“السويداء” حملة تدعو لاستخدام “أكياس القماش” بدل “النايلون”

كيس أنيق وجميل وصديق للبيئة.. هل تنجح التجربة؟

سناك سوري-رهان حبيب

تدعو “بشرى المرود” كل السوريين لاستخدام الأكياس القماشية، وتطلق مع فريق “كلاسز” حملة في السويداء تعرف من خلالها بهذا الكيس وفوائد استخدامها إضافة لمخاطر  أكياس النايلون على البيئة.

الأكياس القماشية الأنيقة التي أطلقها الشباب بمبادرة مجانية كنواة لمشروع قادم لها عدة أهداف بيئية، صممت بشكل جميل أكثر من النايلون وقابلة للغسل وإعادة الاستخدام مرات كثيرة، تبعاً لأبحاث ودراسات نفذها طلاب مشروع “كلاسز” بوصفه مشروع تعليمي رديف للمدرسة يدرس مواد جديدة بطريقة حوارية تفاعلية قائمة على البحث بمواد اجتماعية ثقافة علمية تهم الطلاب والبيئة.

الصيدلانية بشرى المرود

تقول الصيدلانية “بشرى المرود” وهي عضو مؤسس للمشروع في حديثها لـ”سناك سوري”: «الفكرة مطبقة بأماكن كثيرة من العالم وقد أردنا نقلها إلى “السويداء”، فقد جاءت المبادرة حوارات طلابية وتنفيذ استبيانات لرصد ظاهرة التلوث، وجلسات لتوعية الطلاب تضمنت أبحاث نظرية عن تلوث الماء والهواء والتربة ومقالات عالمية وأبحاث أظهرت أثار أكياس النايلون على البيئة، وسبقها عدة حملات بيئية بدأت منذ ثلاثة أعوام».

تؤكد “المرود” أن مشروع “كلاسز” ليس نادي بيئي إنما هو مهتم بمحور البيئة كأحد محاوره، مضيفة أن لديهم باقة كبيرة من المحاور يسعون لتقديمها إلى الطلاب من ضمنها البيئة.

اقرأ أيضاً: “السويداء”.. شبان يشاركون في تحدي عالمي وينظفون آثار مدينتهم

الحملة التي يقودها المشروع بدأت من طلابه الذين صمموا الأكياس بجهد ذاتي وبالاعتماد على أفكارهم من حيث المادة والشكل واللون لتكون التكلفة ضمن الحدود المعقولة، لكنها كخطوة أولى ستوزع بشكل مجاني، ثم وخلال المرحلة القادمة ستطرح في الأسواق ويعلن عن أماكن بيعها.

صديقة المشروع “تولين المعاز”

عملية انتاج الأكياس احتاجت تكاليف أكبر من إمكانية المشروع حيث تم تأمينها من أصدقاء المشروع، ومنهم “تولين المعاز” التي أحبت دعم الفكرة بعد التعرف على المشروع وما يطرح من أفكار تدعم الشباب وتطور معارفهم مضيفة أن «التكلفة المادية لم تكن كبيرة بحجم الفكرة التي تحتاج لمساحة لدعم أكبر للتعامل مع الأكياس، ونشرها بما يحفز الجميع على استخدامها والتخفيف من انتشار النايلون عدو البيئة، المحزن أن هناك كثر يتمكنون من الدعم لكن الاقتناع بالفكرة لازال ضمن الحدود الدنيا».

يأمل شباب “كلاسز” نشر أفكارهم ليكون الكيس القماشي بمتناول أفراد المجتمع ويدركون أنها محاولة على طريق يسعون العمل عليه خدمةً للبيئة.

اقرأ أيضاً: “خليها نضيفة متل الفل” مبادرة شبابية لتنظيف كورنيش “طرطوس”

فريق كلاسز
الأكياس القماشية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع