“سوريا”.. طلاب يجرون امتحاناتهم في الممرات

الطلاب يتدافعون لحجز مقعد للامتحان في القاعة.. يلي سبق سبق ويلي ما سبق بيروح عالـ”الكوريدور”!

سناك سوري – هيثم علي

لم يتوقع الطالب “أحمد محاميد” أن يقدم امتحاناته في جامعة “درعا” بعد أيام من الجهد الممزوج بمشقة الدراسة في ظروف صعبة مرت على المحافظة، في ممر جامعته وسط ضجيج المارة والمراقبين والطلاب وبمساحة لا يتجاوز عرضها المتر الواحد.

حال “أحمد” هو حال طلاب كليات جامعة “دمشق” فرع “درعا” الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لتقديم امتحانهم في ممرات وشرفات الكليات كون المقرات الموجودة في المدينة لم تعد قادرة على استيعاب طلاب كل الكليات التي بدأت امتحاناتها بنفس الوقت وتشهد ضغطاً شديداً في الأماكن المخصصة للطلاب.

اقرأ أيضاً: رسوم على التدخين.. وامتحانات بالممرات… أبرز أخبار الصباح

واقع الكليات دفع الطلاب مع بداية كل يوم امتحاني للهرولة والتدافع للوصول إلى قاعة الامتحان لحجز مقعد خاص يمكنهم من إجراء امتحانهم عليه في محاولة منهم للابتعاد عن مقاعد الممرات التي تم وضعها للطلاب والتي تفتقد لأي من مقومات الامتحان الأساسية.

الدكتور “نديم مهنا” مدير فرع كليات “درعا” ذكر خلال حديثه مع سناك سوري أن سبب إجراء الامتحانات في الممرات وبهو الجامعة يعود لضيق المكان وعدم توفر مقرات لإجراء امتحانات كلية الطب البيطري التي تتزامن مع امتحانات جميع الكليات ومع امتحانات المرحلة الثانوية والإعدادية، نافياً إقامة أي امتحان تحت أشعة الشمس، وأشار إلى أن جميع مشاكل كليات الجامعة ستنحل بعد انتهاء أعمال تأهيل بناء الجامعة في بلدة “المزيريب”.

وحتى تنحل تلك المشكلة وتنتهي أعمال التأهيل، ما على الطلاب سوى الانتظار على أمل أن يحمل الامتحان القادم ظروفاً أفضل.

اقرأ أيضاً: في “درعا” طلاب الجامعة ينتظرون بالدور للدخول للمحاضرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع