أمبيرات في دمشق.. مواطن: يلي بيخوف عن جد نفي المحافظة!

اقرأولنا تسلسل هالتصريحات وخبرونا عن رأيكم.. الأمبيرات جايي عالشام ولا لا؟

سناك سوري-دمشق

لم يخمد نفي محافظة “دمشق”، لخبر إدخال الأمبيرات إلى العاصمة، فضول الناشطين الذين قال أحدهم وفق ما رصد سناك سوري، إن ما يخيف المواطن اليوم ليس شائعة تحول الكهرباء للأمبيرات، ما يخيفه هو النفي الرسمي لهذا الموضوع، وطبعاً المواطن قال كلامه هذا مدعوماً بأمثلة كثيرة من بينها نفي وزير النفط “بسام طعمة” رفع سعر البنزين، قبل أن يتم رفعه بعد شهر واحد على تصريحه هذا.

وفي التفاصيل، فإن ناشطين تداولوا خبراً حول حصول رجلي أعمال سوريين على رخصة استخدام أعمدة الكهرباء، لمد خطوط الأمبير في كل من “دمشق”، و”اللاذقية”، و”طرطوس”، على أن يبدأ المشروع شهر شباط من العام القادم، بالتزامن مع وصول مولدات ضخمة من “الصين”، مضيفين أن مدة العقد 10 سنوات قابلة للتمديد.

محافظة “دمشق”، سارعت لنفي الخبر، وأكدت من خلال منشور رصده سناك سوري في صفحتها الرسمية بالفيسبوك، «عدم صحة وجود أي خطة لإدخال الأمبيرات إلى مدينة دمشق»، وأضافت أنها «تتمنى عدم الانسياق وراء الشائعات وتهيب بالمواقع والصفحات الوطنية توخي الدقة والاستناد في نشر الاخبار الى مصادر رسمية موثوقة»، بينما لم يصدر من محافظتي “اللاذقية” و”طرطوس” أي تصريح رسمي سواء بالنفي أو التأكيد.

اقرأ أيضاً: سوريا: تقنين طويل وانقطاعات متكررة للكهرباء في المحافظات

وسط ذلك، برز تصريح متداول لمدير كهرباء “دمشق”، “هيثم الميلع” قال فيه بحسب المتداول، إن التقنين الكهربائي خلال الشتاء الجاري قد يمتد ليصبح 5 ساعات قطع مقابل ساعة وصل، لتنفي شركة كهرباء “دمشق” الخبر وتقول إنه سيتم تطبيق برنامج التقنين حسب الكميات المتاحة، وهي العبارة الفضفاضة التي اعتاد المواطن التوجس منها دائماً بحكم التجربة.

“الميلع”، خرج بعدها عبر إذاعة نينار إف إم، ونفى نفياً قاطعاً على حد تعبير الإذاعة، وجود مشروع لبيع الأمبيرات في “دمشق”، كذلك نفى وجود تقنين 5 قطع مقابل ساعة وصل بطريقة ملغومة نوعاً ما، حيث قال إن «برنامج التقنين في دمشق هو برنامج غير ثابت يعتمد على الكميات المتاحة، ولا صحة لوجود برنامج تقنين “5 قطع بـ 1 وصل” في العاصمة».

يأتي هذا بعد تأكيد وزير الكهرباء “غسان الزامل” مرتين، أن وضع الكهرباء لن يكون مريحاً هذا الشتاء.

بالنظر إلى كل ما سبق يصعب التكهنّ بالنتائج، فبالإستناد إلى تجارب المواطن مع نفي المسؤولين، لن ترجح الكفة للمسؤول، بحكم التجارب السابقة، وبالإستناد إلى الشائعات فإن السوريين يدركون منذ زمن بعيد أنه “مافي دخان بلا نار”، لذلك فإن الزمن وحده الكفيل بإيضاح الأمور.

اقرأ أيضاً: بينها الأخ المواطن.. 3 عبارات تثير رعب السوريين من نتائجها!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع