الرئيسيةيوميات مواطن

نصف مليون دولار.. سرقة وإحراق منزل الناشط والمستثمر محمد الأصيل

الأصيل يستنكر وقوع حادثه بهذا الحجم في العاصمة ويبرر أنا مستثمر قبل أن أكون ناشط

تحول منزل الناشط والمستثمر محمد الأصيل وسط العاصمة دمشق إلى رماد، بعد تعرضه للسرقة ثم الحرق، وفق ما قال في مقطع مصور نشره على صفحته في فيسبوك، موضحاً أن قيمة الأموال والمقتنيات المسروقة تجاوزت 500 ألف دولار.

سناك سوري – دمشق

قال “الأصيل” إن منزله تعرض للسرقة ثم أُحرق بالكامل، مؤكداً أن الفاعل لم يكتفِ بسرقة محتويات البيت، بل أشعل النار فيه بعد ذلك.

وبحسب روايته، كان المنزل خالياً وقت الحادثة؛ إذ كان “الأصيل” مسافراً إلى اللاذقية، بينما كانت زوجته لدى عائلتها، وهو ما يرجح برأيه أن السارق كان يعرف مسبقاً أن أحداً لن يكون في المنزل.

وأشار إلى أن غياب سيارته وسيارة زوجته من أمام البيت ربما كان مؤشراً على خلو المنزل.

ويقول “الأصيل” إن قيمة الأموال والمقتنيات المسروقة تجاوزت 500 ألف دولار، قبل أن يُحرق المنزل بما بقي داخله، ليتحول، وفق تعبيره، إلى “رماد”.

ولم يُصب أحد من أفراد الأسرة بأذى، إذ لم يكن أي منهم داخل المنزل وقت وقوع الحادثة، وهو ما قال “الأصيل” إنه الأمر الوحيد الذي يحمد الله عليه وسط الخسارة الكبيرة.

كما برر “الأصيل” في فيديو لاحق امتلاكه لمبلغ بهذا الحجم، مشيراً إلى أنه لا يعمل فقط كناشط ينشر الأخبار، وإنما هو مستثمر ورجل أعمال ولديه مشاريع.

وطالب الجهات المختصة بملاحقة الفاعل وإلقاء القبض عليه، كما دعا إلى مشاركة الفيديو على نطاق واسع للمساعدة في وصول القضية ومتابعتها.

وحملت شهادة “الأصيل” أيضاً انتقاداً واضحاً للوضع الأمني، إذ استنكر وقوع سرقة بهذا الحجم تليها عملية إحراق منزل في وضح النهار داخل دمشق، معتبراً أن حادثة كهذه “لا تبشر بالخير” أمنياً.

تحديات أمام وزارة الداخلية السورية

وشهدت سوريا عدداً من الجرائم التي أثارت اهتماماً واسعاً مؤخراً، منها جريمة قتل الفنانة “ديالا الوادي” داخل منزلها في حي المالكي بدمشق، في حادثة قالت المعلومات الأولية حينها إنها وقعت خلال عملية سطو، وإن الجاني دخل المنزل واستولى على أموال ومصاغ ذهبي قبل الفرار. وكانت الجريمة قد جاءت بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط من مقتل سيدة الأعمال “آمال البستاني” وعاملتها المنزلية في الحي ذاته، حيث رجحت التحقيقات الأولية أن يكون دافع الجريمة أيضاً السرقة.

بعد 3 أسابيع على حادثة مشابهة.. جريمة تودي بحياة ديالا الوادي في المالكي

ولم تقتصر حوادث السرقة على المنازل. ففي شباط 2025، شهدت دمشق جريمة سطو على محل مجوهرات، تعرض خلالها الصائغ للطعن قبل سرقة المصاغ من متجره.

آخرها بدير الزور.. صاغة الذهب هدف متكرر لعمليات سطو في مدن سورية

ولا تتوفر إحصائية حديثة وشاملة منشورة توضح حجم جرائم السرقة في دمشق خلال 2025 و2026 بما يسمح بقياس ما إذا كانت قد ارتفعت أو انخفضت، لذلك تبقى هذه الوقائع أمثلة على تكرار الحوادث التي جرى الإعلان عنها وليست مؤشراً إحصائياً بحد ذاته.

زر الذهاب إلى الأعلى