محافظ حلب يعلن انفراج أزمة المحروقات .. ويتوقع موعد عودة الوضع لطبيعته
وزارة الطاقة ترسل 7 مليون ليتر بنزين للمحافظات .. ونائب لا يجد وقوداً لحضور أولى جلسات البرلمان
أعلن محافظ حلب “عزام الغريب” انفراج أزمة المحروقات في المدينة مع استمرار وصول صهاريج المحروقات، فيما لا يزال المواطنون يعانون من انقطاع المحروقات بسبب إغلاق عدد من محطات الوقود.
سناك سوري _ متابعات
وقال “الغريب” عبر فيسبوك أن الأزمة بدأت بالانفراج مع وصول الصهاريج إلى المحافظة، مضيفاً أن المحافظة تعمل مع وزارة الطاقة على تسريع التوريد، وتتوقع عودة الوضع إلى طبيعته خلال مدة لا تتجاوز أسبوع.
وبحسب “الغريب”، فإن اللجان المختصة تتابع جميع محطات الوقود، وأن أي محطة استلمت مخصصاتها ولم تباشر البيع للمواطنين ستتخذ بحقها الإجراءات اللازمة لضمان وصول المادة إلى مستحقيها وفق حديثه.
أسعار المحروقات تنخفض حتى 20% .. والليرة تواصل تحسّنها أمام الدولار
وزارة الطاقة أصدرت بدورها بياناً قالت فيه أن أكثر من 7 ملايين ليتر من البنزين في طريقها اليوم إلى كافة المحافظات السورية، ضمن خطة التوزيع اليومية المستمرة التي تنفذها الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات بإشراف وزارة الطاقة، لتعزيز مخزون المحطات وتسريع وصول المادة للمواطنين.
الوزارة قالت أنها تواصل متابعة حركة التوريد والتوزيع ميدانياً وعلى مدار الساعة، بما يضمن استمرار الإمدادات والاستجابة للطلب، وتعزيز انسيابية وصول البنزين إلى مختلف المحافظات.
بمواجهة أزمة المحروقات .. تفريغ 4 نواقل غاز وبدء نقل النفط الخام من الحسكة إلى بانياس
وفي وقتٍ شهدت فيه عدة مدن سورية مثل “حلب” و”دمشق” أزمة محروقات وصعوبة في تعبئة البنزين والمازوت بسبب نقص المواد لدى المحطات، أو قيام محطات بإغلاق أبوابها، على خلفية قرار وزارة الطاقة إلزام المحطات بتقاضي ثمن المحروقات بالليرة السورية حصراً، ثم خفض السعر بنسبة 20%، مع إلزام المحطات بدفع ثمن الوقود للدولة بالدولار، الأمر الذي تسبب بتوقف محطات عن العمل أو عن طلب دفعات جديدة من المحروقات.
لكن وزارة الطاقة قالت أن سبب الأزمة هو الارتفاع الكبير والاستثنائي في الطلب ما أدى لزيادة الضغط على المحروقات، مضيفة أن عمليات التوريد والتوزيع استمرت بشكل منتظم ودون انقطاع، ودعت المواطنين إلى التوجه للمحطات عند الحاجة الفعلية للتعبئة وعدم التهافت بدافع القلق على حد تعبير البيان، إلا أن الوزارة لم توضح سبب الارتفاع الاستثنائي في الطلب بشكل مفاجئ، علماً أن الفترة السابقة لم تشهد أي أزمات من هذا النوع وكان التوازن قائماً بين الطلب والمخزون المتوفر.
وبالتزامن مع استمرار الأزمة، فقد كتب عضو مجلس الشعب عن محافظة حلب “مؤيد قبطور” أنه لم يجد مادة البنزين في كل محافظة حلب، من أجل تعبئة سيارته والذهاب إلى دمشق لحضور أولى جلسات المجلس غداً، ما اضطره لاستعارة سيارة ابن عمه وفق حديثه الذي يظهر استمرار الأزمة رغم وعود الانفراج.








