الرئيسيةسناك ساخن

واجهة طرطوس البحرية.. المشروع الذي تأخر 30 عاماً فقط!

رئيس الحكومة دخل على الخط فأمر المحافظ بتشكيل لجنة، ومن يدري قد تحتاج اللجنة لـ 30 عاماً أخرى.

سناك سوري-متابعات

فشلت كل مجالس البلديات المتعاقبة على مدينة طرطوس في إنجاز مشروع تنظيم الواجهة الشرقية للكورنيش البحري، رغم أن عمر المشروع أكثر من 30 عاماً، والذي لو كان تم لأحدث نقلة نوعية للمدينة التي تعتبر أحد أهم المدن السياحية في سوريا.

تتلخص المشكلة بكون أصحاب العقارات والأراضي من المواطنين المستملكين في الكورنيش البحري يطالبون الحكومة أو المستثمرون بإنصافهم مادياً لدى شراء ممتلكاتهم وهذا مالم يحدث أبداً، ما أعاق بناء المشروع وتنفيذه، بحسب ما أوردت صحيفة تشرين المحلية.

الأمر الآخر الذي يرفضه المالكون هو دمج ممتلكاتهم التي تقع على ملكيات صغيرة لا تتجاوز مساحة الـ 300 متر، بينما يحتاج المشروع لمساحات كبيرة تتطلب دمج أكثر من ملكية، على إثر ذلك قام مجلس المدينة بتقليص حجم تلك المساحات وإعطاء عامل تشجيعي للمالكين بقيمة 10% يضاف إلى عامل الاستثمار في حال بناء منشأة سياحية، إلاىأن مالكي العقارات الصغيرة من الأهالي أصروا على موقفهم الرافض، ونقلت الصحيفة عن أحد مالكي العقارات “علي جعفر” قوله: «اشتراطات المخطط التنظيمي تعجيزية للمالكين والمستثمرين بالمساحات الكبيرة للمقاسم وقد طالبنا مجلس المدينة بتأمين مستثمرين للواجهة سواء من القطاع العام أو الخاص ولكنه لم يفعل ذلك بحجة أن هذا ليس شأنه ولا عمله»، بينما رأى مواطن آخر “ناصر رحال” أن على البلدية ترك المالكين والمستثمرين يتفقون مع بعضهم البعض وهذا ما لا تسمح به.

اقرأ أيضاً: مشروع بقيمة 100 مليون ليرة لم ينتهِ العمل به منذ عشرين عاماً..

رئيس دائرة التخطيط العمراني في مدينة طرطوس “حسان حسن” دحض كلام “رحال” وقال إن البلدية لا تعارض اتفاق المستثمر مع المالك شريطة أن يتم التنفيذ وفق مخطط مجلس المدينة، ورأى “حسن” أن الاتفاق لم يتم حتى اليوم لأحد سببين إما أن المالكين يطلبون أعلى من حقوقهم أو أن المستثمرين يبخسونهم تلك الحقوق، “من علينا أن نصدق؟!”.

رئيس الحكومة دخل على الخط أثناء زيارته لمدينة طرطوس نيسان عام 2016 فأمر بإيجاد حل سريع للموضوع، فما كان من محافظ طرطوس إلا أن شكل لجنة، ومنذ ذلك الوقت تقوم اللجنة بإجراء الدراسات والمقترحات التي لم تنته بعد ومن يدري لربما يحتاج الأمر لـ 30 عاماً أخرى.

اقرأ أيضاً: برلماني لوزير المالية: الفساد أقوى من الدولة!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى