400 سوري قضوا على الحدود التركية بينهم 74 طفلاً .. إلى متى هذا الجحيم

حرس الحدود التركي يمارس هوايته في اصطياد السوريين الهاربين من الحرب.

سناك سوري – متابعات

قضى 400 سوري بنيران “الجاندرما” التركية، بينهم 74 طفلاً، و36 امرأة خلال سبع سنوات، وهم يحاولون عبور الحدود السورية التركية، هاربين من جحيم الحرب السورية والفصائل المتشددة، ليقعوا بجحيم الرصاص التركي الذي أنهى كل أحلامهم بالأمان.

الإحصائية التي نشرها “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض تبين العنف الذي يواجه به السوريون على الحدود التركية، خاصة بعد بناء “جدار الفصل” التركي الكبير الذي يمنع فيه القناصون الأتراك أي حركة من الجانب السوري حتى لو كان مزارعاً يحرث في أرضه.

طفلة صغيرة كانت قد قضت وهي تحاول مع أقاربها عبور الحدود في 23 تموز الماضي، هاربة من مخيم قرية “الدرية” شمالي “إدلب”،

فيما وثّق “المرصد السوري” مؤخراً استهداف سوريين اثنين، أحدهما من ريف “حماة” الجنوبي، والآخر مهجّر من ريف “دمشق” برصاص “قوات حرس الحدود التركي”، بالإضافة لإصابة 3 آخرين ينحدرون من الريف الدمشقي بجراح. «كما تم رصد إصابة المئات برصاص قوات “الجندرما” بعد أن كانوا يحاولون الفرار من العمليات العسكرية المشتعلة في مناطقهم، نحو أماكن توفر لهم ملاذاً آمناً».

اقرأ أيضاً تركيا تنهي تغيير معالم الحدود مع سوريا من خلال جدار فاصل

وأغلقت “تركيا” حدودها بشك كامل، لمنع دخول الهاربين إليها من السوريين، فيما كانت قواتها تستخدم القوة المفرطة لإجبار العديد من هؤلاء على التراجع أو القتل المحتم، فيما ذكرت سلطات الهجرة في وقت سابق أنها ستعيد الذين دخلوا أراضيها دون علمها، ولن تقبل بأوراق لجوئهم.

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير صدر في آذار الماضي: «إن قوات “الأمن التركية” اعترضت بشكل روتيني مئات، وأحيانا آلاف، طالبي اللجوء على الحدود بين “تركيا وسوريا” على الأقل منذ كانون الأول 2017، ورحّلتهم إلى محافظة “إدلب” التي تمزقها الحرب. وأطلقت قوات “حرس الحدود” التركي النار على طالبي اللجوء الذين حاولوا دخول “تركيا” عبر طرق التهريب، وأوقعت بينهم مصابين وقتلى».

النزيف السوري ما زال على أشده، خاصة بالنسبة للأطفال الذين وجدوا أنفسهم بلا أي سبب ضحية للموت المجاني في بلادهم، وعلى حدود الهروب نحو الحرية، لكن الرصاص كان أسرع بدخول لحمهم الطري وعقولهم البيضاء. فإلى متى يستمر هذا الجحيم !؟.

اقرأ أيضاً حرس الحدود التركي يقتل أطفالاً سوريين بدم بارد

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *