الأمة العثمانية تحتل وسط “أعزاز”… سياسة التتريك مستمرة

ولاية “كيليس” تفرض قراراتها على مدينة “أعزاز” السورية !

سناك سوري _ متابعات 

تعرّضَ المجلس المحلي لمدينة “أعزاز” شمالي “حلب” لانتقادات واسعة على خلفية الإعلان عن إطلاق اسم “الأمة العثمانية” على الحديقة العامة في المدينة .

حيث ذكرت صفحة “مكتب اعزاز الإعلامي” أن المجلس المحلي أنهى أعمال ترميم الحديقة فيما أطلقت “ولاية كيليس” التركية الاسم الجديد على الحديقة !

ما دفع أهالي “أعزاز” للتساؤل عن تبعية مدينتهم للولاية التركية و ما إذا كانت التسمية هي أوامر من الأتراك مفروضة على المجلس المحلي أم أنه بادرَ إلى تملق داعمه من تلقاء نفسه ؟

فيما سخر بعض أهالي المدينة من شعار “التآخي ليس له حدود” الذي ترفعه “تركيا” و الفصائل المدعومة منها ، و اعتبر المتابعون أن ما يجري هو أقرب للتبعية و العبودية و ليس للتآخي !

العلم التركي على بوابة الحديقة و الكتابة باللغة التركية على مدخل الحديقة يحتلّان مكان أي رمز سوري في مكانٍ عام داخل مدينة سورية الهوية ما أثار استهجان السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة العدوان التركي و فصائل المعارضة المدعومة منه وغيرها من المناطق السورية.

تُضاف خطوة تسمية الحديقة باسم “الأمة العثمانية” إلى إجراءات سياسة التتريك التي تتبعها “تركيا” في مناطق وجودها العسكري داخل الأراضي السورية .

اقرأ أيضاً :“تركيا” تتغلغل في المجتمع السوري عن طريق التعليم!

تحاول السلطات التركية صبغَ مناطق سيطرتها بالهوية التركية بالقوة ، حيث ينتشر العلم التركي و الكتابات التركية في الشوارع و الأحياء فيما غيّرَ العدوان التركي عدة أسماء لساحات أو منشآت عامة في المناطق السورية و أطلق عليها أسماء تركية كإطلاق اسم “رجب طيب أردوغان” على ساحة “السرايا” في “عفرين” و تسمية المركز الثقافي للأيتام في “مريمين” باسم “تنزيلة” والدة الرئيس التركي !
فيما غيّرَ العدوان التركي اسم بلدة “الراعي” إلى “جوبان باي”  و انتشار صور “أردوغان” على جدران البلدات و المدن و المؤسسات العامة ! إضافةً إلى تمدّد “أنقرة” في المناطق السورية بافتتاح فروع للمؤسسات العامة التركية كالبريد و شركات الاتصالات و الكهرباء و غيرها .

انتهاكٌ تركي جديد يُضاف إلى سلسلة طويلة انتهكت فيها “أنقرة” الهوية السورية لمناطق الشمال بفرضِ لغتها و عملتها و هويتها فيها بمساعدة الفصائل و المجالس المحلية التي تتلقى الدعم من “تركيا” و تدعم التوجّه التركي في مناطق الشمال وسط رفضٍ شعبي عام لهذه الإجراءات و تحذيرات من محاولة “تركيا” التمدد تدريجياً تمهيداً لضم مناطق الشمال إلى أراضيها على غرار ما فعلته في “لواء اسكندرون” السوري .

اقرأ أيضاً :سياسة التتريك مستمرة في الشمال … وهذه المرة بصورة دينية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع