أخر الأخبار

“جيش الإسلام” : “علوش” بريء ولسنا من خطف الناشطين الأربعة

المركز السوري الحديث عن العثور على جثمان “زيتونة” غير دقيق

سناك سوري _ متابعات 

أصدر فصيل “جيش الإسلام” بياناً نفى فيه مسؤوليته عن قضية اختفاء الناشطين من الغوطة الشرقية عام 2013.

البيان رد على المعلومات التي انتشرت أمس عبر وسائل إعلام معارضة حول اعتراف الناطق باسم الفصيل “مجدي نعمة” المعروف باسم “إسلام علوش” والموقوف في “فرنسا” بمسؤولية الفصيل عن إخفاء واغتيال الناشطة الحقوقية “رزان زيتونة” وزوجها “وائل حمادة” والمحامي “ناظم حمادي” والناشطة “سميرة الخليل” من مكتب “مركز توثيق الانتهاكات” في “دوما” التي كانت تحت سيطرة الفصيل عام 2013.

حيث قال إن مكتب المحاماة الفرنسي الموكل بالدفاع عن “نعمة” أكّد عدم البدء بأعمال التحقيق والمحاكمة حتى اليوم، معتبراً أن المعلومات التي تم تداولها هدفها التشويه المتعمد ضد الفصائل المسلحة، مؤكداً أن الفصيل يعتبر “نعمة” بريئاً من كل التهم المنسوبة إليه وأن محاكمته في “فرنسا” جزء من حراك سياسي لتجريم من حمل السلاح ضد الحكومة السورية.

وأضاف البيان أن الإصرار على اتهام “جيش الإسلام” بقضية مخطوفي “دوما” الأربعة دون دليل وما يرافقه من تشويه إعلامي قد جاوز حده.

اقرأ أيضاً:اعتقال القيادي في جيش الإسلام “اسلام علوش” بتهمة ارتكاب جرائم حرب

من جهة أخرى عادت قضية المخطوفين الأربعة إلى التداول بعد أن أعلنت وكالة سانا الرسمية أول أمس أن وحدات الجيش السوري عثرت على مقبرة جماعية لمدنيين وعسكريين في منطقة “مزارع العب” في الغوطة الشرقية.

ونقلت سانا عن رئيس فرع الشرطة العسكرية بدمشق العميد “محمد منصور” أن المقبرة تضم جثامين مدنيين وعسكريين بينهم امرأة مكبلي الأيدي، أعدمتهم التنظيمات المسلحة بعد اختطافهم والتنكيل بهم، مشيراً إلى أن عدد الضحايا نحو 70 شخصاً وتعود فترة وفاتهم لما بين عامي 2012 و 2014.

من جانبه “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” (أحد المساهمين برفع الدعى ضد علوش) نفى أمس الأنباء التي انتشرت حول وجود جثمان “رزان زيتونة” بين الضحايا الذين عثر عليهم في “مزارع العب” ووصفها بأنها غير دقيقة، كما نفى البيان مانقل عن اعتراف “علوش” وطالب بعدم نشر معلومات من هذا النوع من شأنها أن تؤثر على عائلات ذوي الضحايا.

ووفقاً لوسائل إعلام معارضة، فإن “زيتونة” تعرّضت لتهديدات بالقتل من عناصر في فصائل إسلامية كانت تسيطر على الغوطة الشرقية لـ”دمشق” قبل أن يتم اختطافها مع زملائها الثلاثة حيث بقي مصيرهم مجهولاً حتى الآن.
يذكر أن جيش الاسلام اشتهر بواقعة وضع المختطفين لديه من نساء بأقفاص ونشر هذه الأقفاص في شوارع مدينة دوما وساحاتها في انتهاك سافر لحقوق الإنسان.

اقرأ أيضاً:تحقيق لوكالة أمريكية يكشف مصير الناشطة “رزان زيتونة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى