أخر الأخبارإقرأ أيضا

“أنقرة” تقول إنها اتفقت مع “واشنطن” على التعاون لإنشاء المنطقة العازلة!

مدير الاستخبارات الأميركية: “أنقرة” تحاول أن تتحدانا!

سناك سوري-متابعات

قالت مصادر رئاسية تركية إن المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” ومستشار الأمن القومي الأميركي “جون بولتون” اتفقا على التعاون فيما بين البلدين على إنشاء المنطقة العازلة وتطبيق اتفاق “منبج”.(هنن الأتراك كل يوم عندهم تصريح شكل ماعم نلحقلهم تصريحات، وفي منها تصريحات بتضارب مع بعضها).

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن المصادر الرئاسية التركية قولها إن «قالن وبولتون تباحثا هاتفيا حول تفاصيل المواضيع التي اتفق عليها الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب، خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما الأسبوع الماضي»، وأضافت: «الاتصال الهاتفي بين قالن وبولتون ركز بشكل أكثر على التطورات في سوريا، وأن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق بشأن الانسحاب الأمريكي من سوريا، والتعاون الوثيق بشأن تشكيل المنطقة الآمنة وتفعيل خريطة طريق منبج».

مقالات ذات صلة

الحميمية التي حاولت وكالة الأناضول بثها من خلال خبرها حول اتصال “بولتون-قالن”، بددها مدير الاستخبارات القومية الأميركية “دان كوتس” الذي رأى أن “أنقرة” تحاول تحدي “واشنطن” في المنطقة، مضيفاً خلال كلمة له في لجنة الاستخبارات لمجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي: «تمر تركيا، وفق تقديراتنا، بتحول في هويتها السياسية والقومية، الأمر الذي سيعقد إدارة العلاقات بين واشنطن وأنقرة خلال السنوات الـ5 المقبلة».

“كوتس” اعتبر أن «الطموحات الإقليمية لتركيا وعدم ثقتها بالولايات المتحدة بالإضافة إلى ارتفاع مستوى تسلط زعمائها تزيد من صعوبة العلاقات الثنائية وتعزز استعداد أنقرة لتحدي أهداف سياسات واشنطن في المنطقة».

ازدياد التوتر بين “واشنطن” و”أنقرة” من شأنه أن يكون إيجابياً بالنسبة لـ سوريا، خصوصاً بما يتعلق بإنشاء المنطقة العازلة التي تطمح “تركيا” لإنشائها بمباركة أميركية على الحدود السورية التركية بهدف اقتطاع المزيد من الأراضي السورية لصالح “أنقرة”، علماً أن التوتر هذا يأتي بالتزامن مع تصريحات لـ”كوتس” ألمح خلالها باستيعاب بلاده لفكرة حدوث اتفاق بين الحكومة و”قسد” عقب الانسحاب الأميركي، وهي التي كانت تحاول خلال الفترة الماضية تعطيل الحوار بين الطرفين السوريين وفق ما قال “ريزان حدو” الناطق الرسمي باسم الوحدات الكردية في “عفرين” سابقاً.

اقرأ أيضاً: قيادي كردي: “واشنطن” تحاول إفشال المفاوضات مع الحكومة!


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى