إقرأ أيضاالرئيسية

“روسيا” مرتاحة لنتائج “أستانا 10” ولا جديد بملف المعتقلين والمختطفين

رئيس وفد المعارضة “أحمد طعمة”: شكراً روسيا شكراً الأمم المتحدة.. “الله يستر ما ترجع تعلق بين المعارضين والموالين بخصوص مين بيشكر روسيا أكتر”!

سناك سوري-متابعات

قال “ألكسندر لافرينتييف” رئيس الوفد الروسي في مفاوضات “أستانا 10″، إن بلاده تشعر بالارتياح إزاء نتائج هذه المفاوضات، في حين قدم رئيس وفد المعارضة السورية “أحمد طعمة” شكره للجانب الروسي على سعيه لتحسين الأوضاع في “سوريا”.

ويبدو أن تصريح المعارضة وشكرها لـ”روسيا”، كافٍ تماماً لتشعر الأخيرة بالرضى والارتياح لمجمل نتائج المفاوضات وهي التي تحاول استقطاب المعارضة السورية منذ زمن ليس بالقليل.

الدبلوماسي الروسي وصف النتائج بالإيجابية، وأضاف في لقاء مع “RT”: «لقد رصدنا جدية مواقف جميع الأطراف المشاركة في العمل الجاري ضمن “صيغة أستانا”، وذلك على جميع المستويات، ليس من قبل الدول الضامنة كتركيا وإيران وروسيا بالطبع، بل من طرف المعارضة السورية أيضا»، معتبراً أن «المعارضة تغيرت إلى حد ما، وبدأت تنظر إلى الأمور نظرة أكثر واقعية.. حتى بدا لي، من خلال اتصالاتي الكثيفة جداً مع ممثليها اليوم، أنها مهتمة بالفعل بإيجاد حل مقبول ما، ومستعدة لتقديم مساعدة في هذا المجال.. وهذا ما يمكنني من القول إن المهام التي طرحناها أمام هذا اللقاء قد تم إنجازها».

واعتبر أن حضور المبعوث الأممي إلى “سوريا” ستيفان ديمستورا” المفاوضات أمر إيجابي، مؤكداً أنه وبعد مشاورات معه تم التوصل إلى اتفاق حول مواصلة العمل مستقبلاً، ومناقشة مختلف جوانب أداء اللجنة الدستورية.
وذكر أن كل من المعارضة والحكومة السورية قدموا لائحتين بخمسين اسماً، ومثلهم “ديمستورا” الذي قدم لائحة بخمسين مرشحاً عن المجتمع المدني السوري، حيث ستقوم الدول الضامنة بدراسة تلك الترشيحات وتقدم توصياتها بشأن القائمة النهائية، خلال لقاء جرى الاتفاق عليه مستقبلاً بين الدول الضامنة و”ديمستورا”.

وبحسب “لافرينتييف” فإن معظم أعضاء اللجنة سيتعاملون مع مقترحات الشعب السوري، في حين أن هناك أشخاص محددين سيقومون ببلورة نصوص القانون العام الجديد للبلاد.

وفيما يخص الوجود الإيراني في “سوريا” قال “لافرينتييف” إنه بصفته مبعوثاً للرئيس الروسي إلى “سوريا”، فقد أجرى ويجري اتصالات مكثفة لإقناع دول المنطقة والدول الغربية بأن بلاده ليست صاحبة قرار بشأن الوجود الإيراني الذي أتى بناء على دعوة الحكومة الشرعية، وإنما الأمر يعود للأخيرة أن تقرر إذا ماكانت بحاجة إلى المزيد من دعم حلفاؤها أو لا، معتبراً أن “موسكو” نجحت بإقناع بعض الدول الغربية بالنظر بطريقة واقعية تجاه هذا الأمر.

وتبقى معضلة المعتقلين والمختطفين هي الأكبر، وقال عنها رئيس الوفد الروسي « إنها مسألة حساسة جدا مرتبطة بمسألة الثقة بين الجانبين، وهو ما لم يتم إنجازه بعد».

اقرأ أيضاً: “أستانا” في “سوتشي”.. المقادير أصبحت جاهزة وطبخة “إدلب” على النار

رئيس وفد المعارضة: شكراً روسيا شكراً الأمم المتحدة!

في السياق قدم رئيس وفد المعارضة إلى “أستانا 10” “أحمد طعمة” شكره للجانب الروسي، وأضاف عقب انتهاء المفاوضات: «أشكر الجانب الروسي لأنه بدا لنا خلال هذه اللقاءات أن لديه رغبة في تحسين الأوضاع والتقدم بشكل أفضل نحو العملية السياسية».

وأردف شكره السابق بشكر جديد قدمه للأمم المتحدة، حيث قال: «نشكر الأمم المتحدة على إصرارها على تثبيت المبادئ الـ 12 للسيد دي ميستورا .. والبدء بالسير قدما بتشكيل اللجنة الدستورية والتي ستباشر عملها كما أخبرنا في شهر سبتمبر».

إذاً انتهت “أستانا 10” التي أقيمت في مدينة “سوتشي” الروسية، برضى روسي وغياب كامل للولايات المتحدة التي رفضت حضور المؤتمر مصرةً على مفاوضات “جنيف” كمسار وحيد لحل الأزمة السورية، ويبدو أن “موسكو” حصلت بالفعل على ما تريده واستقطبت المعارضة السورية حتى لو كان بتمثيل قليل فالقادم قد يحمل تمثيلاً أكبر لها، المهم أنها وكما يقال بالسوري حصلت على “دعسة إجر للمعارضة في سوتشي”، وهي التي كانت ترفض دخول هذه المدينة حتى الأمس القريب ماقبل تاريخ انعقاد المؤتمر.

اقرأ أيضاً: أستانة 10 ينتهي بطلب المساعدة للسوريين وضمان عودتهم .. وإلى اللقاء في الحلقة11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى