هزة مع كورونا… نفوت ولا نطلع احترنا

كل شي متاح إلا النيزك… طيب والله النيزك أرحم

سناك سوري – دمشق

«هزة أرضية بقوة 4.9 يلا باقي التسونامي والديناصورات وبتكمل»، «هزة، حرب، كورونا كلهم مع بعض… والله لو نيزك كان أرحم»، تعليقات السوريين على الهزة الأرضية التي ضربت البلاد مساء أمس الجمعة انهالت عبر “السوشل ميديا”، وارتبطت بمعظمها مع حالة الحجر الصحي التي يفرضها عليهم فايروس “كورونا”، وكل الأزمات الأخرى التي يعايشونها نتيجة الحرب والغلاء.

الكثير من المتابعين على “فيسبوك” أكدوا أنهم شعروا بالهزة وهم في منازلهم، خاصة أهالي الساحل في اللاذقية وطرطوس وجبلة، بينما شعر بها بعض أهالي دمشق، لتسيطر منشورات الهزة على “فيسبوك” وتتفوق على منشورات “كورونا” التي تصدرت الانترنت منذ أكثر من إسبوعين، وكتب “عبد الله”: «هزة أرضية تسيطر على فيسبوك بشكل واضح بعد تفوقها على الكورونا».

السوريون المحجورون في منازلهم منذ مايقارب ثلاثة أسابيع، احتاروا في أمرهم أثناء الهزة هل يخرجون من منازلهم هربا منها؟ أم يلتزمون بالحجر الصحي ويطبقون شعار “خليك بالبيت”، وكتب “دانيال” تعليقا على ذلك: «نفوت ولا نطلع ارتبكنا ترا ها»، وعلق غسان: «منهرب لبرا من الهزة بتجينا الشرطة بيفوتونا لجوا من الكورونا احترنا».

اقرأ أيضاً: السوريون والهزة.. حنين إلى هزة التسعينات وخوف على الكهرباء

سوريون رأوا أن حدوث الهزة مع دخول شهر نيسان ربما يكون بشرى غير سارة، في ظل الظروف التي شهدها الربع الأول من العام الجاري، وفي مقدمتها انتشار فايروس “كورونا”، و إغلاق معظم المدن والمطارات حول العالم، وكتبت “مروة”: «شهر نيسان طاحش بقوة علينا و ماحدا قدو»، بينما رأى “علي” أن العام 2020 حمل الكثير من المفاجأت للإنسان ومايزال، وكتب: «إذا الله قدر وطلعنا بخير من الـ 2020 لازم نحط هاد الإنجاز بال cv بقائمة البطولات والإنجازات الشخصية».

أما البعض الآخر وجد أن الكوكب يعاقب الانسان، بدءا بالاحتباس الحراري ثم الكورونا والآن هزة ارضية، وكتب “فاضل” تعليقا على ذلك :«هزة أرضية و كورونا و احتباس حراري كأنو صرنا تقال على هالكوكب»، وعلقت “رشا”: «خلونا نضب الشناتي ونروح برا هالكوكب واضح موقفه من الانسان».
وكان المركز الوطني للرصد الزلزالي في دمشق، أكد رصد زلزال “هزة أرضية متوسطة” بقوة 4.7 درجات على مقياس ريختر وعمق 20 كم الساعة 21:15 بالتوقيت المحلي، في الساحل السوري، وتبعد مسافة 65 كم عن مدينة اللاذقية السورية، شعر بها سكان اللاذقية وطرطوس وحماة وحمص وحلب.

الشهر الأول من العام 2020 كان شهد “هزة أرضية قوية” بقوة 6.9 درجات على مقياس ريختر بعمق 10 كم، بالقرب من الحدود السورية التركية، تحديداً قرب “غازي عنتاب” امتدت إلى بعض أراضي الجمهورية العربية السورية.
يذكر أن السوريين لطالما تحدثوا عن النيزك وإنو بدو يجي النيزك وإجا كل شي عالبلد و ما إجا النيزك “هزة، حرب، كورونا” طيب النيزك مو أرحم يقول مواطن وينظر بأمل إلى المستقبل المشرق.

اقرأ أيضاً: سوريا: بعد 16 إصابة كورونا .. تشديد إجراءات العزل والحظر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع