أخر الأخبارفن

بعد عشرات السنين.. أمل عرفة تكشف سر غيابها عن مسلسل مرايا

أمل عرفة: فخورة ومعجبة بـ ياسر العظمة

قالت الفنانة “أمل عرفة” إن الفنان “ياسر العظمة”، لم يدعُها للمشاركة في مسلسل “مرايا”، وهذا سبب عدم تواجدها فيه. رغم أنها تعتبر من أشهر ممثلات الكوميديا في سوريا ولها أدوار بارزة فيها.

سناك سوري _ متابعات

وكشفت “أمل” خلال لقاء لها مع مجلة “فن وناس”، عن إعجابها الشديد بـ”العظمة”، وتفتخر به، وأكدت أنه لو تم استدعاؤها لوافقت فوراً وشاركت معه بكل سرور.

وحول عدم ملائمة “أمل” بحال طُلب منها أن تكون مشاركة به، ومدى قرب أفكارها وشخصيتها من النمط السائد بالعمل.  أشادت “أمل” بذكاء “العظمة” الذي كان سيختارها لمكان يناسبها ويلائم قدراتها فيما لو قرر أن تكون موجودة معهم.

ويشار إلى أن مسلسل “مرايا” واحد من الأعمال الدرامية، التي مهدت الطريق أمام عدد من الوجوه الشابة حينها. وعرّف الناس عليهم ومن بينهم “صفاء سلطان، سوسن أرشيد، عاصم حواط، والراحلين “محمد قنوع ودينا هارون”. وتمتع بنمط معين من الأفكار من خلال اللوحات التي عرضها.

أمل عرفة وبداياتها

حظيت “أمل” خلال تسعينيات القرن الفائت بعدة فرص ساهمت بانتشار اسمها بسرعة، مقارنة بأقرانها. وشاركت بمسلسلات منها “عيلة خمس نجوم، حمام القيشاني، خان الحرير، والجوارح”، والتي تعتبر من أساسات الدراما السوريّة لهذا اليوم.

وتوالى بعدها الكثير من الأعمال التي ألّفت “أمل” نصوصها منها “رفة عين وعشتار”، وبرزت كاسم لامع بالساحة الفنية بالبلاد. وأغنت تجربتها بشخصيات مختلفة تنوعت ما بين الاجتماعي والشامي والكوميدي.

وكان لمشاركتها في “بقعة ضوء” خلال اللوحات التي قدمتها أثراً كبيراً عند محبيها. ومن أبرزها لوحة “حكي” التي قامت ببطولتها مع زوجها السابق “عبد المنعم عمايري”.

والتي تتحدث عن زوجة لا تصمت ولو لحظة، ويظهر زوجها إلى جانبها صامتاً غالبية وقته، دون أن يجد طريقة لإسكاتها. وعن كواليس تلك اللوحة، كشفت “أمل” خلال ذات اللقاء، أنها قامت بتوسيع فكرة المؤلف “نهاد سيريس”.

فقد قدمها “سيريس” بشكل مختصر كمراحل دون حوار طويل، وقامت بعدها بالاتصال مع المخرج “الليث حجو” وطلبت منه. أن يسمح لها بأن توسعها وتضيف لها حوارات أكثر تغني الهدف من الشخصية وهو كثرة الكلام، وأشارت أنها لم تنم قبل تصويرها حتى تنهي كتابتها.

يذكر أن “أمل” كسبت المزيد من الشعبية بعد الموسم الرمضاني الذي أطلت به على جمهورها. من خلال ثلاثة أعمال بيئة شامية، وتمكنت من إظهار كل شخصية بشكل مميز دون أن يقع المتابع لها في فخ الخلط ما بينهم وهم “حارة القبة ومربى العز” للمخرجة “رشا شربتجي”. و”زقاق الجن” لـ”تامر اسحاق”.

زر الذهاب إلى الأعلى