موقع معارض: السعودية تضغط على المعارضة للذهاب إلى دمشق

نصر الحريري _ الهيئة العليا للتفاوض المعارضة _ انترنت

الحريري : يجري العمل على استبدال الأسماء الستة من اللجنة الدستورية

سناك سوري _ متابعات

ذكر موقع “زمان الوصل” المعارض أن أعضاء “الهيئة العليا للتفاوض” خرجوا الأسبوع الماضي من الأراضي السعودية إلى وجهة غير معروفة !
مصادر الموقع المعارض أفادت بأن الاجتماع الدوري الأخير لهيئة التفاوض في “الرياض” شهد ضغطاً من المملكة و الدول الكبرى على الهيئة للذهاب إلى مفاوضات مع الحكومة داخل الأراضي السورية للمرة الأولى !
كما نقلت المصادر أن “منصة موسكو” التي يتزعمها المعارض “قدري جميل” هي الجناح الأبرز الذي يدعم هذا الخيار داخل هيئة التفاوض ، في حين أن تسريبات من داخل الهيئة لفتت إلى أنها بدأت تقتنع بهذا الخيار و تحضّر لوفد تفاوض يتوجّه نحو “دمشق” ليحاور الحكومة !
في الوقت ذاته فإن الموقع نقل عن مصادر أخرى أن أعضاء الهيئة توجهوا نحو “فيينا” حيث يخوضون اجتماعات سرية غير معلنة مع الحكومة السورية برعاية روسية إيرانية ، تتناول المسائل المتعلقة باللجنة الدستورية و مشاركة المعارضة في تشكيل حكومة جديدة !

اقرأ أيضاً: إدلب : الهيئة العليا للتفاوض المعارضة غير مرغوب فيها !

فيما رجّحت المصادر أن الأشهر الثلاثة القادمة ستشهد تغيّرات و تطورات مفاجئة في الملف السوري ستحدث تحولاً في المشهد العام للأزمة السورية .
من جهة أخرى أعلن رئيس الهيئة العليا للتفاوض المعارضة “نصر الحريري” عبر صفحته على “تويتر” أمس أن وفداً من الهيئة سيحضر اليوم اجتماع المجموعة المصغرة في “باريس”.
حيث ستشارك الهيئة حسب “الحريري” ببحث ملف الشمال السوري مع دول المجموعة التي تضم “الولايات المتحدة” و “فرنسا” و “بريطانيا” و “السعودية ” و “الأردن” و “مصر” .
الأمر الذي أكده “الحريري” اليوم في اتصال هاتفي من “باريس” مع تلفزيون” سوريا” المعارض أوضح خلاله أن أكبر عامل ضغط لدى الهيئة الآن هو المحافظة على الشمال و الشمال الشرقي السوري حسب قوله حيث لا تزال هذه المناطق خارج سيطرة الحكومة السورية .

“الحريري” أشار أيضاً إلى أن النقاش في “باريس” الآن يدور حول اختيار بدائل للأسماء الستة من اللجنة الدستورية الذين واجهوا اعتراضاً من “تركيا” معتبراً أن “روسيا” و الحكومة هما من اقترحا هذه الأسماء و يجري العمل على استبدالهم.

اقرأ أيضاً : رئيس هيئة التفاوض المعارضة يطالب بتغيير قوانين الأمم المتحدة (ساقوا فيها الجماعة)!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع