صحيفة حكومية تنتقد وزراء سابقين: أين كنتم حينها؟

صحيفة البعث تتهم مسؤولين ووزراء سابقين بـ”عقدة الأستذة” و”ممارسة النكايات”!

سناك سوري-متابعات

أبدت صحيفة البعث المحلية استغراباً من نشاط بعض الوزراء والمسؤولين السابقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي «لم نكن نسمع لهم صوتاً ولا رأياً أثناء وجودهم على رأس عملهم»، وباتوا “يتحفوننا” بآراء ونظريات كثيرة.

وأضافت الصحيفة: «لا تكاد وزارة ما تقوم باتخاذ قرار معيّن حتى تنهال علينا الآراء من هؤلاء المسؤولين السابقين حول صوابية القرار المتخذ أو بعده عن الواقع، أو حول تخبّط تلك الوزارة وعدم إدراكها للعواقب الوخيمة التي من الممكن أن تنتج عن القرار المتخذ»، مشيرة إلى أن الأمور «وصلت عند البعض منهم لتوبيخ وزير ما أو توجيه اتهامٍ علنيٍّ له بعدم الدراية بما يقوم به!!»، (زملاء وبيفهموا على بعض شو خص الصحافة طيب؟).

اقرأ أيضاً: صحيفة البعث: وزارة المالية عنيدة وتكمش يدها!

الصحيفة اعتبرت أن السؤال البديهي الذي يطرحه أي مواطن هو «أين كان هؤلاء “المسؤولون” عندما كانوا على رأس عملهم؟ ولماذا لم نسمع لهم صوتاً؟ ولم نقرأ لهم تحليلاً، أو لم نرَ حلولهم السحرية التي نقرأها اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي! وكيف يطلبون من نظرائهم أموراً هم أنفسهم لم يقوموا بها، خاصةً وأن بعضهم كان على رأس عمله منذ فترةٍ ليست بالبعيدة؟! لماذا نرى معظمهم منفصلاً عن الواقع وبعيداً عن المواطن وهمومه عندما يكون على رأس عمله؟ فيكون بخيلاً بالمعلومة ليس فقط على المواطن بل أيضاً على أي وسيلة إعلامية ممكن أن تتوجّه له بسؤال حول موضوع متعلق بالوزارة أو المؤسسة التي يديرها»، (بيجوز صار عندهم هامش حرية أكبر مثلاً؟).

وخلصت الصحيفة إلى نتيجة مفادها أن المواطن بالتأكيد «يحتاج إلى من يتعامل معه وينظر إليه على أنه راشد يعي ويتحمل المسؤولية ومن حقه المشاركة في اتخاذ القرار، لا أن يتم التعامل معه على أنه قاصر نحجب المعلومات عنه عندما نكون في سدة المسؤولية ونتذكره فقط عندما نكون خارج دائرة القرار لأهداف شتى، قد تكون “النكايات” واحدة منها، وقد تكون “عقدة الأستذة” المزمنة، ولربما الشعور بالتقصير أو الإحساس بالذنب».

اقرأ أيضاً: صحيفة: الاتصالات تستغل المواطن مثل التاجر!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع