هدايا عيد المعلم تؤرق “جيوب” السوريين.. وتعليمات التربية واضحة بمنعها

مارأيكم بهدايا عيد المعلم؟

سناك سوري – متابعات

تؤكد “ولاء خضور” معلمة لغة انكليزية أنها تقف ضد عادة إرسال الهدايا خاصة الهدايا غالية الثمن بمناسبة عيد المعلم لكنها ترى في الوقت ذاته أنه من الجميل أن يذكر الطلاب معلميهم بكلمة جميلة أو بهدية رمزية بهذه المناسبة.

وتوضح “خضور” في حديثها مع سناك سوري أن ظاهرة إحضار الهدايا غالية الثمن للمدارس من قبل بعض الطلاب تسبب الإحراج للمدّرس ولرفاقه الطلاب بنفس الوقت وأنه يمكن الاستغناء عنها بأمور أخرى أقل كلفة وأهم معنوياً.

الطالبات”ميرنا وديانا وزينب ولانا” أكدن أنهن يرغبن بشكل كبير في الاحتفال بهذه المناسبة مع معلميهم في المدارس وهو بالنسبة لهن أمر واجب عليهن تكريماً لهم موضحين أن التحضير للحفل يتم منذ فترة قريبة حيث نسقوا مع باقي الزملاء في الصف للتحضير للمناسبة.

قصة هدايا عيد المعلم التي تؤرق “جيوب” السوريين هذه الأيام نظراً لاقتراب عيد المعلم شغلت بعض إدارات المدارس التي قام بعض مدرائها بتنبيه الطلاب بعدم اصطحاب الهدايا أو قوالب الكاتو بمناسبة عيد المعلم و معاقبة من يخالف، في حين أعلنت إحدى مدارس محافظة “طرطوس” على صفحتها على فيسبوك: « أنه بناء على قرار مديرية التربية نرجو عدم إحضار هدايا عيد المعلم شاكرين تعاونكم».

مصدر خاص في تربية “طرطوس” أكد لـ سناك سوري أن تقديم الهدايا في عيد المعلم ممنوع وهناك تعميم وزاري خاص بالموضوع.

بعض التعليقات تحدثت عن عدم قدرة العائلات السورية على تأمين ثمن الهدايا لعيد المعلم بسبب الظروف المالية الصعبة التي يعاني منها أغلب السوريين لكن الخشية من التمييز بين الطلاب وردة فعل الأساتذة على الطالب الذي لايحضر الهدية فإن الجميع سيحضر الهدايا أو أنه سيضطر لتغييب أطفاله عن المدرسة خشية تعرضهم للإحراج.

تقول “منتهى” معلقة على فيسبوك حول الموضوع:«تقدير المعلم مو بالهدايا الرخيصة أو الغالية تقديره واحترامه بزرع الأفكار الجيدة والمحبة للمدرس يللي عم يعطي من قلبو ووقتو من أجل يصير عنا جيل صالح للمجتمع ونبعد عنو هاي الأفكار السخيفة».

اقرأ أيضاً: “سميحة عبود” المعلمة التي لامست الفضيلة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع