كيف أحيا “الرفيق” و “هفال” 16 تشرين بالحسكة

الحركة التصيحية

سناك سوري – آزاد عيسى

أحيا الرفاق البعثيون في مدينة القامشلي ذكرى الحركة التصحيحية في المركز الثقافي يوم أمس الخميس 16 تشرين الثاني، وقد ألقيت فيه خطب الثورة والتصحيح المجيد والانتصار والتفاف الشعب حول الحزب وتغلغله في صفوف الجماهير .. إلخ.

أصوات تصفيق الجمهور كانت تصل إلى ملعب “هيثم كجو” في القامشلي أيضاً حيث تقام هناك بطولة “معاً نحو الفيدرالية الديمقراطية” التي تنظمها الإدارة الذاتية، كما كانت تسمع أصوات تشجيع الجمهور أيضاً إلى المركز الثقافي.

اقرأ أيضاً:في الحسكة ورقة الطلاق صارت ورقتين !!

في المركز الثقافي كانت كلمة رفيق هي الكلمة السائدة بين المشاركين وهي الكلمة التي عرفها السوريون منذ نصف قرن تقريباً، أما في الملعب فكان الكلمة السائدة “هفال” وهي كلمة مستخدمة حديثاً في الشمال السوري.

و”هفال” كلمة كردية تعني باللغة العربية “رفيق”، يقول أحد الذين يعيشون تناقضات الشمال السوري اليومية، لقد طورونا من “رفيق” إلى “هفال” لكن الرفيق بقي رفيقاً، وبين رفيق وهفال ضاع وعينا.

اقرأ أيضاً:بعد سيطرة الإدارة الذاتية على المصارف مئات المتقاعدين بلا رواتب

“السياسة” تحرم أهالي الحسكة من الخدمات الطبية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *