قيادي من حماس يحيّي الأسد .. وفيصل القاسم يحرّض ضد الحركة

أسامة حمدان، فيصل القاسم _ انترنت

القاسم يمدح الاحتلال الإسرائيلي ويهاجم حماس ودمشق

سناك سوري _ متابعات

وصف القيادي في حركة “حماس” الفلسطينية “أسامة حمدان” موقف الرئيس السوري “بشار الأسد” الداعم للمقاومة بأنه لم يكن غريباً ولا مفاجئاً.

وأضاف “حمدان” في تصريحه أمس لقناة “الميادين” اللبنانية تعليقاً على موقف الرئيس “الأسد” مما حدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة قائلاً «من يحيّينا بتحية نرد بخير منها».

القيادي في الحركة اعتبر أنه من الطبيعي أن تعود علاقات “حماس” بـ”دمشق” إلى وضعها السابق على حد قوله.

وجاء موقف “حماس” بعد أن التقى الرئيس السوري يوم الخميس الماضي وفداً من قيادات وممثلي الفصائل الفلسطينية وبحث معه الوضع في الأراضي المحتلة، وقال نائب الأمين العام لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” “أبو أحمد فؤاد” عقب اللقاء أن الرئيس “الأسد” أكد للوفد أن أبواب “سوريا” مفتوحة لكل فصائل المقاومة بغض النظر عن تسمياتها وأنه وجّه كذلك التحية إلى مقاومي “حماس” و “الجهاد الإسلامي” وكل الفصائل الفلسطينية.

اقرأ أيضاً:“حماس” تغازل الحكومة السورية

لكن موقف “حماس” من الرئيس “الأسد” أثار حفيظة الإعلامي “فيصل القاسم” الذي انتقد عبر تويتر تصريحات “حمدان”، واستند إلى موقفه المعارض للسلطات السورية في المزاودة على “حماس” والتحريض ضدها.

“القاسم” وبدافع التصويب على “دمشق” امتدح الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنه لم يقتل أو يشرد 5% مما فعلته الحكومة على حد تعبيره، علماً أنها ليست المرة الأولى التي يمتدح فيها “القاسم” الاحتلال تحت عنوان معارضته للسلطات السورية، فقد سبق وأن اعتبر بأن “إسرائيل” دولة احتلال لكنها الأكثر تطوراً زراعياً وصناعياً وتكنولوجياً وفق حديثه داعياً إلى اختيارها كمستعمر متقدّم بحسب تعبيره.

اقرأ أيضاً:فيصل القاسم إعلامي الثورات والحريات يفاضل بين المستعمرين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع