أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

اعتداء جماعي على السقيلبية .. إدارة المنطقة تعلن حل الإشكال والأهالي يعتصمون

تكسير سيارات ونهب محلات .. مديرية الإعلام: شجار فردي لا يحمل أي طابع طائفي

شارك العشرات من أبناء مدينة “السقيلبية” بريف “حماة” اليوم في وقفة احتجاجية دعوا فيها لمحاسبة المخربين وتطبيق القانون وضبط السلاح المنفلت بعد الاعتداءات الأخيرة التي تعرضت لها المدينة.

سناك سوري _ متابعات

وأظهرت مقاطع مصورة، هجوماً بالدراجات النارية لعشرات الشبان الذين أطلقوا عبارات طائفية وتهديدات ضد أبناء “السقيلبية” ذات الأغلبية المسيحية، وقاموا بتكسير ونهب بعض المحلات التجارية، فيما ظهرت في بعض المقاطع سيارات لجهاز الأمن الداخلي على مقربة من المعتدين دون أن تتدخل لوقف الاعتداء.

في حين، ظهر مقطع مصور لتدخُّل أحد رجال الدين في تهدئة الشبان الغاضبين، وتأكيده على إجراءات اتصالات مكثفة لتهدئة الأوضاع داعياً الجميع لضبط النفس.

حرق شجرة الميلاد في السقيلبية.. السلطات تعترف وتتوعد بالمحاسبة

ما سبب الخلاف؟

بحسب بيان صادر عن مديرية إعلام حماة فإن ما جرى في “السقيلبية” شجار فردي بين عدد من الشبان من داخل المدينة وخارجها، تطور بشكل محدود قبل أن تتدخل قوى الأمن وتعمل على احتواء الوضع.

واجتمع عدد من وجهاء “السقيلبية” وبلدة “قلعة المضيق” وممثلين عن إدارة منطقة الغاب ومجلسَي الصلح والعشائر أمس السبت لحل الإشكال، حيث اتفق المجتمعون على إنهاء التظاهرات وأي شكل من أشكال التوتر، مع تعهّد إدارة المنطقة بإطلاق سراح الموقوفين كحلّ صلحي وعقد اجتماع موسّع لحل المشكلة الحاصلة.

في حين، قالت مديرية الإعلام أن الحادثة لا تحمل أي طابعٍ مجتمعي أو طائفي، ودعت لتحرّي الدقة في نقل المعلومات وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المقاطع المجتزأة.

إلا أن مشاهد الاعتداءات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت مخاوف من تكرر هجمات من هذا النوع، تحمل طابعاً طائفياً واستقواءً بالسلاح، وعدم الخوف من المحاسبة، ما يستدعي بحسب ناشطين تدخلاً فاعلاً من الدولة في محاسبة المشاركين في مثل هذه الاعتداءات واتخاذ الأمن الداخلي موقفاً حازماً لمنعها.

زر الذهاب إلى الأعلى