ميادة الحناوي: لدي أغاني لم تنشر بعد.. ليس وقت الطرب

ميادة الحناوي

ميادة الحناوي تكشف لـ سناك سوري أُكنّ الحب لأصالة.. ويؤسفني الانقسام العربي

سناك سوري – بريوان محمد

تأمل الفنانة “ميادة الحناوي” أن تنتهي ظروف الحرب والأزمة التي تمر بها “سوريا” لتتمكن من استئناف مشاريعها الفنية المتوقفة، ومنها حفلات جماهيرية ولقاءات، وأغنية طربية طويلة بعنوان “ياما سنين”.

“حناوي” التي غنت لـ “لبنان” و”سوريا” وكذلك “مصر “و”تونس” أوضحت خلال حديث خاص مع سناك سوري أن جمهور الفنان الحقيقي يجب أن يكون من مختلف البلاد العربية، و أنها عربية و تفتخر بسوريتها وتُظهر ذلك في رسائل صوتها، مضيفة أن الانقسام وحالة البعد بين البلاد العربية، والفن الهابط والإعلام المروج له، كانت أسباباً لتوقفها عن الاستمرار في الغناء للمدن العربية، إلا أنها جاهزة لتغني لدول عربية أخرى إذا كانت الكلمات والألحان جيدة.

أرشيف “الحناوي” كبير وفيه أغاني لم تنشر بعد حسب حديثها وهي من ألحان “بليغ حمدي” و “سيد مكاوي” و”السنباطي” و”الشرنوبي” و جميعها موجودة عند المنتج “محسن جابر” صاحب شركة “عالم الفن” منذ عشرات السنين وهي لاتقل أهمية حسب قولها عن أغنية “نعمة النسيان” و “الحب اللي كان” مشيرة إلى أنها عندما تسأله يقول:«الآن ليس وقت الطرب».

اقرأ أيضاً:“أصالة” تنهي ٢٠١٩ بمبادرة صلح مع “ميادة الحناوي”

ميادة الحناوي مع بليغ حمدي

تعتب “حناوي” على الزمن والمنتجين الذين يركضون وراء الفن الهابط والأجساد العارية والكلام الذي ليس له علاقة بواقعنا، وتقول:«أتأسف أيضاً على الإعلام الذي يركن الفن الأصيل والهادف ويروج للهابط الرائج، لكنني معجبة بكل شاعر يكتب كلمة جميلة وهادفة ومعبرة، فقلة من الملحنين اليوم جيدين ويتمتعون بثقافة موسيقية، وعشرات الألحان متشابهة وهذه كارثة».

وعن الفنانة “ميادة بسيليس” وزوجها “سمير كويفاتي” تقول “حناوي”: «يشكلان معاً ثنائياً متميزاً وأسسا مدرسة خاصة بهما وكان لهما بصمة في تاريخ الأغنية السورية»، كما أشادت بصوت الفنان “ناصيف زيتون” واصفة إياه بالمجتهد وصاحب الحضور المحبب لدى جيل الشباب، مشيرة إلى علاقة صداقة خاصة تربطها بالفنان “عاصي حلاني”.
الحناوي ردت على مبادرة الفنانة السورية “أصالة نصري” والغناء لها في الكويت قبل فترة بالقول إنها تكنُّ المحبة لها أيضاً وتتمنى لها التوفيق.

تفضل مطربة الجيل إحياء الحفلات الجماهيرية ولاتفضل الفيديو كليب فهو حسب رأيها أسلوب جديد للترويج منه الجميل والهادف ومنه المبتذل، كما ترى نفسها بعيدة عن تجربة غناء شارة المسلسلات.

حظيت “حناوي” بالكثير من التكريم في عدد من الدول العربية وفي “سوريا” أيضاً لكنها أكدت أن للتكريم في سوريا طعم آخر.

 اقرأ أيضاً:“أوهانيس سركسيان”: هكذا صالحت بين “ميادة الحناوي” و”أصالة نصري”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع