الإعلام الحربي: بدأنا عمليه عسكرية باتجاه “التنف”.. هل تحدث المواجهة مع الأميركان؟!

القوات الحكومية في "بادية السويداء" "ناشطون"

القوات الحكومية السورية تطلق عمليتين عسكريتين الأولى باتجاه “التنف”، والثانية في بادية “السخنة”.. هل تأجلت معركة “إدلب”؟

سناك سوري-متابعات

أطلقت القوات الحكومية السورية عملية عسكرية باتجاه منطقة “البادية” التي تضم قاعدة عسكرية أميركية (التنف)، ما يثير أسئلة كثيرة حول إمكانية حدوث مواجهة مباشرة بين الحكومة و”أميركا” في المنطقة السورية.

الإعلام الحربي المركزي نقل عن مصدر ميداني قوله إن «وحدات من الجيش بدأت عملية عسكرية من بادية السخنة بريف حمص الشرقي، انطلقت من تلة الصاروخ جنوب الشولا في ريف دير الزور الغربي باتجاه شمال غرب التنف»، وأضاف: «العملية تهدف إلى تمشيط تلك المنطقة من فلول تنظيم داعش الهاربين من بادية السويداء، وتقدمت الوحدات بحدود ٣٠ كم حتى قرية النياري».

العملية العسكرية الجديد تنطلق بالتزامن مع عمليات القوات الحكومية العسكرية في آخر جيوب تنظيم “داعش” ببادية “السويداء”، بالإضافة لإطلاق عملية عسكرية أخرى في بادية “السخنة” بريف “حمص”، كما ذكرت صحيفة الوطن المحلية نقلاً عن مصدر عسكري في غرفة عمليات الريف الشرقي لـ”حمص”.

العمليات العسكرية الجديدة تنطلق في ظل الحديث عن عملية عسكرية مرتقبة لاستعادة الحكومة السيطرة على مدينة “إدلب”، التي يبدو أنها قد تأجلت، في حين ليس من المعروف إن كانت ستحدث أي مواجهة مع القوات الأميركية الموجودة في “التنف”.

وسبق أن طالبت “واشنطن” من القوات الحكومية مغادرة محيط منطقة “التنف”، منتصف آذار الفائت، وقال ناشطون معارضون آنذاك إن طائرات التحالف رمت عدة مناشير في أماكن سيطرة القوات الحكومية بالقرب من الحدود السورية العراقية ومحيط قاعدة “التنف”، دعت من خلالها القوات الحكومية لمغادرة المنطقة مهددة إياها بالاستهداف في حال عدم الاستجابة.

بقي أن نشير أن الوجود الأميركي على الأراضي السورية يعد وفق القانون الدولي وجوداً غير شرعي وهو ما تؤكده الحكومة في دمشق.

اقرأ أيضاً: التحالف يطلب من القوات الحكومية مغادرة محيط “التنف”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *