أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

تجمع سوريا الديمقراطية يحذر من الاستبداد والجوع

التجمع يحذّر من إلقاء الطبقات الشعبية في أتون الجوع .. ويدعو لعقد مؤتمر وطني

وقال تجمع سوريا الديمقراطية عن رؤيته السياسية أن عاماً ونصف مرّ على ما اعتبره توافقاً دولياً لاستبدال رأس النظام الأسدي بحكم “هيئة تحرير الشام” وحلفائها، مشيراً أنه على الرغم من أن المقارنة بين النظامين قد تبدو ظالمة لناحية المدّة التي أمضاها كلّ منهما في الحكم، إلا أنه لم يلمس ولو بداية سيرٍ في طريق مختلف، حيث لا يزال الاستبداد والفساد ضاربين أطنابهما من نيّة واضحة لمسّهما.

سناك سوري _ متابعات

وهاجم التجمع ما وصفه بضياع المزيد من الأراضي السورية، والتبعية لقوى خارجية، والمجازر الطائفية وجرائم القتل والخطف والسبي التي تكاد تكون يومية، وبيع أصول القطاع العام وغياب الشفافية حيال ثروات البلاد، والتنصّل من أي وظيفة رعائية اجتماعية-اقتصادية للدولة، وإلقاء أبناء الطبقات الشعبية في أتون الجوع، والسيطرة على النقابات، واحتكار السياسة، وتطييف القوى الأمنية والعسكرية، وإعطاء ميزات كبرى لمتديّنين متشددين في المؤسسات الأمنية والمدنية على حد تعبير البيان.

مبادرة مفتوحة للسوريين

واعتبر بيان التجمع أن الطبيعة القانونية للسلطة السورية الحالية وفق مصطلحات الأمم المتحدة، فهي أنها سلطة أمر واقع مفروضة لا سلطة قانونية أو شرعية.

تجمع سوريا الديمقراطية قال أن رؤيته السياسية بمثابة مبادرة مفتوحة لجميع السوريين بما يهدف إلى المساهمة الفاعلة والفورية في حماية السلم الأهلي، وإطلاق عملية الانتقال الديمقراطي وتحقيق العدالة الانتقالية الشاملة غير الاستنسابية بإشراف أممي.

تجمع مواطنة يعلن خوض حوار مع الشؤون السياسية لاستعادة أنشطته

وتهدف المبادرة بحسب التجمع، الى العمل الفوري الجاد على توحيد وتنسيق جميع الجهود الرامية للحيلولة دون أي احتمال لعودة الاستبداد، والعمل الجاد على عقد مؤتمر وطني سوري يتمثّل فيه كل من يؤمن بالانتقال الديمقراطي إلى دولة قانون ديمقراطية حديثة وعصرية موحّدة وذات سيادة، واعتبار القرار الدولي 2254 مبتدأً لهذا الانتقال.

كما أعرب البيان عن رفضه للتعبيرات السياسية الطائفية التي تزايدت بعد مجازر الساحل والسويداء وغيرها، والتأكيد على تحرير الأراضي السورية المحتلة واستعادتها كاملة، بجميع الأشكال التي يختارها السوريون، والدفاع عن الطبقات والفئات الشعبية وحقوقها بالتنسيق مع نقاباتها واتحاداتها المستقلة، والتنسيق مع الجهات المعنية بمناهضة التمييز بين الجنسين ومع مختلف الاتحادات الثقافية والأدبية والفكرية.

وختم التجمع بيانه بالتأكيد على أن مبادرته مفتوحة لجميع السوريين ولجميع الأفراد المنضوين في هيئات أخرى، وللتنسيق مع الأحزاب والتحالفات والقوى والهيئات والتجمعات والنقابات، على طريق إقامة كتلة تاريخية وطنية ديمقراطية وتمتينها في المستقبل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى