أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

كوباني تعلن الحداد على ضحايا حريق السجن .. ما القصة الكاملة للأحداث؟

الحكومة تفتح تحقيقاً وتنفي تسلّمها إدارة السجن .. وسجين يكشف سبب الحريق

أغلقت المحال التجارية أبوابها في “كوباني/عين العرب” شمال “حلب” في تعبير عن حالة حداد على ضحايا حريق السجن الذي اندلع أمس وأودى بحياة ما لا يقل عن 7 سجناء.

سناك سوري _ متابعات

ونقلت وكالة “هاوار” أن المدينة تعيش حالة حداد لمدة يومين على أرواح الضحايا، حيث أغلقت معظم المحلات التجارية أبوابها لا سيما في السوق المركزي، وتوقفت الحركة في معظم الشوارع بحسب الوكالة، التي أشارت إلى أن من المقرر إقامة مراسم تشييع الضحايا غداً عند الخامسة مساءً.

ماذا حدث في كوباني؟

قالت مديرية إعلام حلب أول أمس الجمعة، أن من وصفتهم بأفراد “خارجين عن القانون” قاموا بالاعتداء على مبنى إدارة منطقة “عين العرب/ كوباني”، لتعلن قوى الأمن بعد ذلك فرض حظر تجول مؤقت في المدينة، وإرسال تعزيزات لضبط الأمن والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

بين الاعتداء على العائدين وإنزال العلم .. توتر أمني في كوباني ودعوات لضبط النفس

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين البابا” أن قوى الأمن تمكنت من احتواء أحداث الشغب خلال وقت قصير، وعادت الحياة إلى طبيعتها.

وأشار “البابا” إلى محاولات الاعتداء على العلم السوري والمقار الأمنية والمؤسسات العامة، لكن الاستجابة الأمنية السريعة والحاسمة حالت دون اتساع الأحداث وفق حديثه، مبيناً أن الأحداث أدت لإصابة 19 عنصراً من قوات الأمن بجروح جراء رشقهم بالحجارة وفق ما نقلت “الإخبارية السورية”.

الاحتجاجات في “كوباني” خرجت للمطالبة بالتحقيق بحادثة خطف وقتل العنصر السابق في “قسد” “سامي شيخموس” في “الحسكة”.

حريق سجن كوباني

بعد ساعات من هذه الأحداث، تم الإعلان عن اندلاع حريق في سجن “كوباني/عين العرب”، فيما تضاربت الروايات حول حصيلة الضحايا، حيث تقول وكالة سانا الرسمية أن الحريق أودى بحياة 7 من السجناء، وأضافت أن حالة من الفوضى أثارها عدد من النزلاء أدت لاندلاع الحريق، مع الإشارة إلى أن السجن لا يزال تحت إدارة الكوادر السابقة في إشارة إلى “الأسايش”، ولم تتسلمه قوى الأمن الحكومية بعد.

القمح يتراجع والبطيخ يتقدّم.. فلاحو كوباني يعيدون رسم خريطة الزراعة

لكن وكالة “هاوار” نقلت عن أحد المصابين في الحادثة، قوله أن السجناء شاهدوا قوات الأمن الحكومية في محيط السجن وسمعوا عن نيّة نقلهم إلى محافظة حلب، فيما قام أحد السجناء بإضرام النار بنفسه رفضاً لقرار النقل، قبل أن تمتد النيران إلى داخل السجن وتودي بحياة 9 سجناء وإصابة 17 آخرين بجروح.

تحقيق حكومي وزيارة عبدي للجرحى

بدورها، أعلنت إدارة الأمن الداخلي في حلب فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحريق، وتحديد المسؤوليات عنه، مؤكدة أن إدارة السجن لم تنتقل بعد للجهات الحكومية، وأن عملية الاستلام والتسليم تخضع لمسار قانوني وقضائي، وأن الملف بيد الجهات القضائية بانتظار استصدار المذكرات اللازمة لإتمام عملية التسليم أصولاً ضمن خطة الاندماج، ما حال دون إنجاز التسليم الفعلي قبل وقوع الحادثة.

بدوره أجرى المستشار في الرئاسة السورية “مظلوم عبدي” زيارة لجرحى الحريق، للاطمئنان على حالتهم الصحية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى