التربية تتمسّك بنقل الامتحانات لخارج السويداء .. وفصائل محلية تعلن منع نقل الطلاب
الوزارة توزّع الطلاب على مدارس ريف دمشق .. وغرفة عمليات شهبا تهدّد أصحاب وسائل النقل
أصدرت وزارة التربية السورية قوائم توزيع طلبة السويداء في مراكز “ريف دمشق” لتقديم امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي بكافة فروعها.
سناك سوري _ متابعات
وقالت الوزارة في بيان رسمي، أنها استكملت جميع الترتيبات اللازمة لتسهيل وصول الطلبة إلى قاعات الامتحان، مضيفة أن كل طالب سيجد بطاقته الامتحانية موضوعة مسبقاً على مقعده داخل القاعة بما يضمن سهولة الإجراءات وسرعة الدخول إلى الامتحانات.
ووضعت الوزارة عبر صفحتها الرسمية روابط تتضمن أسماء طلاب الشهادتين في “السويداء” وتوزعهم على المراكز الامتحانية وعناوين المدارس المخصصة للامتحانات.
التربية ترفض إجراء الامتحانات في السويداء .. وتنقل المراكز إلى دمشق وريفها
في المقابل، أصدرت “غرفة عمليات شهبا” عبر صفحة تحمل اسمها على فيسبوك، بياناً أبلغت فيه أصحاب وسائل النقل الجماعي، بمنع نقل طلاب الشهادات من السويداء إلى دمشق، وحذّرت من أنها ستقوم بإعادة الباصات إلى مراكز الانطلاق ولن يتم السماح لأي سيارة بنقل الطلاب لتقديم امتحاناتهم خارج المحافظة.
ونشرت “غرفة عمليات شهبا” اليوم بياناً جديداً قالت فيه أن قرارها بمنع الطلاب من الخروج إلى دمشق لتقديم الامتحانات، لم يأتِ لأنها ضد التعليم بل جاء لحماية الطلاب في ظل ظروف أمنية خطيرة، واتهمت الحكومة السورية بوضع شروط تعجيزية والإصرار على نقل نحو 14 ألف طالب إلى دمشق لتقديم الامتحانات، وتجاهلت المخاطر والمعاناة التي سيتحمّلها الطلاب وأهاليهم بدلاً من تأمين مراكز امتحانية آمنة داخل محافظة “السويداء”، مشيرةً إلى وجود تهديدات باستهداف الطلاب في حال خروجهم من “السويداء”.
تربية السويداء تعلن استعدادها لإقامة الامتحانات وفق تعليمات الوزارة وأنظمتها
الامتحانات تحوّلت إلى ملف تجاذب سياسي بين الحكومة السورية وفصائل “السويداء” المحلية منذ أحداث العنف الطائفي التي عاشتها المحافظة في تموز العام الماضي.
وتقدّم طلاب “السويداء” خلال العام الدراسي الماضي لامتحانات جرت داخل المدينة دون إشراف وتنظيم وزارة التربية، ولم تحظَ إثر ذلك باعتراف رسمي من الحكومة السورية، فيما لم تسفر المحاولات هذا العام عن التوصل لتفاهم بين الطرفين لحماية حقوق الطلاب في التقدّم للامتحانات والحصول على شهادة رسمية معترف بها، ما يهدّد مستقبل أكثر من 13 ألف طالب وطالبة من المحافظة.







