الرئيسيةتقاريرشباب ومجتمع

بعد الإقبال الكبير على المغادرة لمصر.. ما هي شروط السفر؟

مغترب لـ سناك سوري: يوجد ضغط كبير على المطار وصعوبة باستصدار جواز سفر

سناك سوري – غرام زينو

قال المغترب السوري في “مصر” “أحمد النحاس”، أن سعر التأشيرة إلى “مصر” حالياً 800 دولار بالإضافة إلى بطاقة الطائرة بحدود الـ 550 ألف ليرة سورية مع فحص الكورونا، وفي الوقت الحالي الطيران محجوز حتى 14 تشرين الأول القادم، ولن يستطيع أحد التقديم والسفر حتى انقضاء المهلة بسبب عدم وجود طائرات تكفي، ولكن في حال دفع المسافر مبلغ أكبر يستطيع السفر قبل 14 تشرين الأول.

وتابع “النحاس” في حديثه مع سناك سوري أن التقديم على التأشيرة يكون عن طريق مكتب سفر، ويحتاج الشاب دفتر خدمة العلم وإذن سفر، ويتم الحصول عليها خلال أسبوع إلى عشرة أيام وفي أسوأ الأحوال شهر، وفي الحالات المستعجلة تكلّف أكثر بحوالي 300 دولار، مشيراً إلى وجود ضغط كبير على المطار، ويوجد صعوبة بالحصول على جواز السفر حالياً.

بعد الوصول إلى “مصر” يحصل المسافر على إقامة زيارة سياحية إما لـ ستة أشهر أو شهر يتم التقديم عليها من منطقة اسمها “العباسية”، أي الهجرة والجوازات للأجانب ويتم ختم الزيارة السياحية على الجواز ومنح الزيارة وفق “النحاس”، مضيفا أنه عند انتهاء إقامة الزيارة السياحية يتم التقديم على إقامة سياحية لمدة 6 أشهر أخرى، ويوجد الإقامة الدراسية مدتها عام.

وأضاف “النحاس” أن الإقامة السياحية تحتاج إلى عقد أجار منزل ومبلغ 650 جنيه مصري، والإقامة الدراسية تكلّف بحدود الـ 1500 جنيه مصري من دون المدرسة حيث يكون سعر المدرسة منفصلاً.

اقرأ أيضاً: دفعوا 600 دولار بداعي الهجرة فوجدوا أنفسهم على شواطئ بلادهم 

بما يخص العمل، يقول “النحاس” إن القوانين المصرية تحظر العمل على الأجانب الذين يحملون إقامة سياحية، ولكن سمحت للسوريين بالعمل، مضيفاً: «ممكن التهاون والسماح للسوريين في بعض المناطق، ويتراوح الراتب بين الـ 100 دولار إلى 500 دولار».

بالنسبة للعودة إلى “سوريا”، بعد إتمام جميع الإجراءات وعودة الشخص إلى “سوريا” عن طريق الإقامة السياحية لن يستطيع العودة إلى “مصر” وإذا أراد الرجوع سيعيد جميع الإجراءات السابقة، أما في حالة الإقامة الدراسية يستطيع المسافر العودة إلى “مصر” ذهاب وإياب ولن يحتاج لجميع الإجراءات على حد قوله.

حذّر “النحاس” من مكاتب السفر الذين ينصبون على المسافرين، حيث يتم إغراء المسافر بمبلغ أقل للسفر وعند قبض النقود يأخذهم ويهرب أو يقول للمسافر أنه لم يحصل على التأشيرة وبذلك لن يستطيع استرداد ما دفع.

قبل 6 أشهر كان سعر التأشيرة 2000 دولار و 50 دولار فحص كورونا و550 ألف بطاقة طائرة بحسب “النحاس”، مشيراً إلى أن هذا المبلغ الذي دفعه عند سفره في 16 آذار الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن الهجرة ازدادت مؤخراً إلى “مصر” من “سوريا”، وكانت القنصلية المصرية في “بيروت” فرضت عام 2013 قواعد جديدة على السوريين الراغبين بزيارة مصر، حيث اشترطت حصولهم على تأشيرة دخول.

اقرأ أيضاً: تقرير بريطاني : هجرة العقول تهدد قطاع التعليم العالي السوري! 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى