وفيق صقور: بـ10 آلاف ليرة بدأتُ مشروعاً لتأمين اللحم لعائلتي

وفيق صقور

مشروع “تربية الحمام”.. وفّر لعائلة “وفيق صقور” الغذاء والمال

سناك سوري – نجوى محمود

سعياً لتأمين مادة اللحم لأبنائه بعد الغلاء الكبير لمادة الفروج في الأسواق المحلية أنشأ “وفيق صقور” المقيم في “حي الورود” بضواحي دمشق، مشروعه بتربية الحمام الذي يؤمن له دخلاً مقبولاً وغذاءً متوفراً بمنزله لكي لا يحرم أطفاله من مادة اللحم الضرورية لنموهم.

يقول “صقور” في حديثه مع سناك سوري: «بعد أن ارتفع سعر الفروج في السوق، بدأت بالبحث عن بديل رخيص لتوفير اللحم في غذائنا الشهري كالمعتاد، فكان الحمام هو الخيار الأنسب والأرخص فبإمكانيات مادية بسيطة لم تتجاوز 10000 ليرة سورية بدأت بتربية حوالي 10 أجواز من الحمام كبداية، خصوصاً وأن سعر زوج الحمام الصغيرة يبدأ من 500 ليرة ولا يتجاوز 1000 ليرة، ولا يحتاج عناية خاصة فتكفي أن تؤمن له التنكات والغذاء من حبوب القمح والشعير والخبز الرطب والجاف وأوعية لشرب الماء، وهو سريع الإنتاج فكل 40 يوم يبيض ويقوم بيحضن البيض لمدة 17 يوم حتى يفقس».

ويضيف:«خلال شهرين تقريباً تضاعف العدد، وتمكنت من تأمين مادة اللحم كغذاء لأسرتي ومن ناحية أخرى بدأت ببيع أجواز من الحمام لمن يريد وحققت ربحاً مقبولاً لتغطية مصاريف أسرتي في ظل غلاء الأسعار المتزايد، مؤكداً أن تربية الحمام أقل كلفة من تربية الدجاج التي تحتاج ميزانية كبيرة فسعر كل دجاجة حوالي 6500 ليرة وتحتاج مساحة أكبر وعناية خاصة.

اقرأ أيضاً:سوريون يستعيضون عن اللحوم الحمراء بالسمك

تخبرنا “مديحة” زوجة “وفيق” عن المأكولات التي تعدها بلحم الحمام فتقول: «أقوم بطحن فراخ الحمام لحماً وعضماً لتتشكل معنا عجينة اللحم المفروم وأضيف معها إن وجدت قطعة لية صغيرة وأفرم عليها البقدونس والبصل لتحضير الكفتة، كما يمكن إعداد الحساء منها والبرغل والمرقة البيضاء والمشوي والمقلي وغيرها، فطعمها لذيذ جداً و هو طبيعي وخالي من السموم والأدوية».

الحمام البلدي متأقلم مع مناخنا وبيئتنا حسب حديث المهندس الزراعي “حسام الحسام” و تربيته داخل المنزل من أفضل تجارب تربية الحمام التي يمكن القيام بها؛ وذلك لسهولة تربيته ورعايته دون إنفاق الكثير من المال، إضافة لإمكانية اعتبار تربية الحمام البلدي تجارة رابحة بسبب تفضيل العديد من الأشخاص تناول لحوم الحمام عن غيرها من الدواجن الأخرى».

و ختم بالإشارة إلى أن تربية الحمام  تمثل هواية محببة لدى الكثير من الأشخاص، فنجدهم علي استعداد دائم لرعاية الحمام والاهتمام به، ويشعرون بمتعة في القيام بذلك، وهناك أنواع كثيرة للحمام يستخدم للزينة كالهزاز والشيرازي والكشك أو الفراشة والشيرازي والنفاخ.

اقرأ أيضاً:الديك الرومي.. بديل اللحم الأحمر الغائب عن موائد السوريين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع