مدير يقف بين المراجعين وينادي: من لديه مشكلة لأحلّها؟
ما رأيكم بسلوك المدير وهل صادفتم تجارب مشابهة؟

أشاد مواطن سوري بأداء مدير نقل اللاذقية، الذي قال إنه يتجول بين المراجعين ويسألهم بشكل مباشر عما إذا كانوا يواجهون مشكلة أو يحتاجون إلى مساعدة، ويتابع طريقة تعامل الموظفين معهم وسير معاملاتهم.
سناك سوري – اللاذقية
التجربة رواها الناشط المتخصص بالسيارات محمد غيث إدلبي بعد توجهه من حلب إلى اللاذقية لإتمام معاملة فراغ سيارة، وقال إن إجراءات براءة الذمة والفحص ونقل الملكية وتبديل اللوحات أُنجزت خلال وقت قصير، قبل أن يفاجأ بشخص يدخل الصالة ويسأل بصوت مرتفع إن كان هناك مراجع لديه مشكلة أو حاجة يمكن مساعدته فيها.
وعندما سأل عن هويته، عرف أنه مدير النقل في اللاذقية، وأن وجوده بين المراجعين ليس حالة عابرة، بل يتجول في الصالات لمتابعة سير العمل والتدخل عند وجود مشكلة.
تصورات السوريين لبناء الدولة والسلام .. المواطنة كضمان يمنع إعادة إنتاج الإقصاء
وتأتي هذه الشهادة بالتزامن مع إجراءات اتخذتها مديرية نقل اللاذقية خلال الفترة الماضية لتسريع المعاملات، بينها توسيع النظام الإلكتروني وتخفيف زمن إنجاز بعض المعاملات، إضافة إلى اعتماد نظام الدور والنافذة الواحدة وتبسيط خطوات المعاملات.
وجود المدير بين المواطنين والاستماع إليهم ليس امتيازاً يقدمه المسؤول، بل جزء من دوره في إدارة مرفق عام، ومراقبة أداء الموظفين، ومعرفة المشكلات من أصحابها مباشرة. فالمسؤول عن مؤسسة خدمية يفترض أن يقيس نجاحه بقدرة الناس على الحصول على الخدمة بسهولة وعدالة، ومعالجة التعقيدات وسوء المعاملة عند ظهورها، وهو السلوك الذي رصده “إدلبي” خلال مراجعته مديرية نقل اللاذقية.
إذا راجعت مديرية نقل اللاذقية مؤخراً، كيف كانت تجربتك؟ وهل تعتقد\ين أن وجود المدير بين المراجعين ومتابعته المباشرة لمشكلاتهم يجب أن يكون سلوكاً طبيعياً لدى مسؤولي المؤسسات العامة؟.
في الغوطة الشباب يتثقفون سياسياً ويتعرفون على الحوكمة الرشيدة








