الرئيسيةحرية التعتيرسناك ساخن

أسامة الرفاعي في خطبة متشددة يرفض حرية المرأة ويثبت الوصاية

الرفاعي من أعزاز: مجنّدات من الأمم المتحدة لإفساد بناتنا

سناك سوري 

أثارت خطبة ألقاها الداعية “أسامة عبد الكريم الرفاعي” في مدينة “أعزاز” شمال “حلب” والخاضعة لسيطرة العدوان التركي جدلاً حول طريقة تناوله لمسألة حرية المرأة ومهاجمته لمنظمات المجتمع المدني.

“الرفاعي” الذي يترأس ما يسمى “المجلس الإسلامي السوري” الذي يتخذ من “إسطنبول” مقراً له، قال في خطبته أن هناك مجنّدات من “الأمم المتحدة” وغيرها مما وصفها بمراكز التضليل والتكفير، يأتين لنشر تحرير المرأة بين النساء السوريات.

وأضاف “الرفاعي” أنه يتم نشر الأفكار المتعلقة بـ”الجندرة” بين النساء وتمكين المرأة من حريتها ويقولون للمرأة أنها مستعبدة للزوج أو الأب أو الأخ الكبير ويدعونها لأخذ حريتها الكاملة الأمر الذي استهجنه “الرفاعي” واعتبر أنه من صنيعة “مجندات الأمم المتحدة والدوائر الكبرى في الغرب” على حد وصفه لإفساد النساء في بلادنا وفق حديثه، دون أن يوضّح السبب في أن يكون نيل المرأة حريتها بمثابة إفساد لها، خاصة وأن موقفه السياسي المعارض للسلطات السورية يقوم بشكل رئيسي على عنوان “الحرية” ما يدفع للتساؤل لماذا لم تقترن الدعوة إلى الحرية بالإفساد أيضاً؟

اقرأ أيضاً:“سوريا” أكثر خطورة على النساء من الصومال وأقل حرية من السعودية!!

«الغرب فقد الأسرة» بحسب “الرفاعي” الذي قال أن الشاب أو الفتاة في الغرب حين يبلغان الـ 18 من عمرهما فإن الأهل يجبرونهم على الخروج من البيت للبحث عن مكان ينامون فيه وإلا فإنهم يجبرونهم على دفع جزء من أجرة المنزل وفي حال عدم الدفع يتم إخراج الأبناء من المنزل بقوة القانون بحسب رواية “الرفاعي” التي لا يعرف مصدرها على وجه الحقيقة.

من جهة أخرى حذّر “الرفاعي” من المنظمات الإغاثية والإنسانية والتنموية ودعا مستمعيه للانتباه على أبنائهم من الدورات المجانية للمنظمات والتي وصفها بأنها تحوي «السمّ الزعاف الذي يقتل دين أبنائنا وقيمهم وشيمهم» مضيفاً أن هذه الدورات من أخطر ما يكون وأنه أرسل إلى تلك الدورات منذ سنوات في “دمشق” من يستطلع مضمونها فتبيّن أن ما يتم الحديث عنه في تلك الدورات لا يخطر على بال مسلم على حد قول “الرفاعي”

وبدا واضحاً تخوّف “الرفاعي” من أي شكل من أشكال التوعية لا سيما فيما يتعلق بالنساء وشيطنته لمنظمات المجتمع المدني ونشاطاتها المتعلقة بتمكين المرأة، ونظرته التي لا تبتعد كثيراً عن رؤية التنظيمات المتشددة للمرأة والخوف من توعيتها أو تحريرها بغية السيطرة وتبرير ذلك بعناوين دينية.

اقرأ أيضاً:بسبب فعالية بعيد المرأة … النصرة تغلق معهداً أمريكياً في إدلب


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى