الزراعة: خطة استباقية لحماية الغابات من الحرائق.. عينوا خير

حرائق في سوريا شهر تشرين الأول الفائت-ناشطون

زراعة اللاذقية تعلن الجهوزية التامة لمكافحة الحرائق

سناك سوري – متابعات

قال مدير الحراج في وزارة الزراعة الدكتور “علي ثابت”، أن الوزارة تعمل حالياً على وضع خطة وطنية شاملة واستراتيجية حقيقية لتنظيم مكافحة حرائق الغابات، انطلاقاً من الوقاية والمراقبة اليومية والداعمة والمستمرة بهدف استباق خطر الحريق، وذلك ضمن الخطة الوطنية للنهوض بالقطاع الحراجي.

الهدف من الخطة هو حماية 527653 هكتاراً من الغابات على امتداد الأراضي السورية، حسب حديث “ثابت” لصحيفة الوطن المحلية، وتقليص المساحة المحترقة إلى ما دون الهكتار الواحد للحريق الواحد وذلك بما يتفق مع المعايير المتوسطية، حيث سيتم العمل على دعم البنية التحتية من مسالك وطرق ودروب وخطوط نار، موضحاً أن غاباتنا حسب المعايير المتوسطية المعمول بها، يلزمها 10553 كم من الطرق وخطوط النار، في حين الواقع الحالي هو 15701 كم من الطرق موزعة على المساحة الإجمالية لمواقع الغابات في “سوريا”، كاشفاً عن معاناة من سوء التوزيع ضمن المواقع الحراجية.

مدير الحراج أوضح أنهم بدأوا بتنفيذ خطة ترميم وتعزيل الطرق الحراجية التي تشمل 3546 كم، كما تعمل الوزارة على زيادة نقاط التزود بالمياه مثل إقامة وإنشاء السدات المائية حسب الإمكانيات الطبوغرافية والمادية للموقع، وتجهيز كافة مناهل ومآخذ المياه التابعة للوزارة، مشيراً إلى التنسيق مع الوزارات الأخرى المعنية لوضع المناهل التابعة لها في جهوزية تامة استعداداً لموسم الحريق، كما تم تعميم أجهزة اللاسلكي على مختلف المراكز وإعداد خطة سنوية عملية للتدخل بالتعاون مع عناصر الدفاع الوطني وعناصر الجيش والوزارات المعنية.

“ثابت” دعا السكان المجاورين للغابة لإزالة الأدغال والأعشاب حول المنازل وبعمق 50 م، موضحاً أنه تم تشكيل لجان في جميع المناطق أو النواحي، تضم في عضويتها ممثلين عن السلطة المحلية أو الإدارية والجمعية الفلاحية والفرقة الحزبية بحيث تكون مهمة هذه اللجنة مراقبة كافة الأراضي الزراعية ومنع إشعال النيران ضمن الأراضي الزراعية وخاصة في موسم الحرائق.

اقرأ أيضاً: بعد أن التهمتها الحرائق… أهالي مشتى الحلو يزرعون غاباتهم وأراضيهم

وزارة الزراعة وبالتعاون مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية تعمل على تقييم دقيق ويومي لخطر الحريق،  وهو ما يستدعي حسب مدير الحراج وضع “خلية توقع” مهمتها تحليل خطر حرائق الغابات، ودعمها من خلال التحاليل المقدمة من مديرية الحراج والخاصة بحساسية الغطاء الحراجي للحرائق وذلك بالاستعانة بتقنيات الاستشعار عن بعد وصور الأقمار الصناعية عالية الدقة المكانية وعالية الدقة الزمنية.

في السياق ذاته نقلت صحيفة البعث عن مدير زراعة “اللاذقية” “منذر خيربك” إعلانه الجهوزية التامة لمكافحة الحرائق، لافتاً أن دائرة الحراج بالمديرية تتخذ بشكل سنوي الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من الحرائق، ومنها ترميم الطرق الحراجية وخطوط النار، بحيث تكون تلك الطرق عند بداية موسم الحرائق سالكة لمرور صهاريج الإطفاء والآليات الأخرى للدخول إلى أية نقطة ضمن المواقع الحراجية عند حدوث حريق فيها.

وأضاف بأنه توجد خمسة مراكز إطفاء حرائق موزعة في “جبلة” و”القرداحة” و”القليلة” و”الحفة” و”قسطل معاف”، مهمتها الرئيسية إخماد الحرائق الحراجية، والمساهمة في أعمال القطع والتنظيف لجوانب الطرق وتحت شبكات الكهرباء، مع إيلاء الاهتمام للمواقع الأكثر حساسية، وخصوصاً الغابات الصنوبرية، والمحميات الطبيعية، والمواقع الحراجية البعيدة عن مراكز الإطفاء

يذكر أن عدة مناطق في البلاد، شهدت حرائق كارثية نهاية الصيف الفائت، نتج عنها أضرار مادية وزراعية كبيرة سواء للأحراج أو للمواطنين.

اقرأ أيضاً: الحرائق تلهب 3 محافظات سورية..واستنفار حكومي لمواجهة الكارثة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع