محافظة “دمشق” تطالب الحكومة بـ”موز وبطاطا”.. والفلاحون يطالبونها بـ”تسويق الحمضيات”.. عناوين الصباح

الشركة العامة للمخابز ترشد استهلاكها لأكياس النايلون (لا تستهونوا فيها عمتدفع 2 مليار ليرة سنوياً حق كياس بتحطوها إنتو بعدين فوق جرة الغاز).. حصاد سناك الصباحي ليوم 19-11-2019

سناك سوري – متابعات

إن أسهل حل لعلاج “كوارث” الواقع، هو الانفصال عن الأخير وعيش حياة طبيعية بقرارات طبيعية في ظل ظروف “مش طبيعية”، (يعني كفي حياتك عادي، اعمول حالك مش متأثر بالدولار، ابتسم واضحك وانسى إنو بطل معك حق أكل ونحن لسه بنص الشهر).

وعلى سيرة الانفصال عن الواقع، طالبت محافظة “دمشق” من الحكومة الإسراع بالسماح للتجار باستيراد مادتي البطاطا والموز، لارتفاع أسعار هاتين المادتين في الأسواق، بحسب عضو المكتب التنفيذي لمحافظة “دمشق” رئيس اللجنة الاقتصادية “مازن دباس”.

“دباس” قال إن «اللجنة في اجتماعها الأخير أكدت عدم الإبقاء على حصر إجازات الاستيراد في مجموعة من التجار، وأن يتم فتحها للجميع لتحقيق منافسة أوسع في توفير المواد الأساسية»، (يعني منستورد موز بوقت الدولار صار فوق الـ700، يا أخي طيب الموز، وبلاها الحمضيات أصلا مو طيبة كتير وهي إنتاج محلي)، (محمود الصالح – الوطن).

الاستمرار بتسويق الحمضيات في “اللاذقية”.. تشكيل لجنة وصيانة السوق

قالت محافظة اللاذقية إن عملية تسويق الحمضيات تحظى بأولوية عمل على مستوى المحافظة حيث تتواجد لجنة مشتركة من جميع القطاعات تعمل في السوق بمقر المؤسسة السورية للتجارة ضمن إجراءات لتسهيل تسويق المادة وقد تم تخصيص صهريج مازوت لتعبئة السيارات العاملة بتسويق المادة سيكون في السوق اعتباراً من يوم الخميس القادم، وتأهيل وصيانة السوق مع تأمين سيارات شاحنة للراغبين بنقل المادة الى أسواق أخرى دعماً للمزارعين، (أما شو تحظى، اسألوا الفلاح وهو بيقلكم).

وحسب التجار في السوق والقائمين على العمل فإن معظم الكميات التي تسوق في السوق تعتبر من الأصناف المتوسطة وما دون وخاصة أن الأصناف الممتازة تسوق عن طريق مراكز الفرز والتوضيب.(صفحة المكتب الصحفي في محافظة اللاذقية).

الأجهزة الرقابية تغط في سبات عميق

قال معاون وزير المالية “بسام عبد النبي” إن «عدد قرارات الحجز الاحتياطي الصادرة عن وزارة المالية, منذ بداية العام الجاري 2019 بلغ 538 قرار حجز تم بموجبها الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لـ 10315 شخصاً في حين بلغت قيمة المبالغ بموجب هذه القرارات ملياراً و809 ملايين ليرة، و أن هذه المبالغ ليست القيمة الكلية لمجموع قرارات الحجز الاحتياطي الصادرة عن الوزارة وذلك بسبب وجود قرارات لم تحدد فيها قيمة المبالغ».

المبالغ المحجوز عليها تبقى في عهدة الشخص الذي تم الحجز على أمواله حسب معاون الوزير يمكن من مبدأ “المتهم بريء حتى تثبت إدانته” لكن يمنع التصرف بها ولايتم رفع الحجز عنها إلا إذا سدد المبلغ كاملاً أو في حال صدر حكم قضائي بمنع المحاكمة.

الدكتور في كلية الاقتصاد بجامعة “دمشق” “شفيق عربش” يقول إن «الرقم مؤشر على كم الفساد المستشري، وفي الوقت ذاته يؤكد أن الأجهزة الرقابية تغطّ في سبات عميق، لأن المشكلة الأساسية برأيه تكمن في معظم إداراتنا التي تعتمد على الولاءات بعيداً عن الكفاءات، داعياً إلى ترك الإدارة لأهلها».

الاعتماد على المهندسين في الإدارات أمر يجب الابتعاد عنه إضافة لضرورة إعادة النظر بقرارات فرز المهندسين حسب الباحث الدكتور “عربش” لأن المهندس لايصلح لوظيفة إدارية وإنما لوظائف فنية فقط. أما الخطوة الإصلاحية برأيه فهي انسحاب القطاع العام من المستويات المتدنية كاستثمار معمل إنتاجي مثلاً، يجب أن يترك للقطاع الخاص وتالياً العمل بروح التنافسية وتحقيق الجودة والسعر.(تشرين، بادية الونوس).

اقرأ أيضاً:تسويق الحمضيات… الموسم رح يخلص والحكومة لساتها عم تناقش

الشركة العامة للمخابز ترشد الاستهلاك في النايلون.. بتسلم عليكم البيئة

تسعى الشركة العامة للمخابز إلى ترشيد الاستهلاك، عن طريق منح إعلانات مجانية لمن يرغب على أكياس الخبز، لقاء تقديمها للشركة العامة للمخابز مجاناً. بكلفة رصدتها الشركة 6.6 ليرة للكيس الواحد بعد الطباعة، يدفعها صاحب الإعلان.

المدير العام للشركة العامة للمخابز “جليل إبراهيم” قال إن الشركة أعلنت بشكل رسمي عن استدراج عروض بقصد التعاقد بالتراضي مع الراغبين بوضع إعلاناتهم على أكياس ربطات الخبز وفق شروط معينة، منها أن يقدم الراغب الأكياس التي سيضع إعلانه عليها مجاناً وفق مواصفات فنية تحددها الشركة، على أن تكون مواصفات الكيس مطابقة لشروط تعبئة الخبز، وألا يقل عدد الأكياس في الكيلو عن 200 كيس. حيث يقوم المعلن بوضع الإعلان على الوجه الأول للكيس وعلى الوجه الثاني يتم وضع شعار الشركة”.

و بحسب إبراهيم “يمكن أن يحدد المعلن المنطقة التي يريد توزيع الأكياس التي يقدمها، لتقوم الشركة بتوزيعها على المخابز في هذه المنطقة، شريطة أن يكون نص الإعلان ومضمونه غير ضار بالصحة العامة، وألا تكون المواد مضمون الإعلان غير ضارة أو ممنوعة قانوناً”.

وعن سبب هذه الخطوة يقول إبراهيم تأتي في إطار ترشيد الاستهلاك، وتحقيق نوع من الوفر الذي يمكن أن ينجم جراء تقديم تلك الأكياس بشكل مجاني، حيث أن الشركة تدفع أكثر من ملياري ليرة سنوياً قيمة أكياس خبز فارغة، (ظريفة الفكرة)، (الوطن).
يذكر أن أكياس الخبز يجب أن تكون مراعية للبيئة نظراً لكمية إنتاجها الكبيرة يومياً، ومن الضروري أن يلحظ التعاقد مع معلنين هذه الفكرة.

بعد جفاف.. عودة المياه لينابيع “زيزون”

قال مدير الموارد المائية في محافظة “درعا”  المهندس “محمد منير العودة” أن المياه بدأت بالعودة لينابيع “زيزون” بعد أن توقفت عدة أشهر مما يبشر بموسم زراعي خيّر على أبناء المنطقة، لافتاً إلى أنه تم أيضاً الانتهاء من إعادة تأهيل سد باسل الأسد الذي تعرض للتخريب خلال سنوات الحرب.(تشرين، وليد الزعبي).

اقرأ أيضاً:“المركزي” يثبّت سعر الصرف والحكومة تتخذ قرارات “غير معلنة”.. أبرز أحداث اليوم

الاقبال الكبير للمواطنين أفرغ صالات مؤسسة التجارة من موادها!

قال مدير المؤسسة السورية للتجارة “أحمد نجم” إن الإقبال الكبير للمواطنين على صالات المؤسسة أفرغها من المواد الغذائية وخاصة السكر والزيوت، مضيفاً أنه نتيجة الطلب الكبير، تُباع السلع بوقت قصير، وعمليات إعادة إرسال المواد إلى صالات المؤسسة تحتاج إلى وقت، (والله حجة منطقية جدا).

وبحسب “نجم” يباع الزيت بفارق أكثر من 150 ليرة سورية عن الأسواق، إذ أن سعر ليتر زيت القلي في صالات المؤسسة 700 ليرة سورية في حين يباع في الأسواق ما بين 850 ليرة و900 ليرة، وكذلك الأمر بالنسبة لمادة السكر حيث أسعاره 230 ليرة سورية للسكر الأحمر و250 ليرة سورية للسكر الأبيض، في حين يباع بالأسواق بـ350 ليرة سورية، (يعني والله فوارق كبيرة وبالليرة السورية). (علي محمود سليمان – الوطن).

يذكر أن أول أمر ممكن أن تقوم الحكومة به لمواجهة آثار ارتفاع سعر صرف الدولار هو رفد صالات السورية للتجارة بزخم كبير من المواد الغذائية، أو هيك مواطن سوري بسيط بيفكر بالحل.

محروقات “دير الزور” تستجيب لشكاوى المواطنين

قال مدير محروقات “دير الزور” “وسيم الصالح” إنه واستجابة لشكاوى المواطنين حول سوء توزيع الغاز المنزلي من قبل بعض الموزعين والتلاعب بالأسعار، قام فرع محروقات دير الزور بالتدخل المباشر بسيارات توزيع على معظم أحياء المدينة وبموجب البطاقة الذكية، ولاتزال عمليات التوزيع مستمرة لإيصال هذه المادة لمستحقيها بالسعر الرسمي.(الفرات).

الإصلاح الاقتصادي الحكومي بدأ بتشكيل لجنة

أصدر وزير الصناعة المهندس “محمد معن جذبة” قراراً قضى بموجبه تشكيل لجنة تنفيذية “لإصلاح القطاع العام الاقتصادي مهمتها الإشراف على تنفيذ الأنشطة المطلوبة لإصلاح مؤسسات وشركات القطاع العام الاقتصادي المرتبطة بالوزير للمؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء وجهاتها التابعة وذلك وفقاً لقرار رئاسة مجلس الوزراء, وقرارات اللجنة العليا لإصلاح القطاع العام الاقتصادي وفق ما جاء في صحيفة تشرين حرفياً، (ويلي فهم يفهمنا).

رياضة

قال المدير الفني للمنتخب السوري لكرة القدم “فجر ابراهيم” أن مباراة الفلبين أكثر أهمية من مباراة الصين كونها «تثبت قدمنا في النهائيات الآسيوية وتقربنا أكثر للدور الحاسم لنهائيات كأس العالم».

كلام “ابراهيم” جاء في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة والذي أكد فيه أن المنتخب يركز على مباراة الفلبين أكثر من لقاء الصين للمحافظة على الصورة الطيبة التي رسمها المنتخب في لقاء الصين وتأكيدها وتعزيز ثقافة الفوز، معتبراً أن ظروف المباراة مختلفة عن الذهاب و«سنحرص على تحقيق العلامة الكاملة وقد درسنا منتخب “الفلبين” بشكل جيد وحللنا مبارياته وهدفنا تعزيز الصدارة بجدارة».

بدوره حارس مرمى منتخبنا ابراهيم عالمة قال أنه وزملاءه سيقدمون أداء مشرفاً يليق بسمعة الكرة السورية وسيكون الحماس والرجولة حاضرين على استاد “مكتوم بن راشد”.

وسيلتقي المنتخب السوري لكرة القدم في الساعة 4 اليوم الثلاثاء مع نظيره الفلبيني في أولى جولات مرحلة الإياب من التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم وآسيا وكان منتخبنا قد أنهى مرحلة الذهاب بتصدر مجموعته بعد فوزه في مبارياته الأربع وحصوله على العلامة الكاملة.

فن

انتهى المخرج “عمرو علي” من تصوير فيلمه السينمائي الأول “الزيارة” من تأليفه وبطولة “وفاء موصلي وعلي كريم، طوني موسى ، مازن عباس ، خالد شباط، ريم نصر ، يوسف حرب”.

و يتناول الفيلم قصة زوجان تتسم حياتهما بالروتين والعزلة والوحدة بعد التقاعد من الوظيفة وسفر الأبناء إلى أن يدخل شخص غريب حياتهما ويجعلهما يفكران بالخروج من روتين الحياة.(صفحة الهيئة العامة للتلفزيون،سوريا دراما ، فيسبوك).

اقرأ أيضاً:الحكومة ناطرة ينزل الدولار لتصلح الرنين (يمكن).. وارتفاع سعر الغاز مبالغة.. عناوين الصباح

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع