“سوريا”.. 23 مادة مزورة لطالب جامعي واحد.. “سوبر مان التزوير”

جلسة مجلس الشعب .. وكالة سانا

وزير التعليم شكر النواب على دورهم في كشف ملفات فساد الجامعات، فبادلوه التحية بأحسن منها و”مرقت الجلسة عالهدا”

سناك سوري- متابعات

كشف “بسام ابراهيم” وزير التعليم العالي عن وجود تزوير في 23 مادة امتحانية تخص طالباً واحداً، مقراً بوجود “بعض” حالات الخلل التي وردت للوزارة من جامعات “دمشق” و”اللاذقية” و”البعث” و”حماة”.( لازم يدخل غينيس سوبر مان التزوير هيدا. مدري الوزارة عنا هيي يللي لازم تدخل).

“ابراهيم” شكر النواب على مساهمتهم في كشف عدة حالات فساد، فبادلوه التحية بأحسن منها، ومدحوا العرض الذي تلاه عليهم، باعتباره “شفافاً”، و”مرقت الجلسة عالهدا” دون أن تخلو من بعض الانتقادات وفق ما ذكر مراسل صحيفة “الوطن” الزميل “محمد منار حميجو”.

النائب “عارف الطويل” انتقد بشدة حالة الجامعات السورية التي وصلت لأسوأ ترتيب في تاريخها، لتخرج من تصنيف موقع شنغهاي العام الماضي، متسائلاً عن خطة الوزارة لمعالجة ذلك، في حين انتقد زميله “عمر حمدو” المشافي الجامعية بأدائها الضعيف والإهمال والتسيب الذي ينتشر فيها، مطالباً الوزير بمحاسبة المقصرين والنهوض بسوية العمل فيها، في حين انتقدت النائب “عائدة عريج” قيام الوزارة برفع رسوم التعليم المفتوح، من دون أي إجراء آخر لتطوير التجربة.

اقرأ أيضاً: “صقر”: بعض العمليات يجريها طلاب بدون حضور الطبيب المشرف!

بدوره سأل النائب”نضال حميدي” الوزير عن اقتناعه بالنظام الفصلي الحالي، متحدثاً عن الجامعات الخاصة، التي لا تطبق نظام المفاضلة إلا بشكل صوري في بعض الحالات، متسائلاً عن عدم إجبارها على إنشاء مشاف خاصة بها في المدن الكبرى، بحسب ما يؤكده القانون، ومستغرباً قيام وزارة التعليم باقتطاع نسبة من رواتب الأساتذة الذين يدرّسون فيها، خارج أوقات دوامهم الرسمي، ما دفعهم للاستقالة من الجامعات الحكومية والتفرغ للخاصة، والتي رفعت بعضها الأقساط بسبب ارتفاع أجور الأساتذة

من جهته طالب النائب” أحمد الكزبري” برفع  أعداد الطلاب في الجامعات الخاصة، بما تؤمنه من مردود للدولة عبر الرسوم والضرائب، مطالباً الوزارة بالأخذ بعين الاعتبار المشاكل التي تواجه قرار إعادة الجامعات لمقراتها، وخاصة تأمين المازوت ضارباً مثلاً بأن مخصصات “درعا” من المازوت 600 ألف لتر بينما تبلغ  مخصصات الجامعات الستة فيها 8 ملايين،كما قال، فيما استغرب زميله “نشأت الأطرش” من تفاوت أقساط تلك الجامعات، مطالباً بإلغاء السنة التحضيرية من الجامعات الحكومية.

النائب “ربيع قلعجي” شدد على ضرورة منع الطالب الذي يسجل في السنة التحضيرية من التسجيل في الجامعات الخاصة وبالعكس، حيث أن العديد من الطلاب يحجزون مقعداً في السنة التحضيرية ثم يذهبون للجامعات الخاصة، ويفوتون الفرصة على طلاب آخرين،  في حين تحدث زميله “ساجي طعمة” عن ظاهرة جديدة تتمثل بتهجير الطلاب من الجامعات الحكومية باتحاه الخاصة عبر الاستنفاذ بحسب رأيه، مطالباً بتحويلهم إلى التعليم الموازي.

موضوع الخدمة العسكرية وشعب التجنيد في الجامعات كان محور حديث البعض، حيث طالب النائب “بطرس مرجانة” بالتنسيق بين وزارتي التعليم والدفاع لحل مشكلة بعض الطلاب في الاختصاصات الطبية الذين تم استدعاءهم للخدمة بسبب تأخر صدور تأجيلهم حيث أن دراستهم تتطلب 5 سنوات وأكثر، بينما طالب النائب “مجيب الرحمن الدندن” بمعالجة الازدحام على شعب التجنيد في الجامعات وحماية الطلاب من الابتزاز ، عبر زيادة عدد الموظفين في تلك الشعب، وإصدار وثائق التأجيل بسرعة أكبر.

اقرأ أيضاً: وعود رئيس الحكومة ووزير التعليم العالي لم تثمر بعد عام على إطلاقها!

الوزير يرد  ويربط بين السنة التحضيريةوالفوضى في امتحانات الثانوية العامة

أعلن الوزير “ابراهيم” عن قيام مجلس التعليم العالي بتشكيل لجنة شؤون الطلاب لدراسة وتقييم تجربة السنة التحضيرية والتي اعتبر أنها كانت مهمة في ظرف معين، رابطاً الأمر بالفوضى في امتحانات الثانوية العامة، قائلاً «في أحد الأعوام كانت نسبة المسجلين من طلاب دير الزور في السنة التحضيرية 19 بالمئة ومن حمص 14 بالمئة ومن حماة 13 بالمئة إلا أن أكثر من 70 بالمئة منهم استنفذوا»، معتبراً أن تحسن ظروف العملية الامتحانية وتشديد الرقابة عليها من قبل وزارة التربية، في العامين الماضيين سمح بإعادة النظر فيها.

الوزير تحدث عن نقص في الكوادر التعليمية البالغ عددها 8 آلاف فقط ، من بينها 5 آلاف أعضاء هيئة تدريسية مقابل وجود 712 ألف طالب جامعي، مبيناً أنه سيطلب من الجامعات منح وثيقة التأجيل للطلاب أثناء التسجيل.

وحول الجامعات الخاصة، لفت الوزير إلى “طلب” الوزارة منها عدم رفع الاسعار نهائياً، وتوحيد رسومها الإدارية، إضافة لضرورة عودتها إلى مقراتها الدائمة، ( يعني طلبات الوزارة مستجابة من قبل المسؤولين عن الجامعات!!)، متحدثاً عن “طموحه” لإعداد هيئة عليا للجودة متطورة أكثر من مركز القياس والتقويم.(خير اللهم اجعله خير)، مشيراً لوجود فكرة لتحويل الطلاب المستنفذين لصالح التعليم الموازي، الأمر الذي يحتاج لتعديل قانون الجامعات.

اقرأ أيضاً: “سوريا”.. طلاب في كلية الحقوق نجحوا دون أن يتقدموا للامتحان!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع