أخر الأخباريوميات مواطن

بعد حادثة تسرب الفيول.. كساد الأسماك في أسواق طرطوس

رغم الكساد لا تغيير في أسعار السمك.. كغ السلطاني بـ100 ألف ليرة

سناك سوري- نورس علي

يشتكي بائع السمك في مدينة “طرطوس” “طه صطوف”، من الكساد الكبير الذي يخيم على سوق السمك منذ حوالي عشرين يوماً تقريباً، فحركة البيع شبه متوقفة وأقصى كمية يمكن أن يبيعها لا تتجاوز /20/ كيلوغرام في اليوم، بعد أن اعتاد على بيع ما زيد عن /100/ كيلوغرام يومياً.

لا عمليات بيع أو شراء بحسب “صطوف”، وسبب حالة الكساد التي لم يعتد عليها هذا السوق النشيط منذ قرابة أربعة عقود تقريباً عدة أمور، كان آخرها وأصعبها حالة خوف الناس من تناول السمك بعد حادثة التلوث البحري الأخيرة نتيجة تسرب الفيول من أحد خزانات المحطة الحرارية في مدينة “بانياس”.

اقرأ أيضاً: بعد تسرب الفيول في بانياس … باحثة بيئية تدعو لوقف الصيد

حالة الكساد لم تؤدِ لانخفاض أسعار السمك حسب الصياد “طه”، مضيفاً أن «سعر الكيلوغرام من اللقس يصل لحوالي /60/ ألف ليرة، والسلطاني يتجاوزه لحوالي /100/ ألف ليرة، بينما الفريدي يتعداه بحوالي عشرة آلاف ليرة، وهذا للأنواع البلدية وليس للمستوردة، بينما الغبص والسلمورة والأنواع الشعبية فسعرها ما بين عشرة آلاف وحتى /15/ ألف ليرة بحسب العرض والطلب، وهي لا تختلف كثيراً عن شهر آب».

ما يلعب دور أساسي في السعر والطلب، وفق “صطوف” هي الظروف الحالية من ضعف القدرة الشرائية للناس، وعدم توفر الغاز لطهي السمك أو الكهرباء لتخزينه.

يذكر أن الحد الأدنى للرواتب في “سوريا” بعد الزيادة الأخيرة، بلغ نحو 71 ألف ليرة، وهو لا يشتري أكثر من كغ سمك لقس، وأقل من كغ سلطاني، حتى الأنواع الشعبية البالغ سعرها 10 آلاف ليرة لا يغطيها الراتب، نظراً لوجود أولويات أخرى.

اقرأ أيضاً: الأسماك الشعبية لم تعد كذلك سعر الكغ 8000 ليرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى