أخر الأخبارإقرأ أيضاشباب ومجتمع

الجامعات الخاصة تخسر من أجل من الطلاب!؟

سناك سوري-متابعات

قفزت أقساط الجامعات الخاصة مجدداً هذا العام، فزيادة الأسعار أصبحت أمراً روتينياً لابد منه ولابد للمواطن من التأقلم معه بأي طريقة ممكنة، ورغم أن سعر الصرف الذي كانوا يتحججون به سابقاً لرفع الأسعار ثابت منذ بداية العام الحالي فإن المعنيون عن الجامعات الخاصة لا يعجزون عن إيجاد مبررات أخرى لرفع الأجور.

رئيس جامعة الشام الخاصة “ياسر حورية” رأى في حديثه لصحيفة محلية أن أقساط الجامعات الخاصة في سوريا لا يعادل الـ 10% من مثيلاتها في الدول المجاورة مثل لبنان والأردن و”الدول الأوروبية”، إلا أن “حورية” أغفل ذكر متوسط دخل الفرد في تلك الدول وإذا ماتمت مقارنته بمتوسط دخل الفرد في سوريا سنجد أن الأخير يحصل على أجور شهرية بمعدل 5% قياساً بمواطني تلك الدول، ولذلك فإن مبرر “حورية” ليس منطقياً أبداً إلا إن كان يقصد أن الجامعات الخاصة حكر على طبقة معينة في سوريا على مبدأ “ناس بسمنة وناس بزيت”.

وتابع “حورية” في تبريراته ارتفاع أقساط الجامعات الخاصة متحدثاً عن رفاهية القاعات الدرسية التي تحوي تكييف صيفاً وشتاءً لا يتأثر بالتقنين الكهربائي لوجود المولدات التي تحتاج إلى المحروقات “الغالية الثمن”، (لكن أسعار المحروقات أيضاً لم ترتفع هذا العام فزيادة القسط بناء على هذا السبب مجرد أعذار واهية لتحقيق مكاسب إضافية على حساب جيبة الطالب وأهله).

كما ذكر “حورية” زيادة أجور أعضاء الهيئة التدريسية التي ارتفعت 100% حيث بلغ راتب البعض منهم 400 الف ليرة، وأكد أن أقساط جامعته ارتفعت من 10-30%، بينما بلغت قيمة التكاليف الإضافية 50% وهذه الزيادة لا تغطي المصاريف الإضافية (يعني منفهم من هالحكي إنكن طلعتوا خسرانين، كرمى لعيون الطالب السوري).

بدوره رئيس الجامعة العربية الدولية “ماهر قباقيبي” قال في حديثه لجريدة تشرين إن سبب ارتفاع الأقساط الجامعية هو تأمين الجامعة لمستلزمات المواد العلمية التي يحتاجها الطالب في دراسته، “قباقيبي” أكد أن تسعيرة الجامعات الخاصة لا علاقة لها بارتفاع سعر الدولار!!، والجامعات مضطرة لزيادة أسعارها كل عام كي لا تغلق أبوابها!!.

وأكد المديران السابق ذكرهما أن الزيادة لا تشمل الطلاب القدامى فمن يدخل الجامعة على قسط معين يتابع به حتى تخرجه وإنما تشمل الطلاب المستجدين فقط.

وكان عدد من الطلبة في عدة جامعات خاصة قد اعترضوا قبل فترة على التعديلات الطارئة على آلية التسديد للقسط السنوي والتي كانت في بداية تسجيلهم تدفع على أربع دفعات أما اليوم فهي على دفعتين وهو ما يشكل عبئاً مالياً عليهم.

في هذه الأثناء لا يسمع أي صوت لوزارة التعليم العالي ولا أي دور إلى جانب الطلاب في ظل ما يتعرضون له من تحكم الجامعات الخاصة بهم دون حسيب أو رقيب.

وبحسب وزارة التعليم العالي فإن عدد الجامعات الخاصة في سوريا 22 جامعة مرخصة حتى الآن.


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى