أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

الشيباني يعلن سعي دمشق لاتفاق سلام مع إسرائيل .. ورفض التطبيع بالقوة العسكرية

الشيباني ينفي الاتفاق على إعادة فورية للاجئين في أوروبا .. ويؤكد جذب استثمارات بـ62 مليار دولار

قال وزير الخارجية السوري “أسعد الشيباني” أن بلاده تريد التوصل لاتفاق أمني مع “إسرائيل” بما يضمن احترام سيادة الطرفين ويحافظ على الاستقرار لكنها ترفض فرض التطبيع بالقوة العسكرية أو الضغط السياسي.

سناك سوري _ متابعات

وأضاف “الشيباني” في حديثه لشبكة “يورو نيوز” أن “إسرائيل” لم تتوقف منذ سقوط النظام عن تهديد استقرار سوريا واستهداف بنيتها التحتية بحجج واهية، فيما تريد سوريا السلام لا التطبيع على حد قوله.

ورأى “الشيباني” أن السلام يُبنى على مصالح الطرفين ويحترم أمنهما ويحمي سيادتهما، مجدداً مطالبة كيان الاحتلال بالانسحاب من الأراضي التي تم احتلالها بعد 8 كانون الأول 2024، مؤكداً انخراط دمشق في مفاوضات برعاية أمريكية، وأعرب عن أمله في أن تفضي هذه المفاوضات إلى اتفاق هادئ وشامل ويحترم سيادة سوريا.

اتفاق أمني سوري إسرائيلي في باريس… ودمشق تلتزم الصمت

لا اتفاق لإعادة فورية للاجئين

الوزير “الشيباني” نفى بشدّة حدوث أي اتفاق مع “ألمانيا” أو أي دولة أوروبية لإعادة مئات آلاف اللاجئين فورياً، وأوضح أن النقاشات مع الأوروبيين ركّزت فقط على آلية عودة لا تعرقل مسار إعادة الإعمار، مبيناً أن عودة اللاجئين مرتبطة بتوفر الظروف المناسبة اقتصادياً ومعيشياً وفي جميع مناحي الحياة.

الحكومة السورية بحسب “الشيباني” لا تشجع العودة غير المنظمة والسريعة للاجئين، معتبراً أن ذلك قد يحوّل السوريين من لاجئين في الخارج إلى نازحين في الداخل، مشدداً على أن إعادة الإعمار تحتاج لانخراط المجتمع الدولي وبشكل خاص الاتحاد الأوروبي لدعم الحكومة السورية وتأمين “البيئة الآمنة” لهذا المسار.

لكن “الشيباني” رفض اعتبار سوريا بلداً غير آمن، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية لم تعد تمنح صفة اللجوء لمن يغادر سوريا، لأنها أصبحت ترى الوضع في سوريا آمناً ومستقراً، إلا أنه حذر في الوقت ذاته من أن فرض عودة غير طوعية وغير كريمة على السوريين قد يؤدي إلى الفوضى في سوريا، بينما يتطلب الوضع تهيئة البيئة المناسبة قبل أي عودة واسعة النطاق.

وزير الخارجية الألماني يلتقي الشرع في دمشق .. عودة اللاجئين أم تحسين ظروفهم؟

استقطاب استثمارات بـ 62 مليار دولار

ملف إعادة الإعمار يشكّل أولوية للحكومة السورية وفقاً لـ”الشيباني”، في وقتٍ تحول المدن والبلدات المدمرة دون عودة اللاجئين، مؤكداً أن دمشق تعمل حالياً على إطلاق إعادة الإعمار، وإدخال التعافي إلى كافة المدن السورية، مبيناً أن سوريا استطاعت خلال عام ونصف استقطاب استثمارات تقدّر بنحو 62 مليار دولار.

ورأى وزير الخارجية أن هذا الرقم يعكس وجود إقبال على سوريا، فقد بات الجميع يرى في سوريا دولة آمنة ومستقرة.

من جهة أخرى، لفت “الشيباني” إلى وجود تحديات لكنها لم تصل لمرحلة الفوضى الأمنية أو السياسية، متابعاً أن الحكومة تقوم بعملها باستمرار إلى جانب رؤية استراتيجية حظيت باعتراف دولي، وقد ترجم هذا الاعتراف برفع العقوبات الغربية، وإعادة فتح سفارات أوروبية بدمشق، وانتقال بعثات دبلوماسية كانت تعمل في دول الجوار إلى العاصمة السورية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى