التزكية تحرم سكان “درعا” من الإنتخابات… وبلدات من دون مرشحين

درعا - سناك سوري

“درعا” مظاهر الانتخابات غائبة… مناطق المصالحات خارج الحسابات

سناك سوري -هيثم  علي

تلاشت آمال سكان بعض بلدات “حوران” بالمشاركة فعلياً في أول انتخابات ستجري للإدارة المحلية في مناطق وأرياف المحافظة بعد عودتها إلى سيطرة الحكومة السورية، وذلك لعدم إقبال سكانها على الترشح حيث لم يتقدم سوى العدد المطلوب لكل مجلس في حين هناك بلدات لم يكن فيها طلبات لأي مرشح مثل بلدتي “جلين” و “عين ذكر” في الريف الغربي للمحافظة.

وبناء على ماسبق فإن اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات في المحافظة ستعتمد قرار التزكية للأشخاص المرشحين في هذه المجالس حسب حديث القاضي “عيسى الأحمد” رئيس اللجنة الفرعية للانتخابات في “درعا”.

الأحمد” وفي حديثه مع “سناك سوري” قال:«إنه سيتم اعتماد التزكية في انتخابات المجالس المحلية في بلديات “سحم الجولان” و”المزيريب”  و “حيط وعابدين” و “نافعة”  و”اليادودة “و “علما” و “الشقرانية”  و “المليحة الغربية” و”جدل ” و”نامر” و “مليحة العطش”  و “المليحة الشرقية” بالقطاعين، و”عتمان” و “”نصيب و”كويا” و “الطيبة” و “المتاعية” و “الغارية الشرقية والغربية” و”الشجرة ” و”صيدا”».

وعن إمكانية إجراء الانتخابات في المناطق التي عادت مؤخراً إلى سيطرة الحكومة السورية (المصالحات) قال “الأحمد”: «اجتمعنا في اللجنة الرئيسية للانتخابات مع أمناء الشعب الحزبية والضباط مدراء النواحي والمناطق، وطلبنا تحديد المراكز الانتخابية بكل وحدة إدارية وبناء على مقترحات مدراء المناطق سيتم تحديد المراكز الانتخابية في ريف المحافظة».

رئيس اللجنة قال لـ سناك سوري إن عدد المرشحين على مستوى المحافظة بلغ 2120 مرشح/ة، مشيراً إلى ارتفاع نسبة المتقدمين من حملة الشهادات الجامعية.

غياب مظاهر الانتخابات عن كل المحافظة

بقي 16 يوماً على موعد الانتخابات إلا أن المحافظة ككل لا تشهد أي حراك انتخابي فلا حملات ولا صور أو يافطات على امتداد المحافظة، يقول “محمد السالم” وهو مواطن من بلدة “الشجرة” إننا منشغلون بالتسويات حالياً، وللحقيقة ليس لدينا أي متابعة أو معرفة بموضوع الانتخابات.

غياب الحملات الانتخابية يعزوه البعض لغياب التهيئة للانتخابات والتحضير المسبق والتحشيد لها قبل فتح باب الترشح أصلاً، وذلك وفقاً لحديث “خالد الغانم” من بلدة مزيريب لـ سناك سوري، يقول “الغانم”:العديد من البلدات لم تشهد ترشحاً في البداية ولولا التوجيهات لبعض الاشخاص بالترشح لما وصلنا للعدد المطلوب فيها، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن البلدات تغيب عنها أهم الحاجيات الرئيسية للعيش حالياً.

البعض يرى أن الأمور ذاهبة إلى التعيين أكثر منها إلى الانتخاب، بينما يخشى البعض أن تغيب الكفاءة ويتم اعتماد الواسطة في هذه الحالة، أما “خلدون جابر” وهو موظف حكومي فيعتقد في حديثه مع سناك سوري أن الافضل اختيار الأشخاص الذين صمدوا خلال الحرب ولعبوا دوراً اجتماعياً في الحل وصمود الأهالي، إضافة للأشخاص القادرين على تشخيص هموم الناس، وضع الخطط والحلول وفق الاحتياجات والأولويات بعيداً عن المصالح الشخصية الضيقة وتغليب المصلحة العامة.

اقرأ أيضاً: حرصاً على تمثيل حقيقي مطالبات من أهالي “إدلب” بتأجيل الانتخابات في محافظتهم

*هذه المادة بالتعاون مع حملة #دورك

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع