رياضةلقاء

محمد أبو سعدى: المنتخب بحاجة لتغيير .. وتشكيلة الأهلي الأقوى تاريخياً

"أبو سعدى" لـ سناك سوري: نحتاج مدرب مناسب للمنتخب

وصف المدرب السوري “محمد أبو سعدى” منتخب سوريا لكرة السلة الحالي بفريق الأحلام، مبيناً أن اختيار اللاعبين يجب أن يكون بعيداً عن الواسطات.

سناك سوري – ملهم أيوبي

وأوضح “أبو سعدى” في حديثه مع سناك سوري أنه لا يحب المقارنات بين الجيل الحالي والماضي، مبيناً أن الجيل السابق كان يعتمد على المواهب والنجوم وكان تمرينه فردياً وخاصاً.

واعتبر المدرب السوري بأنه قد مرّ خلال مسيرته بظروف جيدة حيث امتلك الموهبة وخاض معسكرات ممتازة، وأضاف: «كنت لاعب صغير أيام دورة المتوسط، وبالـ 85 بلشت بمنتخب سوريا B و A».

كما خاض “أبو سعدى” مباريات مع منتخب “سوريا” ضد منتخبات “إيطاليا” “اليونان” “بلغاريا” “الإمارات” “السعودية” “الجزائر” “الكويت” “تونس” و”ليبيا” و”الصين” وغيرها من المنتخبات التي قدمت إلى “سوريا”، بالإضافة لوجود الاستقرار المادي للاعبين فضلاً عن تلقّيه معلومات مهمة من مختلف المدربين الذين درّبوه بما فيهم الأمريكيون والروس والكنديين والمدربين المحليين.

أما عن الجيل الحالي فاعتبر “أبو سعدى” بأنه أقوى بدنياً، وتمارينه قليلة بعض الشيء حيث يعتمد اللاعبون على تمارين القوة وبناء الأجسام والبروتين والمواد التي تساعد على نمو العضلات، وقال أن هذا الشيء ليس خاطئاً لكن يجب أن تكون تحضيراتهم متسلسلة حيث يمتلك اللاعب لياقة بدنية ثم يتجه لبناء الأجسام، وأضاف: «نحن لم نصل لمرحلة بعد لنقلّد الأمريكيين».

ولفت “أبو سعدى” إلى أن المنتخب السوري سابقاً كان فريق الأحلام، وكان يفوز على كافة المنتخبات العربية رغم عدم وجود لاعب مجنّس في صفوفه كما هو الحال اليوم، لافتاً إلى تطور المنتخبات العربية الذي يبدو واضحاً عند استقدام محترفين من “تونس” و”الجزائر”، مشيراً إلى أن المنتخب حالياً بوجود المجنسين واللاعبين المحليين يبدو أكثر من رائع لكنه يحتاج إلى مدرب يناسب هؤلاء اللاعبين وقادر على تحقيق النجاح للمجموعة بصفاتها ليصبح فريق الأحلام.

محمد أبو سعدى مع نجله – من حسابه الرسمي في فيسبوك

ورأى نجم المنتخب سابقاً، أنه آن الأوان كي يغيّر المنتخب جلده على حد وصفه، مشيراً لوجود بعض اللاعبين وصلوا لسقف مهاراتهم وعطائهم، داعياً إلى منح الفرصة للاعبين آخرين موهوبين واختيارهم من قبل فنيين.

كما اعتبر أن هناك عقدة من كلمة لاعب طويل أو قصير، مشيراً لإمكانية وجود لاعب قصير كصانع ألعاب وأن يكون سريعاً وهدّافاً قوياً وبنيته قوية، مبيناً أن أطوال الأمريكيين أقل من عادية لكنهم يقدمون مستوىً جميل جداً وفق حديثه، مشدداً على الانتباه لعدم ظلم اللاعب القصير.

وتابع بأنه كان يطلق عليه لاعب قصير لكنه كان قادراً على الاختراقات بين اللاعبين الطوال، مبيناً أنه لكل شيء حلول، وأضاف: «إذا في لاعب موهوب ادعموه وقولو له ورجينا شو عندك قد يكون مبدع دوروا على هذا اللاعب وادعموه ودربوه لأن في شي يجي بسهولة بالتمرين وفي شي يكون موهبة».

محطات أبو سعدى مع نادي الأهلي

عن مسيرته في نادي “أهلي حلب” قال “أبو سعدى” بأن جميع محطاته مع الفريق كانت ممتازة، حيث حقق بطولة الدوري وكأس الجمهورية عدة مرات، واعتبر أن اللحظات الأقرب لقلبه هي بطولة الأندية العربية، حين حقق الفريق المركز الثالث بالبطولة في “الأردن” لأول مرة، وفي نسخة البطولة بـ “مصر” أيضاً أحرز الفريق المركز الثالث، فيما حلّ أولاً بنسختها في “سوريا”، كما شارك ببطولة “دبي” وأول نسخة من بطولة “رفيق الحريري” وحقق الفريق حينها لقب البطولة.

أما اللحظة الأقرب له حالياً فهي مرحلة الفاينال فور في الدوري، والتي تمنى أن تنتهي بفوز “الأهلي” باللقب وأضاف: «سعيدون جداً بهذه الصالة والجمهور والفرق التي تأهلت، شيء جميل جداً ولن أنساه بحياتي»، وقال أنه حالياً لا يرى نجوماً  بل لاعبين متمرنين، لكن لا يوجد لاعب “سوبر ستار”، وهناك تفاوت بأداء اللاعب بين كل مباراة وأخرى وفق حديثه.

محمد أبو سعدى مع زملائه في نادي الاتحاد في 30 – 12 – 1993 يحتفلون بصدارة فريق الاتحاد لذهاب الدوري- التقطت الصورة بعدسة المرحوم محمد عطار (ابو زكي ) – المصدر ياسر حاج ابراهيم

ووصف تشكيلة فريق الرجال لنادي “الأهلي” بأنها أقوى تشكيلة مرّت على النادي بسبب الاحتراف، ودخول لاعبين كثر من غير أندية، لذلك كان الفريق مميزاً جداً، مبيناً بأن هناك لاعبون يجب أن يقدموا أكثر من ذلك، متمنياً أن تكون المباراة النهائية بين “الأهلي” و”الكرامة” جميلة في “حمص” و”حلب”، وأن يحسمها نادي “الأهلي” بأسرع وقت وبشكل جميل وأن يقنع الجميع بأنه الفريق البطل والأقوى مع الاحترام لفريق “الكرامة” الذي اعتبر أن حظوظه متوفرة.

وأشار إلى أفضلية اللعب لـ “لأهلي” بأرضه، حيث سيلعب ثلاث مباريات على أرضه مقابل مباراتين للكرامة في “حمص” واحدة منهم دون جمهور.

وقال عن غياب اللاعب المحترف الأمريكي “أنطوان سكوت” أنه سيأثر قليلاً متمنياً من المدرب اللبناني “فؤاد أبو شقرا” بخبرته وقيادته أن يجد حلولاً هجومية ودفاعية لأنه يمتلك عناصر مميزة كثيراً، وشُوهد أسلوبه باللعب حيث يداور بين اللاعبين لمنع تعبهم ما يصبّ بمصلحة الفريق ليصل إلى اللقب.

وفي الختام تمنى “أبو سعدى” أن يتم إشراك اللاعبين الشباب تحت الـ 23 سنة نظراً لمستواهم الجيد جداً، ووجه رسالة لكل الأندية لاختبار اللاعبين الشباب ومنحهم الأريحية، مشيداً بنادي “الجلاء” لاعتماده على الشباب، مبيناً أن المشكلة دائماً في “سوريا” هي مشكلة مدربين في الفئات العمرية لمدربين الرجال وصولاً لمدربي المنتخب،داعياً إلى أن يكون الاختيار بعيداً عن الواسطات.

يذكر أن “أبو سعدى” يعد النجم التاريخي لسلة “أهلي حلب” وكان واحداً من أهم لاعبي المنتخب السوري قبل اعتزاله عام 2006، بعد مسيرة امتلأت بالإنجازات سواءً على المستوى الجماعي أو الفردي.

اقرأ أيضاً: سلة الاتحاد من سلسلة البطولات إلى الحظ العاثر 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى