أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

الأمن الداخلي يعلن استهداف سرايا الجواد .. و3 ضحايا مدنيين في هجوم ريف جبلة

قائد الأمن يعلن "تحييد" زعيم السرايا في الساحل .. اعتقال 6 عناصر وتفجير مستودع أسلحة

أعلن قائد الأمن الداخلي في اللاذقية العميد “عبد العزيز الأحمد” تنفيذ عملية أمنية مزدوجة في منطقتي “بيت علوني” و”بسنيا” بريف جبلة، استهدفتا معاقل “سرايا الجواد”.

سناك سوري _ متابعات

وأضاف “الأحمد” أن الاشتباكات استمرت ساعة كاملة، نجحت إثرها قوات الأمن الداخلي في “تحييد متزعم السرايا في الساحل عبد الله أبو رقية”، إضافة إلى اثنين من قياديي السرايا، وإلقاء القبض على 6 عناصر آخرين، إضافة إلى تفجير مستودع أسلحة وعبوات ناسفة.

وأسفرت العملية بحسب “الأحمد” عن “استشهاد أحد عناصر القوات الخاصة وإصابة عنصر بجروح طفيفة”.

بيان قائد الأمن قال أن العملية تأتي في إطار سلسلة عمليات لقوات الأمن ضد الخلايا التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار، فيما تسعى القوى الأمنية لتطهير المناطق من العناصر الإجرامية وضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار في المحافظة.

مواجهة الاحتجاجات تشعل دائرة العنف في الساحل .. قمع المحتجين أم مواجهة الفلول؟

أنباء عن ضحايا مدنيين

وبينما لم يشر البيان الرسمي إلى وجود ضحايا مدنيين خلال العملية، فقد أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن قصفاً نفذته القوات الحكومية استهدف منزلاً في قرية “كنكارو”، بعد ورود أنباء عن وجود ضابط برتبة صغيرة من الجيش السابق داخل المنزل، وقد أودى القصف بحياة شخصين داخل المنزل، كما أصيبت امرأة كانت في فناء المنزل برصاصة في رأسها أودت بحياتها.

ووفقاً للمرصد فقد تلا الهجوم اقتحاماً للقرية من قبل القوات الحكومية واعتقال عدد من الشبان، بعضهم مصابون بجروح خطيرة.

أمن اللاذقية يلاحق فلول النظام .. وصمت رسمي حيال قتل طفل في السويداء

في الأثناء، نقلت صفحات محلية مقطعاً مصوراً لرجل يقول أن اسمه “علي محمد” وقد فارقت زوجته الحياة بسبب إصابتها برصاصة في رأسها، وأصيب ابنه بطلقة في الكتف نقل إثرها إلى المشفى، كما يظهر في الفيديو آثار دمار ورصاصات أصابت جدران المنزل.

وقبل نحو شهر أعلنت وزارة الداخلية اعتقال 3 أشخاص قالت أنهم عناصر في “سرايا الجواد” في مدينة “اللاذقية”، ضمن حملة أمنية استهدفت من تصفهم بـ”فلول النظام السابق”  مثل “سرايا الجواد” أو “لواء درع الساحل” وغيرها من التسميات، فيما يتخوّف المدنيون من عواقب الحملات الأمنية والاشتباكات في المناطق المأهولة بالسكان، لا سيما بعد ما شهدته المنطقة في آذار 2025 من مجازر وانتهاكات على أساس طائفي أودت بحياة مئات المدنيين.

زر الذهاب إلى الأعلى