أخر الأخبارالرئيسيةفن

ياسر العظمة: لما تحس رأيك ما الو قيمة طبيعي تفكر بالهجرة

العظمة: ليش الدول الصديقة ما دعمتنا بقمح أو حليب أو بنزين أو دواء؟

كشف الممثل السوري “ياسر العظمة” عن ردود الفعل التي تلقّاها إثر مشاركته حلقة من مسلسل “مرايا” مع الممثل “باسل خياط” بعنوان “هالبلد بلدك”.

سناك سوري _ متابعات

اللوحة التي تتحدث عن شاب عاد من المهجر وبدأ يستنكر كل ما يشاهده في بلاده، ردّ عليها المتابعون بحسب “العظمة” برسائل ألطفها اللوم وأعنفها السباب، حيث تساءل متابعوه ما إذا كانت البلاد التي هاجر منها الابن وطلب منه الأب العودة إليها صالحة للعيش البشري وللحياة كإنسان حر يتمتع بالكرامة.

“العظمة” قال أنه عذر الناس على رد فعلهم العنيف، مبيناً أنه لا يوجد شخص في العالم يترك وطنه بدون سبب، أو يركب قارب الموت مع أطفاله من أجل حب المغامرة، متسائلاً هل الناس يهاجرون قسراً أم اختياراً.

وتابع “العظمة” أن الوطن غالٍ ولا أحد يستغني عن وطنه بسهولة، مضيفاً أن الوطن ليس حكّاماً وأنظمة ومسؤولين، بل هو شعور مغروس بخلايا كل إنسان وهو مجبول بالعاطفة والتقديس، لكن الإنسان حين ينتابه شعور عدم الاستقرار والأمان اللذان يجب على الدولة تأمينهما، وحين يشعر بالاضطهاد وأن طموحاته كثيرة وإمكانية تحقيقها معدومة فحينها سيفكر بالهجرة بكل تأكيد.

مقالات ذات صلة
اقرأ أيضاً:قريباً.. كيف سيلتقي ياسر العظمة مع جمهوره؟

«لما بتحس أنك بالبلد كمالة عدد ورأيك ما الو قيمة وأسافل الناس صارو كرام الناس، وبالبلد ضايعة الطاسة وكرامتك منداسة فأكيد رح تفكر بالهجرة» يقول “العظمة” مضيفاً أن الوطن إذا لم يطعمك خبزاً ولم يحقق متطلبات الحياة الضرورية من غاز وكهرباء ودواء وتعليم وعمل، فلا بد أن ترى الهجرة خلاصاً ليس كرهاً بالوطن وإنما تشككاً بإمكانية أن يصبح وطناً محترماً ومرموقاً.

يصف “العظمة” الحالة السورية بأنهم قالوا أن الحرب انتهت وتم الانتصار على الإرهاب بدعم دول صديقة باتت في أحضاننا حباً وشغفاً، متسائلاً في الوقت ذاته أين البناء والعمران والاقتصاد والأمان والحلول والخطط، ولماذا لم تمنحنا تلك الدول الداعمة حبة قمح أو بيدون بنزين أو نقطة حليب أو دواء، ولماذا عن سبب سكوت المسؤولين.

يضيف “العظمة” أن المسؤولين لا يكترثون لهجرة الشباب، وجميعهم صامتون ولا يأتون على سيرة هجرة الشباب وكأنهم يهدفون لتقليص عدد السكان، مبيناً أن المسؤولين يتملصون من الإجابة على أسئلة إعادة الإعمار ويتذرعون بالحصار الاقتصادي.

وعبر قناته على يوتيوب، أفاد “العظمة” بأن الناس لجؤوا إلى الهجرة بسبب فقدان الأمل والكساد الاقتصادي، ساخراً من تبريرات المسؤولين لانقطاع الكهرباء واللحوم وتدهور العملة، وتابع قائلاً « بلد المصايب يا بلدي».

وأشار الممثل السوري إلى أنه وعلى الرغم من إقامته خارج البلاد إلا أنه يزورها بين الحين والآخر لكنه بات يشعر أنها لم تعد ترحّب فيه كما السابق، مبيناً بالقول «بلدي زعلانة وما حدا عم يعرف يراضيها يمكن زعلانة ع الشباب اللي تركوها ومشيو زعلانة لأن الكل استوطى حيطا»

ولفت “العظمة” إلى أن الإعلام يعرض مشاهد المطاعم والمحلات الممتلئة بالزبائن لإثبات أن الحياة عادت لطبيعتها، موضحاً أنه لم يهاجر بل سافر إلى “مصر” ثم “الإمارات” التي منحته الجنسية، مبيناً أن السفر للبلدان العربية ليس هجرة أو استغناء عن الوطن وأن مكان الوطن في القلب والعقل والروح ولا شيء يعوض عنه.

اقرأ أيضاً:ياسر العظمة يستعيد ذكرياته مع أبطال سلسلة مرايا

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى