سوريا تنتخب رئيسها .. الإقبال مدد التصويت وسط أصداء دولية

اللجنة القضائية: لا إشكالات أو شكاوى في اليوم الانتخابي .. أبرز عناوين الأربعاء 26 أيار 2021

سناك سوري – دمشق

توجه السوريون اليوم إلى مراكز الاقتراع في مختلف المحافظات للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية منذ السابعة صباحاً وسط إقبال كثيف دفع اللجنة القضائية العليا إلى تمديد فترة الانتخابات خمس ساعات حتى منتصف الليل.

شارك بالعملية الانتخابية المرشحون الثلاثة “بشار الأسد” و”عبد الله عبد الله” و”محمود مرعي” في مراكز انتخابية مختلفة، ووجه “الأسد” التحية للشعب السوري و”مرعي” قال بأنه يقبل بنتائج التصويت مهما كانت.

بدوره أكد وزير العدل على متابعة جميع وسائل الإعلام في العالم للعملية الانتخابية بينما قال وزير الخارجية أن حلم بعض الدول بالتغيير في “سوريا” هو أمل إبليس بالجنة، فيما اعتبر رئيس مجلس الشعب أن السوريين يقولون كلمتهم اليوم عبر صناديق الاقتراع وقال رئيس الحكومة أن الانتخابات ستؤسس لمرحلة تعمّ ثمارها على الجميع.

وعبر بيان مشترك أعربت “الولايات المتحدة” و4 دول أوروبية عن استنكارها لإجراء الانتخابات، بينما أصدرت الخارجية التركية بياناً مستقلاً أعربت فيه عن موقفها المناهض للانتخابات.

من جهته قال المبعوث الدولي الخاص إلى “سوريا “غير بيدرسون” أن “الأمم المتحدة” لا تشارك بالانتخابات وليس لها تفويض بذلك واعتبر مندوب “سوريا” لدى “الأمم المتحدة” “بسام صباغ” أن إجراء الانتخابات في موعدها يسهم بإعادة الأمن والاستقرار وتجاوز آثار الحرب

في حين أكد رئيس وفد البرلمانيين الروس لمراقبة الانتخابات الرئاسية “ديمتري سابلين” أن عملية تنظيم الانتخابات في “سوريا” تتم في إطار المعايير الديمقراطية على حد قوله.

وبعد زيارة وزير السياحة “محمد رامي مرتيني” أمس لـ “الرياض”، قالت المستشارة الخاصة برئاسة الجمهورية “بثينة شعبان” بأن هناك جهود تبذل لعلاقات أفضل بين “دمشق” و”الرياض”، أما وزير الخارجية “فيصل المقداد” فجدد ترحيب “دمشق” بما وصفه بالتضامن العربي.

ميدانياً انفجرت عبوتان ناسفتان في مناطق مختلفة من “عفرين” شمالي “حلب” مما أودى بحياة أشخاص وإصابة آخرين دون معرفة الجهة التي تقف وراء التفجيرين.

وفي الجزيرة السورية انفجرت عبوة ناسفة أودت بحياة عنصر من “الأسايش” وإصابة عناصر آخرين في “دير الزور”، ومن جهة أخرى وقعت مشاجرة بين عائلتين في قرية “الرز” أدت لإصابة شخص بجروح وخلّفت حالة من التوتر في القرية.

الانتخابات في سوريا

بدأت الانتخابات الرئاسية في “سوريا” اليوم الأربعاء منذ الساعة السابعة صباحاً وشهدت إقبالاً كبيراً من الناخبين على مراكز الاقتراع في مختلف المحافظات.

وتوجّه كلٌّ من المرشحين الثلاثة للإدلاء بأصواتهم، حيث أدلى المرشح “بشار الأسد” بصوته في مركز الاقتراع بمجلس مدينة “دوما” في “الغوطة الشرقية” بريف “دمشق” وقال في تصريحات صحفية عقب مشاركته بالاقتراع أن هذا الاستحقاق وهذا الرد الشعبي الذي نراه هو تأكيد على أن المواطن السوري حر، وقرار المواطن السوري بيد ذلك المواطن وبيد الشعب ليس بيد أية جهة أخرى.

ووجّه “الأسد” التحية لكل الشعب السوري في كل مكان داخل “سوريا” وخارجها لأنه هو صاحب الفضل الوحيد في كل إنجاز وفي أي إنجاز مهما كان صغيراً ومهما كان كبيراً لأنه هو من ضحى وهو من صمد وهو من حصد وفق صفحة رئاسة الجمهورية على فايسبوك.

وبحسب صفحة الرئاسة توجّه المرشح “عبد الله عبد الله” للإدلاء بصوته في مركز الاقتراع بمجلس الشعب، بينما المرشح “محمود مرعي” شارك في التصويت بمركز الاقتراع في مدرسة “جودت الهاشمي” في “دمشق”

وقال “مرعي” عقب مشاركته بالتصويت أنه مرشح عن المعارضة الوطنية الداخلية والخارجية وترشيحه يعد خرقاً للمرة الأولى في “سوريا” بوجود مرشح معارضة يتوجه إلى صناديق الاقتراع وينتخب نفسه ويعبّر عن رأيه، وأضاف أنه يقبل بنتائج التصويت وبإرادة الشعب السوري وخياره ومهما كانت النتيجة سيقبل بها وفق وكالة “سانا” الرسمية.

المقداد: التغيير حلم إبليس بالجنة

قال رئيس مجلس الشعب “حمودة صباغ” بعد مشاركته بالتصويت اليوم في المركز الانتخابي في “قاعة الشهداء” في مجلس الشعب أن الشعب السوري على امتداد ساحات الوطن يقول اليوم كلمته في الانتخابات الرئاسية عبر صناديق الاقتراع وأشار أن أبناء “سوريا” قاطبة عبروا من خلال أصواتهم بـ نعم للأمن والاستقرار ولإعادة البناء والإعمار وفق وكالة “سانا” الرسمية.

بينما قال رئيس الحكومة “حسين عرنوس” أن هذه الانتخابات ستؤسس لمرحلة قادمة تحمل كل هذا الخير والقوة والأمل لـ “سوريا” التي كان دورها عبر التاريخ قيادي وحضاري، وثمار المرحلة القادمة ستعم على كل شرائح المجتمع وفق جريدة الوطن المحلية.

بدوره قال وزير العدل “أحمد السيد” في تصريحات لإذاعة “شام إف إم” المحلية أن وسائل الإعلام في جميع دول العالم تتابع هذه الانتخابات وترى شفافية واستقلالية وحيادية العملية الانتخابية وأشار إلى أن جميع الوزارات كان عملها متكامل ولم يحصل أي عراقيل في التحضيرات لهذا اليوم.

أما وزير الخارجية والمغتربين “فيصل المقداد” قال بعد الإدلاء بصوته أن الشعب السوري أثبت أن حلم بعض الدول بالتغيير في “سوريا” هو “أمل إبليس بالجنة”، وأوضح بأنه لا يمكن القول بأن هناك تغيير دولي كامل تجاه “سوريا” فالقوة التي شنت الحرب على “سوريا” لا زالت تأمل ببعض التغيير أو ببعض التنازلات وفق صفحة وزارة الخارجية والمغتربين الرسمية على فايسبوك.

اللجنة القضائية تمدد فترة الانتخابات

أصدرت اللجنة القضائية العليا قراراً بتمديد فترة الانتخابات خمس ساعات في كل المراكز الانتخابية في جميع المحافظات وذلك نتيجة الإقبال الشديد على صناديق الاقتراع

وقالت اللجنة أنه لم يتم تسجيل أي  مخالفات أو إشكالات في أي مركز انتخابي ولم يرد أي شكوى من قبل اللجان القضائية الفرعية للانتخابات.

وأوضح رئيس اللجنة “سامر زمريق”  أن الضغط الانتخابي توزع في جميع المحافظات السورية ولم يتركز في منطقة معينة، وتم تسهيل عمل الوفود التي جاءت لمواكبة العملية الانتخابية وكل الأمور كانت ميسرة بالنسبة لها.

إلا أن رئيس اللجنة القضائية في “الحسكة” “إيلي ميرو” أن “قسد” منعت المواطنين من التوجه إلى مراكز الاتخاب ولكنها لاحقاً فتحت بعض الطرقات أمام التوافد الكثيف نحو المراكز الانتخابية وفق ما نقلت إذاعة “شام إف إم” المحلية.

اقرأ أيضاً: رئيس وفد المراقبين الروس يدعو الأمريكيين للاقتداء بانتخابات سوريا 

كورونا في سوريا

أعلنت وزارة الصحة السورية أمس تسجيل 65 إصابة جديدة بفيروس كورونا و9 حالة شفاء و5 وفيات ما يرفع عدد الإصابات المسجلة إلى 24252 منها 21569 حالة شفاء 1745 حالة وفاة.

“الإدارة الذاتية” في الجزيرة السورية أعلنت تسجيل 73 إصابة جديدة بالفيروس ما يرفع عدد الإصابات المسجلة إلى 17672 منها 1778 حالة شفاء و717 حالة وفاة.

المصادر الطبية في الشمال السوري أعلنت تسجيل 112 إصابة جديدة 68 حالة شفاء لتصبح حصيلة الإصابات المسجلة 22940 منها 20592 حالة شفاء و666 حالة وفاة.

بيانات خارجية ترفض انتخابات سوريا

أصدرت “الولايات المتحدة” و”بريطانيا” و “ألمانيا” و”فرنسا” و”إيطاليا” أمس بياناً مشتركاً أعربوا خلاله عن رفض الانتخابات الرئاسية في “سوريا”.
وأعرب وزراء خارجية الدول الخمس عن استنكارهم لإجراء الانتخابات ودعمهم للأصوات التي تدينها وفي مقدمتها المعارضة السورية، كما دعوا المجتمع الدولي إلى رفض الانتخابات، مجددين الحديث عن دعم جهود “الأمم المتحدة” من أجل التوصل لحل سياسي وفق القرار 2254 وفق الموقع الرسمي للخارجية الأمريكية.

بدورها أصدرت الخارجية التركية بياناً قالت فيه أن الانتخابات الجارية حالياً في “سوريا” لا تعكس إرادة الشعب، وأنها أجريت في ظروف غير حرة وتتعارض مع القرار 2254، وفق ما نقلت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية.

شعبان: الجهود تبذل لعودة العلاقات بين دمشق والرياض

قالت المستشارة الخاصة برئاسة الجمهورية “بثينة شعبان” أنه يوجد جهود تبذل لعلاقات أفضل بين “دمشق” و”الرياض” وقد تشهد قادم الأيام نتائج بهذا الموضوع، وأشارت إلى أن زيارة وزير السياحة لـ “الرياض” خطوة إيجابية وقبل سنوات لم تكن ممكنة.

وبدوره قال وزير الخارجية والمغتربين “فيصل المقداد” قيل أكثر من مرة بأن “سوريا” ترحب بمثل هذه الفرص وبعودة التضامن العربي بالحد الأدنى وعودة الحوار والتخاطب العربي، لهذا السبب من الطبيعي أن يتواجد وزير السياحة في مؤتمر حول السياحة في منطقة الشرق الأوسط تستضيفه “الرياض” آملاً النجاح لهذا المؤتمر.

بيدرسون: لا نشارك بانتخابات الرئاسة

قال المبعوث الدولي الخاص إلى “سوريا” “غير بيدرسون” إن “الأمم المتحدة” لا تشارك في الانتخابات الرئاسية السورية الحالية وليس لديها تفويض بذلك.
وأضاف “بيدرسون” في مداخلته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم أن الانتخابات الرئاسية تجري وفقاً لأحكام الدستور السوري الحالي.

معتبراً أن ذلك ليس جزءاً من العملية السياسية التي دعا إليها القرار 2254 والذي ينص على أن الحل السياسي سيشمل إجراء انتخابات حرة ونزيهة وفقاً لدستور جديد وبإشراف “الأمم المتحدة” وفقاً لأعلى المعايير الدولية للشفافية والمساءلة وبمشاركة جميع السوريين بمن فيهم المقيمين في الخارج ممن يحق لهم الانتخاب على حد قوله.

بدوره قال مندوب “سوريا” لدى “الأمم المتحدة” “بسام صباغ” أن المشاركة الواسعة بالانتخابات الرئاسية تؤكد تمسك السوريين بوحدة وطنهم واستقلاله.
وأضاف “صباغ” خلال مداخلته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم، أن إجراء الانتخابات في موعدها يسهم بإعادة الأمن والاستقرار وتجاوز آثار الحرب، مشيراً إلى أن الشعب السوري هو صاحب الحق في منح الشرعية لأي استحقاق دستوري وليس حفنة من الدول عملت على النيل من وحدته وقراره الحر المستقل على حد تعبيره وفق ما نقلت وكالة سانا الرسمية.

نائب روسي: الانتخابات تتم بمعايير ديمقراطية

قال رئيس وفد البرلمانيين الروس لمراقبة الانتخابات الرئاسية “ديمتري سابلين” أن تنظيم الانتخابات في “سوريا” يتم في إطار المعايير الديمقراطية.
وفي تصريح لوكالة “ريا” الروسية دعا “سابلين” “الولايات المتحدة” لاتخاذ النموذج السوري كمثال عند إجراء انتخاباتها، مضيفاً أنه يمكن للمراقبين من جميع أنحاء العالم التأكد من أن الانتخابات تتوافق بالفعل مع المعايير الديمقراطية.

وبحسب “سابلين” فقد فوجئ المراقبون بتنظيم العملية الانتخابية في “سوريا”، من حيث فحص الوثائق واستخدام عدة طرق للحماية من محاولات إعادة التصويت مرة أخرى، مضيفاً أن حق التصويت وحق الحياة يعود للشعب، ولا يحق لأحد التدخل فيه وأن هذا ما يجب على الدول الغربية فهمه، مبيناً أن المسؤولين الغربيين لو كانوا حالياً في “سوريا” لشعروا كذلك بالذهول وفق حديثه.

اقرأ أيضاً:وزير الإعلام: صحفيون من أميركا والدانمارك يغطون الانتخابات السورية 

انفجاران شمال حلب

انفجرت عبوة ناسفة اليوم كانت مزروعة بسيارة خلف البناية الزرقاء على طريق “راجو” وسط “عفرين” شمالي “حلب”، وبحسب “شبكة نشطاء عفرين” أودى الانفجار بحياة أشخاص وتعرض آخرون للإصابة دون أن تعرف الجهة التي تقف وراء الحادثة.

وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض أنه وقع انفجار آخر في “عفرين” شمالي “حلب” اليوم قرب دوار النيروز مما أدى لإصابة شخص.

استهداف قيادي من الأسايش

انفجرت عبوة ناسفة اليوم في مفرق “الحصين” في ريف “دير الزور” الشمالي مما أودى بحياة قيادي من قوات “الأسايش” التابعة لـ”قسد” يدعى “فايز الطريخم”.

وقال موقع “جسر” المحلي أن العبوة انفجرت أثناء محاولة تفككيها مما أصاب عنصرين أيضاً وهم “خابات حميد” و”خطاب الملحم” وقامت “الأسايش” بإرسال دورية وعناصر من جهاز تفكيك الألغام والعبوات الناسفة إلى مكان وجود العبوة بعد الحادثة وفق المصدر.

مشاجرة بين شخصين في دير الزور

وقعت مشاجرة بين شخصين في قرية “الرز” في ريف “دير الزور” الشرقي مما أصاب أحدهم بجروح بالغة، ويدعى الشخصان “مهند دحام المنكار” و”براك الرثيع” وذكر موقع “نهر ميديا” أن المشاجرة بسبب خلاف على دخول أغنام “الرثيع” لأرض زراعية لـ “المنكار” مما أدى لنشوب عراك وقام “الرثيع” بطعن “المنكار” وهرب بعد طعنه، وبحسب المصدر أن الحادثة تسببت بحالة توتر في القرية والترقب بين العائلتين ولا تزال المشكلة مستمرة.

إضراب في الحسكة

نفذ أصحاب الأفران الخاصة في “الحسكة” إضراباً عاماً لليوم الثالث على التوالي نتيجة قيام “الإدارة الذاتية” بفرض ضرائب وأموال جديدة وإجبارهم على شراء مواد الخميرة و أكياس التعبئة و الملح والطحين بأسعار مرتفعة بحسب موقع “فرات بوست” المحلي الذي قال أن الإضراب انعكس سلباً على الأهالي وتسبب بظهور أزمة بمادة الخبز مجدداً.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع