إلغاء الاحتفالات بالأعياد المسيحية في صيدنايا للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين
لجان الرعايا تطالب بعدالة كاملة ووقف الإساءة لأبناء صيدنايا على الحدود
أصدرت لجان رعايا من 3 طوائف مسيحية في “صيدنايا” بياناً أعلنت فيه إلغاء الاحتفال بأعياد “السيدة” و”الصليب” و”آجيا صوفيا” احتجاجاً على الاعتقالات غير المبررة لأبناء المدينة.
سناك سوري _ متابعات
وقال البيان أن مواسم الأعياد تأتي هذا العام في ظل استمرار الاعتقال غير المبرر لعدد من الأبناء، دون مسوغ قانوني ودون أن يتمتعوا بحقوق قضائية بالرغم من المناشدات المستمرة والوعود بإطلاق سراحهم لعدم إثبات أي تهمة ضدهم.
وأشار البيان إلى ما وصفوها بالمعاملة السيئة لأبناء “صيدنايا” على معبر “جديدة يبوس” الحدودي، حيث يتم إيقاف أي شخص من “صيدنايا” عدة ساعات، ويتم تصويره وإرسال صورته للمراجعة حتى يتم الرد بالإخلاء دون أي اعتبار لكبار السن أو السيدات.
من جانب آخر، لفتت لجان الرعاية إلى حملات التحريض ضد المدينة على وسائل التواصل، بالإضافة للوضع الأمني السيء حيث تنتشر السرقات والخطف في الآونة الأخيرة.
كنائس سورية تلغي الاحتفالات الخارجية بالشعانين .. وقلق أوروبي بعد أحداث السقيلبية
وبناءً على هذه المعطيات، فقد قررت لجان رعايا “الروم الأرثوذوكس” و”السريان الأرثوذوكس” و”الروم الملكيين الكاثوليك” في “صيدنايا”، مع الأب “جورج نجمة” والأب “فانوثيل نجار” والأب “طاهر يوسف” إلغاء المظاهر الاحتفالية بالأعياد والاكتفاء بإقامة الصلوات داخل الكنائس.
إضافة إلى استمرار إلغاء المظاهر الاحتفالية حتى إطلاق سراح المعتقلين وعودة المخطوفين، وإغلاق ملف صيدنايا والتوقف عن استهداف شبابها بجرائم لا أساس لها من الصحة، مع التأكيد على أن العدالة يجب أن تكون كاملة غير مجتزأة، وفتح جميع الملفات ومحاسبة جميع المخطئين من كل الجهات، والمضي نحو مصالحة حقيقية تتماشى مع التطلع نحو بناء سوريا الجديدة بلد العدالة والمواطنة والحرية.
سوريا: دعوات لوقفات شموع وصلاة تضامناً مع ذوي ضحايا تفجير كنيسة مار إلياس
وأكّد البيان أن أبناء “صيدنايا” سيستعملون كل الحقوق الدستورية للمواطن السوري في إبداء الرأي بشكل حضاري، إذا وجدوا الطريق إلى الحل القانوني والتشريعي مغلقاً لضمان استعادة أبنائهم وحقوقهم.
وفي آذار الماضي أعلنت كنائس في دمشق وطرطوس واللاذقية وحماة عن إلغاء المظاهر الاحتفالية بمناسبة “أحد الشعانين” اليوم واقتصار إحياء المناسبة على الصلوات داخل الكنيسة على خلفية الأوضاع الأخيرة والاعتداءات التي شهدتها مدينة “السقيلبية” ذات الأغلبية المسيحية بريف “حماة”.







