الحكومة تغلق معمل سكر “سلحب” و تشتري الشوندر وتبيعه علفاً للحيوانات

بحجة عدم كفاية المحصول الشوندر السكري يتحول إلى علف للحيوانات، مو معقول يزعلوا مستوردي السكر

سناك سوري – متابعات

بدأت شركة سكر “تل سلحب” استلام محصول الشوندر السكري من الفلاحين (بس لايروح فكركن لبعيد يعني مو مشان يصير سكر، بل ليتم فرمه وتوزيعه مجاناً على الجمعيات الفلاحية كمادة علفية لمربي الثروة الحيوانية).

مدير الشركة “ابراهيم نصرة” برر هذا الإجراء بأنه يعود لتوصيات اللجنة الاقتصادية لرئاسة مجلس الوزراء التي كلفت بموجبها شركة سكر تل سلحب باستلام محصول الشوندر السكري من الفلاحين بسعر 25 ألف ليرة سورية للطن الواحد، وفرمه لتقديم المادة مجاناً للجمعيات الفلاحية لتوزيعها على الثروة الحيوانية، موضحاً في حديثه الذي نقلته الزميلة “ازدهار صقور” مراسلة صحيفة الفداء المحلية أن معدل الاستلام اليومي سيكون بين /١٥٠- ٣٠٠/ طن وأن هذه الكمية قابلة للزيادة بحسب طلبات استلام المادة المفرومة المقدمة من الجمعيات الفلاحية حيث تقدر كميات الإنتاج في الموسم الحالي وفقاً لتقديرات مديرية الزراعة بحماة /17945/ طناً.

تضاعف كميات الإنتاج خلال العام الحالي الذي تحدث عنه مدير الشركة والبالغ 18 الف طن فقط لم يكن كافياً لتشغيل المعمل الذي يحتاج لـ 200 ألف طن لتشغيله، حيث يعزف المزارعون عن هذه الزراعة بسبب عدم تناسب السعر الذي يحصلون عليه مع تكاليف إنتاج محصولهم والذي يصل حتى 40 – 50 ألف طن.

استمرار إغلاق المعمل يأتي في الوقت الذي تدعو فيه الحكومة لإعادة إحياء المعامل والمصانع بشكل عام ودعوتها أيضاً لتشجيع زراعة الشوندر السكري، والسؤال ياترى لو أن الحكومة منحت المزارعين السعر المطلوب لمحصولهم ماكانوا زرعوا كميات أكبر واشتغل المعمل وياترى كلفة شراء المحصول وفرمه وبيعه للفلاحين بالمجان ألا تساوي كلفة زيادة سعر المحصول بالشكل الذي يرضي الفلاحين، سؤال ننتظر من الحكومة الإجابة عليه.

اقرأ أيضاً:الحكومة تُغلق شركة السكر وتستورده من الخارج

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع