مشروع “أبيات هيلز” السكني: كومباوند بشراكة سعودية .. كم ستبلغ الأسعار؟
مدير المشروع: رسالة للسوق العقاري .. لن يعد هناك شقة بمليون دولار!
أعلنت شركة “أبيات للاستثمار والتطوير العقاري” السعودية أمس إطلاق مشروع “أبيات هيلز” السكني في “ضاحية قدسيا” بريف “دمشق” بنظام “الكومباوند” على أن يضم نحو 2000 وحدة سكنية وتجارية.
سناك سوري _ دمشق
وفي ظل مواكبة حشد من الصحفيين المشاركين في التغطية الصحفية، تم الإعلان عن إطلاق المشروع كأول ترجمة فعلية لمذكرات التفاهم التي تم توقيعها مع الجانب السعودي، عبر توقيع عقد بين “المؤسسة العامة للإسكان” من جهة والقطاع الخاص ممثلاً بشركة “أبيات” من جهة أخرى.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان “مصطفى عبد الرزاق” أن المشروع متكامل من ناحية الخدمات، ويعتبر مشروعاً بيئياً مستداماً حيث تتجاوز نسبة الحدائق فيه 40 إلى 50% وفق حديثه.
وزارة الإسكان السورية تتراجع عن تعميمها وخبير يكشف الرقم الحقيقي للعجز السكني
لكن الصحفية “سالي درمش” قالت في مقطع مصور لتغطية إطلاق المشروع، أن المشروع هو الأول من نوعه بنظام “كومباوندات” في دمشق، وتبلغ تكلفته أكثر من 2 مليار دولار، وتبلغ المساحات الخضراء فيه أكثر من 70%.
كما يتضمن المشروع بحسب “درمش” فيلات وأسواق وشقق وحدائق، تحت إدارة المهندس السوري المقيم في السعودية “محمد السلوم” الذي سبق له تنفيذ مشروع إعادة تأهيل “معبر نصيب” الحدودي، مؤكدة أن المشروع يأتي رداً على القائلين بأن مذكرات التفاهم عبارة عن مشاريع وهمية.
وبينما تحدثت “درمش” عن تكاليف تتجاوز 2 مليار دولار، فقد نقل موقع “سوريا العقارية” عن “السلوم” مدير ومالك المشروع قوله أن حجم الاستثمارات المخصصة لتطوير البنية التحتية والفوقية في مشروع “أبيات هيلز” تتجاوز 200 مليون دولار.
هذا التضارب بين الرقمين يغيّر في حسابات تكاليف الوحدة السكنية الواحدة، فإذا كان حجم الاستثمارات 200 مليون دولار، فذلك يعني أن وسطي سعر الوحدة السكنية سيصل لـ 100 ألف دولار على أقل تقدير، على أن الأسعار ستتفاوت بطبيعة الحال بين الشقق بحسب المساحة والحجم، وبين الفلل السكنية والمحال التجارية، ما يجعل رقم 2 مليار دولار بعيداً عن الدقة في هذه الحالة.
يسكنها 1.5 مليون مدني .. هل وضعت الحكومة السورية خطة لإعادة سكان المخيمات إلى بيوتهم؟
أما الصحفي “جميل الحسن” فقال أن المشروع سيؤدي لخفض أسعار العقارات في المنطقة، وجعلها تتناسب مع مختلف شرائح السكان، بينما قال “السلوم” أن المشروع يضم أكثر من 2000 وحدة سكانية تتراوح بين فيلا إلى “تاون هاوس” إلى شقة سكنية تبدأ من غرفتين وصالة حتى 5 غرف وصالة، علماً أن المشروع سيضم كافة الخدمات من مدارس ومساجد ومول وفندق وأندية رياضية ومساحات مائية وحدائق وفق حديثه.
الشركة أعلنت أنها ستفتح باب الاكتتاب للراغبين بالشراء خلال شهر من تاريخ انطلاق المشاريع، على أن يبدأ التخصيص بعد 3 أشهر من تاريخ الاكتتاب، في وقتٍ ذكرت فيه أن المشروع سيمتد على 4 سنوات.
وبحسب “السلوم” فإن المشروع يشكّل رسالة إلى سوق العقارات، بأنه لن يعد هناك شقة بمليون دولار أو 500 ألف دولار، حيث سيقدّم المشروع منتجاً بأعلى المواصفات وأفضل جودة وأقصر مدة وأنسب سعر على حد قوله.
يذكر أن المشروع الممتد على مساحة 302 ألف متر مربع يقوم على شراكة القطاعين العام والخاص، حيث قدّمت المؤسسة العامة للإسكان أرض المشروع، مقابل تنفيذ وتطوير البنية التحتية والفوقية من قبل الشركة.

