الداخلية توضح تفاصيل وصول تقرير تلفزيوني من طرطوس لقناة معارضة

من التقرير الذي سبق أن أثار جدلا على السوشيل ميديا

الداخلية تصل إلى الفتاة التي أعدت التقرير في “طرطوس” بسرعة قياسية

سناك سوري-دمشق

بسرعة قياسية، وصلت الجهات المختصة إلى الفتاة “ل.و”، التي صورت تقريراً عن الأحوال المعيشية في “طرطوس” تم بثه على قناة “سوريا” المعارضة التي تبث من “تركيا” شهر شباط الفائت.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها قبل قليل، إن إدارة الأمن الجنائي أوقفت الفتاة، التي قالت خلال التحقيق معها، إنها تواصلت قبل شهرين مع قناة باسم “شبكة انطلق” على برنامج تلغرام، وهي شبكة تنشر إعلانات عن فرص عمل، لترسل الفتاة سيرتها الذاتية ورقم هاتفها أملاً بإيجاد عمل، وبعد 3 أسابيع تواصل معها شخص على واتساب قال إن اسمه “أحمد خليفة”، ويعمل مندوبا لشركة إنتاج لها أفرع في عدة دول بينها “ألمانيا” و”الإمارات”، وعرض عليها أن تقوم بإعداد مقاطع فيديو تصف الواقع المعيشي في مدينة “طرطوس”.

اقرأ أيضاً: الداخلية تحذر رواد وسائل التواصل

الفتاة قبلت بالعرض مشترطة عليه أن يتم نشر المقاطع على صفحات محايدة ومؤيدة للحكومة السورية، وزودته بالمقاطع المطلوبة، ليقول لها إنه تم نشر مقطع فيديو على إحدى القنوات المعارضة، بعد حذف العبارات المؤيدة للمواطنين فيه، مشيرة أنها لم تكن تعرف أنه سيتم عرض تلك المقاطع على قناة معارضة، كما أنها لا تحمل أي تصريح بممارسة العمل الصحفي من أي جهة رسمية في “سوريا”، وقالت الوزارة إنه تم تنظيم الضبط اللازم بحق الفتاة وسيتم تقديمها للقضاء المختص.

وختمت الداخلية بيانها، بالقول إنها «تهيب بالإخوة المواطنين توخي الدقة والحذر وعدم التواصل مع مواقع الكترونية وصفحات تواصل اجتماعي مجهولة وغير معروفة حتى لا يتم استغلالهم وبالتالي تعرضهم للمساءلة القانونية».

وكان تلفزيون “سوريا” المعارض قد بث تقريرا مصورا مطلع آذار الجاري، يتحدث عن الأوضاع المعيشية في مدينة “طرطوس”، ما أثار جدلاً كبيراً في السوشل ميديا، قبل أن توضح الداخلية الأمر بعد نحو الأسبوعين.

اقرأ أيضاً: بيان الداخلية يزيد حادثة المزة غموضاً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع