معهد عالي يستبدل قوائم القبول بأخرى لأسباب خارجة عن إرادته!

وزارة التعليم العالي-انترنت

بعد أن تم قبولهم في المعهد وكانوا يستعدون لبدء دراستهم تم تغيير أسمائهم!!!

سناك سوري-خاص

أبدت المهندسة “حنين أحمد”، استغرابها نتيجة إلغاء المعهد العالي للدراسات والبحوث السكانية في “دمشق”، لقوائم المقبولين في الماجستير حيث كان اسمها بينهم، وإصدار قوائم جديدة خالية من وجود العنصر النسائي باستثناء 3 طالبات من التعليم المفتوح فقط.

“أحمد”، قالت لـ”سناك سوري”، إنه بعد أسبوع من صدور قوائم القبول التي تضمنت اسمها، تحديداً يوم الخميس 14 كانون الثاني الجاري، تفاجأت بصدور قوائم قبول جديدة، وأضافت أن مدير المعهد أخبرهم بأن القوائم السابقة التغت، ووضعت أخرى جديدة لتغيّر معايير القبول لمعايير أكثر عدالة، «الدفعة المقبولة حديثاً بالمعهد غالبيتها للرجال ولا يوجد فيها أي فتاة خريجة من الجامعات الحكومية، كما أنهم غيّروا معايير القبول دون إعلامنا، أو وضع إعلان بالموضوع».

وأرسلت “أحمد” لـ”سناك سوري”، سكرينات عن منشور لمدير المعهد في الصفحة الخاصة به بالفيسبوك، تأسف فيها المدير عن تعديل قائمة المقبولين بالماجستير، لأسباب وصفها بأنها خارجة عن إرادة المعهد، لتعلق “أحمد” على المنشور، وتقول إنه لا يحق لأي جهة عامة أو خاصة إصدار أسماء وشروط قبول ثم تغيّرها بذات الدورة، ليرد عليها المدير قائلاً: «نحنا مو ضد ترجعيها بطرق سليمة والك سكرة».

اقرأ أيضاً: الحرب شردت طلاب المعهد التقاني للمراقبين الفنيين

في السياق ذاته، أوردت إذاعة أرابيسك إف إم نقلاً عن مصادر في وزارة التعليم العالي لم تذكر اسمها، تصريحات حول الأمر نفسه، حيث قالت المصادر إن «مشكلة قوائم القبول في المعهد العالي للدراسات والبحوث السكانية، ستحل اليوم الأحد بإصدار قوائم جديدة، و ذلك بعد إعلام الوزير بسام ابراهيم بالمشكلة».

المصادر عزّت سبب المشكلة، «لوقوع خطأ في تحقيق النسب التي ينص عليها قانون القبول، فقد تضمنت القوائم الأولى نسبة 25 بالمئة من الإناث و هذا غير صحيح»، ولم توضح المصادر سبب عدم صحة وجود 25% من الإناث، في وقت فرضت الحرب وظروفها وانشغال الشباب بالمعارك، تغير في النمطية السائدة تجاه السيدات إزاء مزاولتهنّ بعض الأعمال التي كانت حكراً على الرجال فقط.

يذكر أن هذا التغيير في القوائم أثار العديد من التساؤلات على صفحات التواصل الاجتماعي حول أسبابه الحقيقة وسط شكوك بتدخلات ووساطات لتغيير الأسماء، وفي كلا الأحوال وأياً كانت الأسباب كيف يمكن لمؤسسة تعليم عالي مثل هذه أن تخطئ هكذا خطأ وتعلن عن أسماء المقبولين ومن ثم تتراجع عنها ألم يكن أجدى بها أن تنتبه للمشكلة إذا كانت فعلاً موجودة وتمتنع عن إصدار النتائج قبل حلها!.

اقرأ أيضاً:قرار دمج اختصاصات الهندسة الزراعية.. تطوير أم تدمير؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع