فقدوا علامة المواظبة والمشاركة فحرمتهم الجامعة من الامتحان النظري

طلاب المعهد التقاني لطب الأسنان في جامعة “حماة” محرومون من التقدم للامتحان النظري لمادة الحاسوب تعرف على الأسباب.

سناك سوري-متابعات

اشتكى 27 طالباً وطالبة من المعهد التقاني لطب الأسنان في جامعة “حماة” من قيام الجامعة بحرمانهم من التقدم للامتحان النظري النهائي للمادة مما يهدد تخرجهم ويؤخره عاماً كاملاً وهم الذين ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر.

الطلاب برروا غيابهم في شكواهم التي نقلتها جريدة الثورة أن المادة نظرية وليست مادة اختصاص وبالنسبة لهم لاتقدم ولاتؤخر ولاترفع من مستواهم المهني في التطبيق العملي لطب الأسنان، مطالبين الجامعة أن تعتبرهم راسبين ولاتحرمهم من الامتحان كي يتمكنوا من تقديم المادة خلال الدورة التكميلية.

جامعة “حماة” أكدت في إجابتها على شكوى الطلاب أن الإجراء الذي اتخذته بحقهم قانوني وأنه تم تثبيت العلامة خاصة أن الامتحان النظري قد أجري للطلاب الذين حققوا شروط التقدم له وفقاً لما ذكره نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية “سامر ابراهيم” موضحاً أنه بعد الرجوع للقوائم تبين أن جميع الطلاب أصحاب الشكوى لم يحققوا نسبة الدوام المطلوبة ومعظمهم لم يحضر أي جلسة عملي وبالتالي فقدوا علامة المواظبة والمشاركة ولم يحقق أي طالب منهم العلامة المطلوبة في درجة الأعمال.

ويرى الطلاب أصحاب الشكوى أن مخالفتهم للقوانين والبروتوكلات لاتؤثر بأي شكل من الأشكال على عملهم في مجال مهنتهم بالمستقبل، فلماذا تتشبث إدارة الجامعة بقرارها وتحرمهم من الامتحان، متسائلين ألم يكن بالإمكان اتخاذ إجراء أقل تأثيراً على مستقبلهم وتخرجهم خاصة أن الكثير منهم عانى خلال أيام الدوام من إمكانية الوصول إلى الجامعة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد ناهيك عن أن البعض منهم قد لايتمكن من حضور كل المحاضرات بسبب عدم قدرته على دفع تكاليف المواصلات التي زادت كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية.

ويتساءل طلاب آخرون ماجدوى الحديث عن ربط الجامعة بسوق العمل إذا كانت وزارة التعليم العالي مستمرة في تضمين المناهج الدراسية لمواد لاعلاقة لها بالتطبيق العملي على أرض الواقع حيث يتخرج الطلبة في بعض الاختصاصات ليس لديهم أدنى فكرة عن كيفية العمل باختصاصاهم الذي دخلوه في الجامعة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع