البعث لاتريد أن تُتَهم بمحاولة التقليل من شأن شخصيات اعتبارية

اجتماع الحكومة السورية اليوم 20 تموز

صحيفة البعث: هل يتم منح الثقة للحقائب الوزارية لمن يستحقها ويستطيع أن يقوم بمهامها على أكمل وجه؟

سناك سوري-متابعات

نشرت صحيفة البعث المحلية، نص شكوى وردت إليها من “الأصدقاء وغيرهم”، كما ذكرت، تتعلق بمعاناة المواطنين الراغبين بالسفر مع الإجراءات المتعلقة بفحص PCR، وقالت الصحيفة أنها ومن باب الأمانة المهنية والأخلاقية وحتى لا تتهم بالتجني ومحاولة التقليل من شأن المؤسسات والشخصيات الاعتبارية، ستنقل المعاناة كما جاءت.

يبدأ نص “شكوى الأصدقاء وغيرهم”، بمخاطبة “السادة الوزراء الاكارم”، وتخص ذكر “سيادة وزير الصحة المحترم”، ثم تسألهم ماذا يفعلون بالمواطن، وماذا يفعلون بسوريا؟.

يستمر المشتكون في تساؤلاتهم، حول «هل يعقل اليوم، في عام 2020، عندما يريد مواطن أن يفحص PCR قبل سفره، أن يذهب إلى مكان الفحص ليقدم طلبا، ثم يأخذ وصلاً، ليتوجه بعد ذلك إلى المصرف التجاري ليدفع المبلغ في مكان آخر من دمشق، ثم يذهب إلى مكان ثالث في الزبلطاني ليعطيهم وصل الدفع و يستلم النتيجة!».

نص الشكوى، وجه اتهامات للمسؤولين بالتفنن بزيادة أعباء المواطن، عبر اتخاذ قرارات أكثر بيروقراطية، يضيف: «هل يعقل أن على المواطن العائد إلى وطنه، والذي عليه أن يدفع 100 دولار فيزا لدخول بلده عند الحدود ويستلم وصلا بذلك، أن يذهب للبنك في منتصف العاصمة ليستلم المبلغ بالعملة الوطنية؟! لماذا تستطيعون استلام المبلغ منه عند الحدود ولا تستطيعون تسليمه المبلغ بالعملة الوطنية؟!».

اقرأ أيضاً: أمين فرع البعث اتهم أستاذاً جامعياً بترك مجال التفكير مفتوحاً!

المشتكون استغربوا أن «مؤسساتنا الذكية لا تستطيع تعيين محاسب عند الحدود أو محاسب في مراكز الفحص، وهذا ما يدعو للتساؤل والشك بأن وزارة الصحة و وزارة المالية لا تثقان ببعضهما البعض؟!»، وأضافوا: «وزراؤنا “حبايب قلبنا”!! ألا تشعرون بالهموم والأعباء التي تنتج عن القرارات المتخذة والتي تثقل كاهل المواطن!! وهل أنتم على اطلاع بحالات الازدحام البشري والمروري التي تتسبب بها مثل هذه القرارات البيروقراطية التي تتفنّنون في إبداعها؟».

ووفق ما جاء في الشكوى، فإن البلاد تحتاج اليوم «لمن يعمل بضمير يا حضرة وزير الصحة ويا وزراءنا الأكارم.. بحاجة لمن يفكر بأي قرار قبل أن يصدره، بأن هذا القرار سيطبقه هو أو أخوه أو أمه أو جده أو جاره المسن العجوز أو أحباؤه (أو أحبائه) يا حبايب قلبنا.. يا حبايب قلب سورية والسوريين.. نرجوكم أعيدوا النظر بقراراتكم، فإن الاعتراف بالخطأ وإصلاحه فضيلة».

وختمت الصحيفة مادتها حول الشكوى، بالتساؤل إن كانت البلاد اليوم أمام «مرحلة جديدة من العمل الحكومي بحيث يتم منح الثقة للحقائب الوزارية لمن يستحقها ويستطيع أن يقوم بمهامها على أكمل وجه، أم سنعيد تكرار نقل هذه الرسائل إلى أصحاب الأمر في الأيام القادمة؟».

وكان ناشطون قد تداولوا فيديو، قالوا إنه من أمام مركز إجراء فحص كورونا في “سوريا”، ويظهر ازدحاماً شديداً، بدون أي مراعاة للتدابير الاحترازية والتباعد الاجتماعي، لمنع خطر انتقال العدوى بالفايروس.

يذكر أن الحكومة تعتبر اليوم حكومة تصريف أعمال، بانتظار تشكيل حكومة جديدة وفق الدستور السوري بعد انتهاء انتخابات مجلس الشعب وإعلان نتائجها، وهو أمر أدى لزيادة الضغط على وزراء حكومة تصريف الأعمال الذين باتوا يقبعون اليوم في مرحلة الخطر، لجهة استمرارهم في مناصبهم أو استبدالهم بوزراء آخرين.

اقرأ أيضاً: أحزاب الداخل تنتقد تجاوزات البعث للدستور وتعلن: الخصومة السياسية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع