فيصل القاسم: أردوغان هو القائد الوطني الذي صنع شعبهُ

فيصل القاسم _ انترنت

القاسم ينظم المدائح لأردوغان ويؤكد أنه ليس بصدد التطبيل والتزمير

سناك سوري _ دمشق

على مدى مقالٍ كامل أسبغ الإعلامي السوري “فيصل القاسم” سائر صنوف المديح على ما سمّاها “الثورة التركية” بقيادة “أردوغان” وحزبه “العدالة والتنمية”.

وعلى صفحات جريدة “القدس العربي” كتب “القاسم” معلّقة المدائح بحق “تركيا” في زمن “أردوغان” لكنه قال رغم ذلك أنه ليس بصدد التطبيل والتزمير لحزب “العدالة والتنمية” دون غيره، إلا أن الأمانة العلمية تحتّم المقارنة بين وضع “تركيا” قبل “أردوغان” وبعد مجيئه إلى الحكم قبل نحو 20 سنة.

لكن مقارنة “القاسم” لم تبدُ بغرض الأمانة العلمية بقدر ما هي بغرض “التطبيل والتزمير” الذي ادّعى أنه ليس بصدده، حيث قال أن “تركيا” انتقلت من دائرة دول العالم الثالث قبل “أردوغان” إلى دائرة أقوى 20 اقتصاد في العالم بعده، وأن المدن التركية بما فيها “إسطنبول” كانت تفوح منها رائحة المجارير ثم أصبحت مهوى أفئدة السياح من أنحاء العالم كافة بحسب الإعلامي السوري الأمين علمياً.

قبل “أردوغان” لم يكن أحد ليريد أن يحمل الجنسية التركية بحسب “القاسم” الذي أضاف أن القاصي والداني اليوم يتفاخر بالحصول على الجنسية (الأردوغانية تقريباً)، مشيراً إلى أن الصناعات التركية انتقلت من مرحلة بيع الراحة التركية قبل “أردوغان” إلى المنافسة العالمية بعده بما في ذلك الصناعات الحربية، وضرب “القاسم” مثالاً على تلك النجاحات طائرة “بيرقدار” المسيّرة لكنه لم يذكر ما فعلته هذه الطائرة في المعارك التي قادتها “تركيا” في “سوريا” مسقط رأس الإعلامي السوري.

اقرأ أيضاً:فيصل القاسم يدعو المغتربين للتخلي عن عوائلهم في سوريا

لا يشك “القاسم” أن الناس تسخر من المولات الأوروبية التي تبدو مسكينة وكئيبة مقارنةً بمولات “إسطنبول” العملاقة (مساكين الأوروبيين ما عندن أردوغان)

حتى الفن والفنانين تطوروا في عهد “أردوغان” بحسب المقال الذي لفت إلى أن الفن والبضائع التركية باتت تغزو العالم، أما الجيش التركي فكان مشغولاً بالانقلابات قبل “أردوغان” وصار يجوب العالم في العهد الأردوغاني مذكّراً بـ”الفتوحات” العثمانية بحسب “القاسم” الذي بدا متحمساً لهذا التذكير.

“أردوغان” تجاوز “أتاتورك” بمراحل وفقاً لـ”القاسم” الذي وصف الرئيس التركي بالقائد “الوطني” الذي صنع شعباً ووطناً عظيماً (بالعادة الشعوب بتصنع القادة إلا أردوغان هو بيصنع الشعوب) لأن الرأس نظيف ووطني على حد تعبير “القاسم” الذي قال في بداية مقاله أنه ليس بصدد التطبيل والتزمير في حين دوى صوت الطبل والزمر مرافقاً لكلمات المقال الذي كاد يرفع “أردوغان” لمصافّ الأنبياء

ورغم وجود مواطنين وأحزاب وصحفيين أتراك يتهمون السلطات التركية بالاستبداد ويتهمون “أردوغان” بالديكتاتورية بعد تعديله للدستور وتحويل النظام السياسي إلى رئاسي يجمع السلطات بيده، فإن “القاسم” المعروف بالدفاع عن الثورات والحريات ورفض الاستبداد والديكتاتورية بدا أمين فرقة حزبية في صفوف “العدالة والتنمية” ويهتف بحياة الرئيس “أردوغان”.

اقرأ أيضاً:فيصل القاسم إعلامي الثورات والحريات يفاضل بين المستعمرين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع