في “دير الزور” معرض صور يستحضر ذاكرة المدينة قبل الحرب

80 لوحة ضوئية توثق الحياة في المدينة قبل أن تدمرها الحرب

سناك سوري – متابعات

 قد يستغرب الطفل “محمد” من أبناء مدينة “دير الزور” الذي كبر خلال الحرب ما سيراه في معرض “ذاكرة المدينة” للصور الضوئية الذي يوثق معالم المدينة قبل الحرب مايراه على أرض الواقع من دمار وتخريب استهدف كل المعالم الجميلة للمدينة من أسواق وحارات وطبيعة.

المعرض الذي ضم 80 لوحة فنية وثقها الفنان الفراتي “جمعة سليمان” محاولاً بذلك مقاربة ذاكرة المدينة قبل الحرب وبعدها ناقلاً  بعض اللمحات الإنسانية من الأسواق والحارات وصوراً عن مكنونات الطبيعة بما تحمل من روعة وجمال.

«مجمل اللوحات التي تم عرضها في المعرض هي توثيق لتلك الأيام  حيث كانت “دير الزور” تعيش حالة الازدهار قبل أن تدمر بالنحو الذي نعرفه حالياً كما تحمل عدة مضامين منها التراثي ومنها ما هو الحضاري الخاص بفترة قبل الأزمة شكلت في مجملها الحياة بكافة تفاصيلها و عكست بشكل أو بآخر الحياة كاملة في هذه المدينة الرائعة» وفقاً لما ذكره الفنان في حديثه لصحيفة الفرات المحلية.

توثيق ذاكرة المدينة بجمالها يعيد للأهالي صور الحياة والجمال فيها ويدفعهم لإعادة إحياء مادمرته الحرب والذي تجاوزت نسبته 90 بالمئة من مساحة المدينة.

اقرأ أيضاً: نسبة الدمار في “دير الزور” تصل إلى 90 بالمئة وكلفة إعادة الإعمار خيالية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع