وزيرة الثقافة: نعرف من سرق الآثار وسيحاسبون جميعاً

وزيرة الثقافة لبانة مشوح-صفحة البرلمان الرسمية بالفيسبوك

وزيرة الثقافة “لبانة مشوح” حول سرقة الآثار السورية: دود الخل منه وفيه

سناك سوري-متابعات

قالت وزير الثقافة “لبانة مشوح”، إنهم تقدموا بطلب لإخراج 3 مواقع أثرية من قائمة التراث العالمي المهددة بالخطر، وهي “دمشق القديمة”، وقلعتا “الحصن”، و”صلاح الدين”، مضيفة أن العمل حالياً يتم لإخراج كافة المواقع السورية المدرجة ضمن هذه اللائحة.

“مشوح” وخلال جلسة في البرلمان أمس الإثنين، قالت وفق ما نقلت صحيفة تشرين المحلية، إن الوزارة تمكنت من إعادة عدد ليس بالقليل من القطع الأثرية التي تمت سرقتها، بعد تعاون مع المنظمات الدولية ودول أوروبية وعربية، مؤكدة أن «من قام بنهبها وتهريبها معروفون من قبلنا ( دود الخل منه وفيه) وسيتم اتخاذ الإجراءات بحقهم».

اقرأ أيضاً: اعتقال ضابط تركي وهو يسرق آثاراً من إدلب

ترميم الآثار السورية يحتاج إلى اعتمادات كبيرة بمليارات الدولارات، وفق “مشوح”، مضيفة أن هناك «اتفاقية لترميم خان الشونة من قبل الأمانة السورية للتنمية في حلب بقيمة 200 ألف دولار وترميم منزل ودار تراثية في حلب بأكثر من 550 مليون ليرة، إضافة لحماية التراث المادي والثقافي و مشروع ترميم الوثائق التاريخية».

الوزارة تمتلك العديد من المشاريع الثقافية التي تعمل عليها حالياً، بينها استهداف المساجين بشكل حضاري من خلال تصويب مسار حياتهم، على حد تعبير “مشوح”، مضيفة أن هناك معاناة كبيرة من خلال مشكلة عروض الأسعار نتيجة تبدل الأسعار المستمر.

يذكر أن الغالبية من المواطنين تقول إن الأولوية اليوم في توجيه الإنفاق إلى المشاريع الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة الذي تدهور مؤخراً، وترى هذه الفئة أن ترميم الآثار أمر هام إنما ليس من الأولويات اليوم، مؤكدين على أهمية حمايتها وإنقاذها من التخريب ريثما تستطيع البلاد صرف مبالغ ترميمها.

الجدير ذكره أيضاً، أن الآثار السورية تعرضت طيلة سنوات الحرب للنهب والتخريب، وهناك اتهامات لـ”تركيا” باستمرار سرقة الآثار السورية من مناطق سيطرة الفصائل المدعومة تركياً في أرياف، “حلب”، “الرقة”، و”الحسكة”.

اقرأ أيضا: اتهامات لتركيا بمحاولة سرقة أسد عين دارة من ريف حلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع