تغييرات في جامعة القلمون بعد الحجز على أملاك أحفاد أبو سليم دعبول
جامعة القلمون تعلن عن تغييرات في مجلس إدارة مالكيها
بعد أيام من الحجز على شركات مملوكة لعائلة أبو سليم دعبول، أعلنت شركة النبراس المالكة لجامعة القلمون عن انتخاب مجلس إدارة جديد يتولى قيادة الشركة وتوجيه استراتيجتها.
سناك سوري- دمشق
أعلنت جامعة القلمون اليوم عن تغييرات في مجلس إدارة شركة النبراس التي وصفتها بأنها المالكة للجامعة وذلك بعد أيام من الإعلان عن وضع اليد على شركة ذرى، أحد المساهمين في ملكية الجامعة وعضوية مجلس إدارة “النبراس”.
وجاءت عملية التغيير على مرحلتين: الأولى انتخاب مجلس الإدارة الجديد، والثانية انتخاب رئيس مجلس الإدارة الجديد وتوزيع الأدوار على الأعضاء. لكن اللافت في الخبر المعلن اليوم 14 حزيران 2026 أنه نص على أن الانتخابات جرت في 18 نيسان 2026 أي قبل حوالي شهرين من اليوم. مما يثير تساؤلات عن سبب تأخر الإعلان عنه، ولماذا اختير هذا التوقيت لتقديم هذه المعلومة عبر صفحة جامعة القلمون الرسمية.
تعود لأحفاد أبو سليم دعبول .. لجنة الكسب غير المشروع تضع يدها على جامعة القلمون

ممثل مجلس مدينة دير عطية الدكتور “محمود باكير” أصبح رئيس مجلس إدارة شركة النبراس، بينما تولى “ماجد العوم” منصب نائب الرئيس وهو صاحب شركة الماجد للتنمية.
والدكتور “باكير” شغل سابقاً منصب رئيس جامعة القلمون الخاصة والتي تتبع ملكيتها لمجموعة شركة النبراس، وشركة النبراس هي تجمع لعدة شركات في مجلس إدارة واحد تعود له ملكية جامعة القلمون.
تعود لأحفاد أبو سليم دعبول .. لجنة الكسب غير المشروع تضع يدها على جامعة القلمون
في 9 حزيران أعلنت “لجنة الكسب غير المشروع” وضع يدها على شركة “ذرى القابضة” والتي تملك حصة سهمية من شركة “النبراس المساهمة” والتي تملك بدورها “جامعة القلمون الخاصة”.
وتعود شركة “ذرى القابضة” لملكية “قتيبة” و”محمد” أحفاد “محمد ديب دعبول” مدير مكتب “حافظ الأسد”، إلى جانب ابنته “أمل”.
وعقدت “إدارة منطقة النبك ويبرود” اجتماعاً مع لجنة الكسب غير المشروع، لبحث الإجراءات المتعلقة بشركة “ذرى القابضة”، حيث قررت اللجنة وضع يدها على الشركة وتعيين مشرف مؤقت لإدارة أعمالها ومتابعة شؤونها.
وبحسب إدارة المنطقة، فإن العملية التعليمية والإدارية في جامعة “القلمون الخاصة” مستمرة بصورة طبيعية ومنتظمة، كما أن جميع الأنشطة الأكاديمية والتعليمية والخدمية تسير وفق الخطط المعتمدة دون أي انقطاع أو تأثير ناجم عن إجراء وضع اليد.


